فرضت المحكمة أيضاً حكماً بالسجن سبع سنوات و11 شهراً على زوجة ليو لانيوي شياو لدورها في عملية الاختطاف والقتل غير العمد، وفقاً لما أوردته صحيفة «أوتاغو ديلي تايمز».
وكانت وانغ قد وصلت من جزيرة هاينان الصينية في أغسطس 2023 لتعيش مع العائلة وتابعات أخريات في منزلهم بأوريوا الذي أسماه ليو «الفلك».
وأبلغ المدعون المحكمة أن النساء كن يعشن في حالة عبودية تحت سيطرة مشددة حيث يُشار إلى ليو بـ«الرب» أو «السيد» وأن وانغ كانت تُعاقب بشكل متكرر لصعوبة امتثالها للقواعد الصارمة في دراسة النصوص الدينية والأعمال المنزلية بسبب كبر سنها.
وحاولت الضحية الهرب إلا أنها أُلقي القبض عليها وقُيدت ووُضعت داخل حقيبة سفر وحُرمت من الطعام والماء قبل أن توفى في وقت لاحق من ذلك اليوم حسبما أفاد الادعاء.
وتتبعت الشرطة أكياس الأرز المستخدمة في لف جثمان وانغ إلى مشتريات كبيرة غير معتادة قامت بها العائلة بعد أن اكتشف صياد الرفات قرب مرسى خليج هاربر بعد أيام بحسب ما أفادت «آر إن زد».
وشهدت المحاكمة التي استمرت خمسة أسابيع وانتهت بالإدانة في يونيو أدلة على أن ليو وزوجته وآخرين تخلصوا من الجثمان واصطحبوا أطفالهم معهم للتغطية على الفعل وفقاً للشهادات التي نشرتها «نيوزيلندا هيرالد».
ونفى ليو التهم وأصر على أنه ليس زعيماً لطائفة بل إنه يجذب الناس فقط من خلال موسيقاه والمناقشات الدينية عبر الإنترنت.
وكان ليو قد ظهر سابقاً مغنياً معصوب العينين في برنامج «الصين لديها موهبة» عام 2011 ودرس في جامعة عسكرية بالصين قبل أن ينتقل إلى نيوزيلندا مع شياو عام 2017 ليحصلا على الإقامة الدائمة كما ذكرت راديو نيوزيلندا.
وأنتج موسيقى أوركسترالية ذات طابع كوني ضمن مشروع «الجوقة الكونية» ونشر يوميات فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي الصينية جذبت التابعين إلى المنزل.
وقال محقق للهيئة المحلفين خلال الإجراءات إن امرأة استجوبتها الشرطة أفادت بأنها تعرفت على سكان المنزل عبر موقع أغانٍ واعتبرتهم أصدقاء.
وقال القاضي ماثيو داونز لليو أثناء النطق بالحكم إنه أظهر لا مبالاة قاسية وبسببه ماتت وانغ ميتة وحيدة مرعبة.
«بسببك توفيت السيدة وانغ ميتة وحيدة ومخيفة. أنت لا تبدي أي ندم على الإطلاق. يجب أن تشعر بالخزي» قال داونز وفقاً لتقارير من وسائل إعلام عدة منها «بي بي سي».
وطلب محامي ليو الرأفة مدعياً وجود ندم لكن المحكمة لم تجد أثراً لذلك في حين ينتظر والداه شيويون لي وجينغوي ليو اللذان أدينا بالاختطاف وسوء التصرف مع البقايا البشرية الحكم عليهما لاحقاً هذا العام بعد تقديم مواد إضافية.
ويضيف هذا الملف إلى الإجراءات القانونية في نيوزيلندا تجاه الجماعات الدينية الهامشية إذ شهدت جماعة «غلوريافيل» المسيحية إدانات متعددة منها جرائم اعتداء جنسي على أطفال في السنوات الأخيرة كما أوردت «نيوزيلندا هيرالد».
وأشرف المفتش المساعد تيم ويليامز على تحقيق جريمة القتل الذي اعتمد على الأدلة الرقمية من وسائل التواصل والآثار المادية لربط العائلة بوفاة وانغ.
وأكدت الهيئة المحلفون أيضاً إدانة ليو بتهم إضافية تتعلق بسوء التصرف مع البقايا البشرية ومحاولة حرف مجرى العدالة بعد أن رفضت ادعاءات الدفاع حول الذعر والجهل حسن النية.
EN