أبناء يكملون ثلاثية فيلم «الرجل الخوص» لوالدهم الراحل لعرضها الأول في مهرجان لندن

newsroom
بواسطة
3 دقيقة للقراءة
خلفية شتلاند لخاتمة ثلاثية «الرجل الخوص» | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

أفاد تقرير «سكرين دايلي» الصادر في مايو بأن فيلم «غضب الآلهة» لجستن هاردي أُطلق في سوق كان من قبل شركة «يونانونسد فيلم كومباني» ليختتم ثلاثية «الرجل الخوص» التي صممها والده الراحل روبن هاردي. ويأتي الفيلم تكملة للعمل الأصلي عام 1973 وتتمة «شجرة الخوص» عام 2011. وتوفي جستن هاردي بنوبة قلبية قبل أسابيع قليلة من العرض الأول المقرر في 28 أغسطس، بحسب «ديدلاين».

دفع اكتشاف ستة أكياس تحتوي مواد أرشيفية عائلية في علية المنزل إلى بدء المشروع، إذ عثر الإخوة على النص واللوحات المصورة للجزء الختامي الذي طوره روبن هاردي بعد هبوط اضطراري في ريكيافيك. وأوضح دومينيك هاردي أن والدهم خطرت له الفكرة أثناء تعافيه من مشكلات قلبية تتعلق بآلهة نورسية وبركان أيسلندي، قبل نقل الأحداث إلى شتلاند. واشترك الإخوة في كتابة قصة أصلية تدور حول أرملة حزينة تعود إلى جزيرة تدعى هيل.

جرى التصوير كاملاً في شتلاند خلال ربيع 2025 بمشاركة مزيج من المحترفين والممثلين المحليين. يقود الطاقم فرانسيس ماغي من «صراع العروش» والممثلة النرويجية كريستيانه شالديموس، فيما أدى سكان محليون مثل لينسي ريندال وجون هاسويل والمراهقة مارثا روبرتسون أدواراً مساعدة. ووصف أحد الممثلين المحليين التجربة بأنها شرف كبير نظراً للأثر الثقافي الذي تركه الفيلم الأصلي.

تشير بيانات ويكيبيديا إلى أن إيرادات فيلم «الرجل الخوص» عام 1973 بلغت 885371 دولاراً، رغم أن الإنتاج تغلب على تحديات كبيرة شملت عدم دفع أجور ممثلين مثل كريستوفر لي ونسخاً متنافسة أدت إلى إصداره كفيلم ثانوي في البداية. وقد رتبه مجلة «توتال فيلم» في المركز السادس بين أعظم الأفلام البريطانية في تقييم أجري عام 2004. وأدخل العمل مفهوم تمثال رجل الخوص إلى الثقافة الشعبية على نطاق واسع، وألهم مهرجاناً موسيقياً سنوياً في غالاوي.

قال الناشر الإعلامي نيد مانسفيلد: «كان جستن مصمماً على إكمال رؤية والده لـ«الرجل الخوص» في سنواته الأخيرة». ويُهدى الفيلم إلى كارولين هاردي والدة جستن والمنتجة التنفيذية غير المذكورة في الفيلم الأصلي التي توفيت عام 1984. وأشار دومينيك هاردي إلى أن العرض الأول سيكون لحظة مؤثرة تجمع الحزن بالاحتفال لدى العائلة.

كان جستن هاردي قد بنى مسيرة حافلة تضم قرابة 50 عملاً منها «التنين الأخير» المرشح لإيمي و«إغاثة بيلسن» المرشح لبافتا قبل تركيزه على إرث والده في السنوات الأخيرة. وقد وثق الاثنان بحوثهما في كتاب وفيلم وثائقي صدرا عام 2024 بعنوان «أبناء الرجل الخوص». ويجمع إتمام العمل أفراد عائلة هاردي رغم الخسائر الأخيرة.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.