جراحون سريلانكيون يستأصلون حصاة مثانية تزن 3.1 كغم في سجل طبي مزعوم

newsroom
بواسطة
3 دقيقة للقراءة
إزالة حجر مثانة قياسي يزن 3.1 كجم في ترينكومالي | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

قاد الدكتور براهالاهان بالاكريشنان العملية في مستشفى ترينكومالي العام، حيث كان المريض يخضع للعلاج بعد إصابته بسكتة دماغية. وأبلغ بالاكريشنان إذاعة «بي بي سي» السنهالية بأن وزن الحصاة يبلغ 3.1 كيلوغرامات، ويقارب قطرها 17 سنتيمتراً، ومن المحتمل أنها كانت تتطور داخل مثانة الرجل على مدى خمس إلى عشر سنوات. وأكد طبيب المسالك البولية أن حالة المريض جيدة جداً عقب الإجراء، بينما يستمر في تلقي العناية لأوضاعه الصحية الأخرى. واكتشف الأطباء الانسداد أثناء علاجهم لصعوبة التبول التي يعاني منها.

وتظهر بيانات موسوعة غينيس للأرقام القياسية أن أكبر حصاة مثانية سابقة كانت تزن 1.9 كيلوغرام ويبلغ طولها 17.9 سنتيمتراً، إذ أزيلت من رجل في الـ62 من عمره بالبرازيل في أغسطس 2003. ونشر تقرير حالة في مجلة «كيوريوس» عام 2022 وصف استئصالاً ناجحاً لحصاة مثانية عملاقة وزنها 600 غرام من مريض في الـ53 عبر جراحة مفتوحة. أما تقرير آخر في مجلة طبية بيروفية فقد أورد إزالة حصاة وزنها 2.15 كيلوغرام من رجل يبلغ من العمر 32 عاماً، الأمر الذي يبين ندرة مثل هذه الحصى العملاقة في مختلف أنحاء العالم.

وأظهرت دراسة أجريت عام 2024 حول التركيب الكيميائي لحصى المسالك البولية في شمال سريلانكا، ونشرت عبر المعاهد الوطنية للصحة، أن الاضطرابات الأيضية تلعب دوراً بارزاً بين مرضى حصى المسالك البولية في تلك المنطقة. وربطت الدراسة بين أنواع الحصى والعوامل الغذائية والبيئية الشائعة في بعض أجزاء البلاد، حيث تتراوح معدلات انتشار حصى البول بين 8 و13% وفق الإحصاءات الصحية المحلية. وتتشكل حصى المثانة نتيجة تبلور المعادن في البول، وتُعتبر الحصى التي يتجاوز حجمها أربعة سنتيمترات أو 100 غرام حصى عملاقة في المراجع الطبية المتخصصة.

وأشار الفريق الطبي في ترينكومالي إلى أن الحصى بهذا الحجم قد يعيق تدفق البول ويسبب مضاعفات إذا لم يُعالج. وفسر بالاكريشنان أن الحصى الصغيرة تمر عادة بشكل طبيعي، فيما تحتاج الكبيرة إلى تدخل جراحي لتفادي الإصابة بالعدوى أو إلحاق الضرر بالكليتين. وذكر مدير المستشفى في تصريحات للجهات الإعلامية المحلية أن هذه الحالة قد تستحق الاعتراف الرسمي من غينيس، رغم أن عمليات التحقق ما زالت قيد الانتظار.

وسرد أطباء في «المجلة الطبية الأوروبية» التطور الطبيعي لحصاة مثانية عملاقة لم تعالج لدى كندي في الـ80 من عمره، إذ نمت من 3.2 سنتيمترات إلى ستة سنتيمترات خلال عدة سنوات قبل أن يرفض مواصلة العلاج. وتبرز مثل هذه الحالات التراكم البطيء المعتاد لهذه الحصى عند استمرار ركود البول. وتظهر ديناميكيات مماثلة في سياقات جنوب آسيا حيث يتفاوت توافر فحص المسالك البولية الدوري بين المناطق.

وقد مر التعافي بعد العملية بسلاسة للمريض السريلانكي تحت المراقبة المستمرة بالمستشفى الواقع شرق البلاد. ولفتت القضية اهتمام الإعلام المحلي بما في ذلك «نيوز فيرست» و«نيو واير» اللتان ذكرتا أن أبعاد الحصاة تتراوح بين 14 و19 سنتيمتراً. وأبرز بالاكريشنان أهمية التشخيص السريع لدى مرضى السكتات الدماغية الذين قد تظهر عليهم أعراض بولية متداخلة قد تخفي مشكلات أعمق.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.