الأمم المتحدة تخصص 8 ملايين دولار لتعزيز الاستعداد لمواجهة الإيبولا في بوروندي وجنوب السودان

newsroom
بواسطة
3 دقيقة للقراءة
UN funds Ebola preparedness in Burundi, South Sudan | AI-Generated Image

خصص منسق الإغاثة الطارئة في الأمم المتحدة توم فليتشر 8 ملايين دولار من الصندوق المركزي للاستجابة للطوارئ لمساعدة بوروندي وجنوب السودان على الاستعداد لاحتمال انتشار الإيبولا، وفق ما أورده مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية يوم 25 يونيو 2026. وسيدعم التمويل تعزيز المراقبة والقدرة المختبرية وإدارة الحالات والوقاية من العدوى ومكافحتها في البلدين اللذين يواجهان خطر انتقال العدوى عبر الحدود.

وبيّن المكتب أن تمويل الصندوق المركزي للاستجابة للطوارئ سيتيح الكشف السريع والتحقيق والسيطرة على أي حالات مستوردة لمرض فيروس الإيبولا. كما سيساعد على حماية العاملين في القطاع الصحي والحفاظ على الخدمات الصحية الضرورية ومنع انتقال المرض في المجتمعات بالمناطق الحدودية عالية المخاطر. وأكد «أوتشا» أن هذا التخصيص يعالج الثغرات في الدول المجاورة لمناطق شهدت نشاطاً للإيبولا مؤخراً.

وتتقاسم بوروندي وجنوب السودان الحدود مع جمهورية الكونغو الديمقراطية التي شهدت تفشيات للإيبولا خلال السنوات الماضية وفقاً لبيانات الأمم المتحدة. وتستهدف تدابير الاستعداد تخفيف المخاطر في المجتمعات القريبة من تلك الحدود. وقامت الجهات الصحية في المنطقة برفع مستوى الرصد بعد التهديدات السابقة بانتقال المرض عبر الحدود.

ويندرج هذا التمويل ضمن مساع أوسع على المستوى الدولي، حيث أشار تقرير أسبوعي للمراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها صدر في 18 يونيو 2026 إلى أنه تم الإعلان عن تعهدات تتجاوز 910 ملايين دولار مرتبطة بالإيبولا خلال اجتماع لقادة الدول في المنطقة، فيما لم يتم صرف سوى أقل من 90 مليون دولار. وتسلط هذه الفجوة الضوء على الحاجة إلى تسريع إطلاق الأموال لدعم أنشطة الاستجابة الجارية. وكانت تخصيصات سابقة مشابهة من الصندوق قد ركزت على الجاهزية للإيبولا في جنوب السودان ودول أخرى معرضة للخطر.

وقدمت الولايات المتحدة دعماً ملموساً لجهود الاستجابة الإقليمية للإيبولا، إذ رفعت وزارة الخارجية مساهمتها إلى 220 مليون دولار بحلول منتصف يونيو 2026 وفقاً لتصريحات السفارة الأمريكية في بوجمبورا. ويشمل ذلك قرابة 38 مليون دولار أعلنت عنها في 5 يونيو للجهود في بوروندي والدول المجاورة. وأسهم تمويل أمريكي إضافي في تقديم المساعدات الإنسانية في جمهورية الكونغو الديمقراطية وجنوب السودان وأوغندا.

وركزت بيانات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية على توفير الموارد مسبقاً لتفادي حدوث تفشيات أكبر قد تؤثر على البنية التحتية الصحية المحدودة في بوروندي وجنوب السودان. ويحافظ البلدان على أنظمة مراقبة فعالة سيقويها التمويل الجديد. وتُعد ترقيات المختبرات جزءاً رئيسياً من الأنشطة المقررة.

وأبرزت استجابات سابقة للإيبولا في المنطقة، بما فيها التفشي الذي حدث بين عامي 2018 و2020 في الكونغو الديمقراطية، أهمية تمويل الاستعداد في الوقت المناسب للحد من انتشاره دولياً، بحسب السجلات التاريخية لمنظمة الصحة العالمية. وقد أدى ذلك التفشي إلى أكثر من ألفي وفاة مؤكدة قبل الإعلان عن انتهائه. ويهدف التخصيص الحالي إلى استخلاص العبر من تلك التجارب لمواجهة المخاطر القائمة.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.