رسالة فدية ثانية تزعم أن نانسي غوثري توفيت عن غير قصد بعد اختطافها

newsroom
بواسطة
4 دقيقة للقراءة
Catalina Foothills near Tucson, Arizona | AI-Generated Image

أفادت مصادر في إنفاذ القانون نقلت عنها «سي إن إن» في 22 يونيو بأن رسالة فدية ثانية أُرسلت بعد أيام من اختطاف نانسي غوثري من منزلها في أريزونا أواخر يناير زعمت أن المرأة البالغة 84 عاماً توفيت عن غير قصد.

وتضمنت الرسالة التي أعقبت طلباً أولياً بملايين الدولارات على شكل بيتكوين اعتذاراً للعائلة وأشارت إلى أنها «مدفونة مع الطبيعة الآن» وفقاً لمصادر مقربة من التحقيق أبلغت بها بريان إنتين من «نيوز نايشن». ويعتقد محققو إدارة شرطة مقاطعة بيما ومكتب التحقيقات الاتحادي أن الرسالتين صدرتا عن الجهة نفسها التي نفذت الاختطاف بحسب ما أوردته «سي بي إس نيوز» نقلاً عن مسؤولين مطلعين على القضية لاحظوا التشابه في اللغة وعنوان الـIP. أما الرسالة الثانية فلم تتضمن مطالبة بالفدية لكنها أشارت إلى أن الوقت لم يعد عاملاً مهماً وفق ما ذكرته مصادر نشرة «إير ميل» لموقع azcentral.com.

وردت عائلة نانسي غوثري بما في ذلك مقدمة برنامج «توداي» على قناة «إن بي سي» سافانا غوثري بفيديو يتضمن نداءً عاماً بعد فترة قصيرة من تلقي الرسائل مطلع فبراير. وقالت سافانا غوثري في الفيديو «لقد تلقينا رسالتكم ونحن نفهم» وفق ما أوردته تقارير «بي بي سي» وأضافت «نتوسل إليكم الآن أن تعيدوا أمنا إلينا. سنكون على استعداد للدفع». وعرضت العائلة مكافأة قدرها مليون دولار فيما أضاف مكتب التحقيقات الاتحادي 100 ألف دولار لأي معلومات تؤدي إلى استعادتها وفق ما يذكره الجدول الزمني المجمع في ويكيبيديا للحادثة المستند إلى تقارير إخبارية معاصرة.

واختفت غوثري في 31 يناير بعد أن أوصلها أقاربها إلى منزلها في كاتالينا فوثيلز قرب توسان بحسب إدارة شرطة مقاطعة بيما. وغابت عن خدمة كنسية افتراضية في صباح اليوم التالي مما أثار القلق وأكدت الأدلة في الموقع بما في ذلك بقع دم ثبت أنها لها وعلامات اقتحام بالقوة أنها اختُطفت رغماً عنها كما أخبر الشريف كريس نانوس الصحفيين في حينه. وكانت الضحية التي تحتاج إلى أدوية حيوية بسبب حالتها الصحية السيئة موضوع تحقيق نشط يشمل مكتب التحقيقات الاتحادي منذ أشهر حيث طلبت السلطات من الإعلام عدم الكشف عن تفاصيل الرسائل كاملة في بداية التحقيق.

وتلقت مجموعة المتطوعين المكسيكية «بوسكاندو كورازونيس نوغاليس» معلومة في يونيو أفادت بأن غوثري متوفاة ومدفونة قرب نوغاليس على طول الحدود الأمريكية المكسيكية مما أدى إلى عملية بحث محلية لم تسفر عن نتيجة بحسب ما أوردته مجلة «بيبول» عبر ملخص ويكيبيديا للتطورات. وأظهرت لقطات أمنية أفرج عنها المحققون شخصاً ملثماً يعبث بكاميرا جرس الباب خارج المنزل ليلة الاختطاف. ولم يتم اعتقال أحد حتى الآن وقالت إدارة شرطة مقاطعة بيما في بيانات إن القضية لا تزال مفتوحة وأن العملاء يواصلون متابعة الخيوط.

وغابت سافانا غوثري عن مهامها في برنامج «توداي» لأكثر من شهرين عقب اختفاء والدتها قبل أن تعود في مطلع أبريل بحسب تقارير الشبكة. وواصلت العائلة التعبير عن الأمل مع الإقرار بإمكانية أن تكون قد فارقت الحياة حيث قالت سافانا غوثري في 24 فبراير إنهم سيواصلون الأمل «رغم أننا نعلم أنها قد تكون فُقدت أو قد تكون قد رحلت بالفعل». ووصلت رسائل إضافية على طريقة طلب الفدية إلى محطات تلفزيونية محلية في أريزونا خلال الأسابيع التي تلت الرسائل الأولى رغم أن صلتها بالاتصالات الرئيسية لا تزال قيد المراجعة من قبل مكتب التحقيقات الاتحادي.

ولفت الاختفاء انتباهاً وطنياً مع تأكيد السلطات على أن تفاصيل الرسائل الدقيقة حول المنزل والغرفة تشير إلى أصالتها من جانب المسؤولين عن الحادث. وحتى 23 يونيو لم يتمكن التحقيق المشترك بين نواب الشريف المحليين والوكلاء الاتحاديين من تحديد مكان غوثري أو التعرف على المشتبه بهم وفق تحديثات من عدة وسائل إعلام من بينها «سي بي سي» و«ذا تلغراف» التي أشارت إلى آخر ما كشفته المصادر.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.