ضربة باراغواي المبكرة تقصي تركيا من كأس العالم 2026

newsroom
بواسطة
3 دقيقة للقراءة
Paraguay's 1-0 win eliminates Turkiye | AI-Generated Image

أصبحت تركيا أول منتخب يخرج من كأس العالم لكرة القدم 2026، بعد خسارتها أمام باراغواي التي لعبت بعشرة لاعبين بنتيجة 1-0 يوم 19 يونيو على ملعب ليفاي في منطقة خليج سان فرانسيسكو. وسجل ماتياس غالارزا هدفا في الدقيقة الثانية، ليكون أسرع هدف في البطولة حتى الآن بحسب تقارير مباريات الفيفا. وأدت النتيجة إلى تكبد تركيا خسارتين متتاليتين في المجموعة الرابعة، بعد هزيمتها الافتتاحية أمام أستراليا بثنائية نظيفة، مما يجعل مواجهتها الأخيرة أمام الولايات المتحدة بلا أهمية تأهيلية.

وأظهرت بيانات الفيفا أن باراغواي نجحت في تقديم أداء دفاعي صلب رغم طرد ميغيل ألميرون في الوقت بدل الضائع للشوط الأول، لتحافظ على الفوز. وسيطرت تركيا على الاستحواذ بنسبة بلغت نحو 72 بالمئة، لكنها فشلت في ترجمة الفرص إلى أهداف طوال الـ90 دقيقة والوقت المحتسب بدلا عن الضائع. وأفادت الجزيرة بأن الطرد المبكر دفع باراغواي إلى التراجع الدفاعي، الأمر الذي أحبط هجمات المنتخب التركي الذي أهدر عدة فرص قريبة في الدقائق الأخيرة.

ويعد هذا الخروج الثاني على التوالي لتركيا من مرحلة المجموعات في كأس العالم، وهو يأتي في أول مشاركة لها منذ بطولة 2002 التي وصلت فيها إلى الدور نصف النهائي. وأشارت رويترز إلى أن التوقعات كانت مرتفعة لفريق المدرب فينتشينزو مونتيلا في هذه النسخة الموسعة التي تضم 48 منتخبا، إذ وضعت الرهانات قبل البطولة المنتخب التركي في المركز الثاني ضمن المجموعة الرابعة خلف الولايات المتحدة. وكانت تصريحات الاتحاد التركي عقب الخسارة أمام أستراليا قد دعت بالفعل إلى تحسين الأداء أمام باراغواي.

وحسنت باراغواي أداءها مقارنة بخسارتها الافتتاحية أمام الولايات المتحدة المضيفة بنتيجة 4-1، وحصدت ثلاث نقاط من مباراة وصفها الغارديان بأنها فوز تاريخي تحقق بالانضباط بعد الطرد. ويضع ترتيب المجموعة الرابعة حاليا الولايات المتحدة وأستراليا في وضع قوي للتأهل، بعدما حصلا على ثلاث نقاط من انتصاريهما في الجولة الأولى. وتؤكد جداول الفيفا أن نتيجة باراغواي ضمنت صدارة الولايات المتحدة للمجموعة قبل المباريات المتبقية.

وأثار عجز تركيا عن التسجيل خلال 180 دقيقة من مباريات المجموعة انتقادات عديدة، فيما أبرزت إحصاءات إي إس بي إن ضعف الفعالية أمام المرمى رغم خلق فرص متعددة. وسيلعب المنتخب التركي مباراته الأخيرة في المجموعة أمام الولايات المتحدة في الجولة الثالثة، لكنها لن تحمل أي أهمية تأهيلية بالنسبة له. وأشار محللون إقليميون يتابعون البطولة إلى أن الاستحواذ العالي دون إنتاجية هجومية أصبح سمة متكررة في هاتين الهزيمتين.

وتتميز بطولة 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بشكل مشترك بنظام موسع يسمح لعدد أكبر من المنتخبات بالتأهل إلى الأدوار الإقصائية من كل مجموعة. وحافظ الأداء الدفاعي القوي لباراغواي على آمالها البسيطة في التأهل بانتظار نتائج المباريات الأخرى، بحسب تحديثات رويترز. ويمثل خروج تركيا المبكر أول إقصاء في المنافسة، وذلك بعد أيام قليلة من انطلاق مرحلة المجموعات في منتصف يونيو.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.