فونيتي تتيح الوصول المجاني إلى الكتب للأطفال في تحدي القراءة الجهرية الوطني هذا الصيف

newsroom
بواسطة
4 دقيقة للقراءة
كيم أنطونيو، الرئيسة التنفيذية والمؤسسة لفونيتي | فونيتي

فتحت فونيتي تسجيل المدارس لتحدي القراءة الجهرية الوطني في الأول من يونيو 2026، على أن يبدأ الوصول الكامل للآباء والأطفال في الأول من يوليو، وفق بيان نشر على موقع الشركة. وستقدم الشركة التقنية التعليمية استخدام تطبيقها مجاناً، ويحتوي على مئات الكتب التي تشمل الخيال والواقعي والشعر والشؤون الجارية، وهي موجهة للأعمار من 5 إلى 15 عاماً ضمن جهود لزيادة متعة القراءة. وأظهرت بيانات فونيتي أن التحدي أنتج العام الماضي متوسط 279 ساعة قراءة يومياً، وبلغ في أحد الأيام 454 ساعة.

وفي بيان الشركة، أوضحت الرئيسة التنفيذية كيم أنطونيو أن فونيتي صُممت أصلاً للاستخدام المنزلي على الأرائك وفي أوقات النوم، لكنها تحولت نحو المدارس بعدما خلقت جائحة كورونا طلباً ملحاً على أدوات القراءة. وقد حذر مستشار التعليم لويس برونز الحاصل على وسام الإمبراطورية البريطانية من صعوبة اكتساب زخم في المدارس لمنتج جديد. ورغم ذلك، تزامن التوقيت مع خروج أنطونيو من أعمالها، فموّلت تطوير منصة التحدي المجانية التي أصبحت اليوم جزءاً مركزياً من عمل الشركة.

وقالت أنطونيو إن الفريق سرعان ما انبهر بالبيانات الحية التي تكشف مستويات مشاركة الأطفال في أنحاء البلاد. وكتبت «أصبحت مراقبة لوحة الإدارة نسختنا من نتفليكس»، مشيرة إلى الأرقام المتزايدة والسلسلات ولوحات المتصدرين. وأضافت أن الأمر تطلّب فقط إضفاء عنصر اللعب على المهارة الأساسية المتمثلة في القراءة بصوت عالٍ من خلال محتوى جذاب وشهادات وجوائز وعناصر تنافسية، ليصبح ما وصفته بأنه واحدة من أكثر منصات مشاركة القراءة استثنائية.

وتضع بيانات فونيتي متوسط القراءة اليومي عند 279 ساعة خلال فترة التحدي العام الماضي، فيما ارتفعت الذروة تدريجياً من 104 ساعات في السنة الأولى. ويأتي هذا الارتفاع في القراءة الطوعية وسط تحسن في اتجاهات محو الأمية لا يزال مقلقاً. وكشف تقرير لمؤسسة الإلمام بالقراءة الوطنية استند إلى ردود 125375 شاباً عن ارتفاع متعة القراءة إلى 36.1% في 2026 مقارنة بـ32.7% في العام السابق، فيما بلغت نسبة القراءة اليومية 20.3%.

وأكدت أنطونيو أن فونيتي لا تعتبر نفسها منافسة لبرامج محو الأمية الأخرى. وصُمم تحدي القراءة الجهرية الوطني ليعمل إلى جانب تحدي القراءة الصيفي الذي تنظمه وكالة القراءة، والذي يجذب نحو 700 ألف طفل إلى المكتبات سنوياً وشهد قراءة أكثر من 13 مليون كتاب في 2024. وستشارك الشركة ما توصلت إليه من رؤى مع مؤسسة الإلمام بالقراءة الوطنية ووزارة التعليم في ختام فعالية هذا العام لدعم الجهود الجماعية الرامية إلى عكس تراجع مستويات محو الأمية.

وتولت كلير بالدينغ منصب سفيرة العلامة منذ البدايات، حيث جلبت الحماس إلى حفلات التكريم وألهمت المشاركين. وفي الآونة الأخيرة، وافقت لويز هيل على رئاسة مجلس إدارة فونيتي، مقدمة خبرتها في بناء شركة غوهنري والدعوة لتغييرات في المناهج المتعلقة بالإلمام المالي. ووصفت أنطونيو هذا الثنائي بأنه مزيج قوي من شخصيات ملتزمة تركز على تعزيز فرص الأطفال من خلال مبادرات منسقة.

ويشهد قطاع التعليم التقني في المملكة المتحدة نمواً كبيراً، إذ يتوقع تقييم لـ«ماركت ريسيرش فيوتشر» أن يرتفع حجمه من 12.06 مليار دولار في 2025 إلى 50.98 مليار دولار بحلول 2035 بمعدل نمو سنوي مركب قدره 15.51%. وتتناسب منصة فونيتي الصوتية مع هذا الاتجاه بتقديم أدوات تفاعلية تدعم ممارسة القراءة بصوت عالٍ سواء عن بعد أو داخل المدرسة. وأعلنت الشركة أن تسجيل المدارس لا يزال مفتوحاً، بينما يستطيع الآباء الانضمام إلى قائمة الانتظار قبل إطلاق أول يوليو.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.