زلزال بقوة 6.5 درجة قرب أكابولكو يودي بحياة شخصين في المكسيك

NewsDesk
بواسطة
4 دقيقة للقراءة
6.5-Magnitude Quake Near Acapulco, Mexico | AI-Generated Image

ضرب زلزال بقوة 6.5 درجة جنوب ووسط المكسيك في 2 يناير، مما أسفر عن مقتل شخصين على الأقل وإصابة آخرين، وذلك أثناء عقد الرئيسة كلاوديا شينباوم مؤتمرها الصحفي الأول في العام الجديد، وفقاً لمسؤولي الولاية والمدينة. ويقع مركز الزلزال قرب بلدة سان ماركوس في ولاية غيريرو، بالقرب من الوجهة السياحية أكابولكو التي شهدت أضراراً متوسطة، بينما تسبب الزلزال في انقطاع الكهرباء ودفع إلى إجراء تفتيشات على المباني في العاصمة. واستمرت عمليات التقييم حتى الليل، مع تسجيل السلطات مئات من الهزات الارتدادية في الساعات التي أعقبت الحدث الرئيسي.

وأفادت السلطات المكسيكية بأن الشخصين لقيا حتفهما جراء الزلزال الذي وقع على عمق 18 كيلومتراً، وفق بيانات هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية (USGS). وقالت حاكمة ولاية غيريرو إيفلين سالغادو إن امرأة تبلغ من العمر 50 عاماً توفيت في المنطقة، بينما أكدت عمدة مدينة مكسيكو كلارا بروغادا وفاة رجل يبلغ 60 عاماً في العاصمة، وأشارت إلى إصابة 12 شخصاً آخرين هناك. وأضافت بروغادا أن عمليات تقييم الأضرار جارية في أنحاء المدينة حيث تأثرت الطرق والمستشفيات، كما جاء في تقرير لوكالة رويترز.

وبحسب بروغادا، تمت إعادة التيار الكهربائي إلى 98 بالمئة من حالات الانقطاع المسجلة في مدينة مكسيكو حتى مساء الجمعة. وقالت العمدة إن مبنيين يخضعان حالياً للتقييم بسبب خطر الانهيار، في حين تم تفتيش 34 مبنى و5 منازل كإجراء وقائي. وأظهر إحصاء منفصل صادر عن الخدمة الزلزالية المكسيكية أن عدد الهزات الارتدادية بلغ 420 حتى منتصف النهار بالتوقيت المحلي، كان أقواها بقوة 4.7 درجة، وفق ما نقلته رويترز.

وأكدت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية قوة الزلزال البالغة 6.5 درجة وموقعه على بعد نحو 57 ميلاً شمال شرق أكابولكو. وأشارت السلطات إلى وقوع انهيارات أرضية مختلفة على الطرق السريعة حول ولاية غيريرو، حيث ركزت المسوحات الأولية على البنية التحتية العامة. وهرع السكان والسياح في أكابولكو ومدينة مكسيكو إلى الشوارع بعد تفعيل النظام الزلزالي المكسيكي قبل وقوع الهزة.

وكانت الرئيسة كلاوديا شينباوم تعقد مؤتمرها الصحفي الأول للعام في مدينة مكسيكو عندما وقع الزلزال. وفي لقطات فيديو من الحدث، سُمع صوت شينباوم وهي تقول «إنه يهتز» بينما كان نظام الإنذار يرن في الخلفية، قبل أن توجه إلى الحاضرين قائلة «اخرجوا جميعاً بهدوء». وأُنشئ نظام الإنذار الزلزالي عقب الزلزال المدمر عام 1985 الذي أودى بحياة أكثر من 10,000 شخص، وفق السجلات الرسمية لهذه الكارثة.

وتقع المكسيك عند تقاطع صفائح تكتونية هي كوكوس وأمريكا الشمالية والهادئ والكاريبي وريفيرا، مما أنتج أحداثاً زلزالية كبرى على مر العقود، بحسب تقييمات هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية. ووثق تحليل PreventionWeb للأنماط التاريخية بين 1787 و2018 وجود 322 زلزالاً بقوة 6.5 درجة أو أكثر في جنوب وغرب المكسيك، مع بقاء الساحل الهادئ جنوب بويرتو فايارتا نشطاً بشكل خاص بفعل عمليات الاندساس. وكان زلزال عام 2017 بقوة 7.1 درجة الذي قتل أكثر من 200 شخص وأدى إلى انهيار عشرات المباني في مدينة مكسيكو تذكيراً حديثاً آخر بضعف المنطقة.

وقالت كلارا بروغادا في تحديثها مساء الجمعة إن عمليات التفتيش ستتواصل مع استمرار الهزات الارتدادية في المناطق المتضررة. ونسق مكتب العمدة مع الوكالات الاتحادية لتقييم البنية التحتية في مدينة مكسيكو، بينما ركز مسؤولو غيريرو على إزالة العوائق من الطرق السريعة عقب الانهيارات الأرضية المبلغ عنها. ولم يصدر أي تحذير من تسونامي بعد الحدث الذي سجل أقصى شدة للهزات «القوية جداً» في منطقة المركز، وفق الملخصات الزلزالية.

شارك هذا المقال
بواسطةNewsDesk
Continental Bulletin NewsDesk is the desk responsible for Continental Bulletin's daily news coverage, monitoring and reporting developments across the Gulf from official sources, including national news agencies and government communications. Its focus is accurate, timely and factual coverage of the region.