وول ستريت تغلق على انخفاض بعد إبقاء الفيدرالي على أسعار الفائدة وسط إغلاق مختلط للأسواق الأوروبية

NewsDesk
بواسطة
3 دقيقة للقراءة
Wall Street Closes Lower After Fed Rate Hold | AI-Generated Image

أنهت بورصة وول ستريت تعاملاتها على انخفاض، وسجلت الأسهم الأوروبية إغلاقاً مختلطاً يوم 17 يونيو 2026، عقب قرار الاحتياطي الفيدرالي بالإبقاء على أسعار الفائدة ثابتة مع الإشارة إلى احتمال رفعها. وتراجع مؤشر داو جونز بنحو 1%، وخسر مؤشر ستاندرد آند بورز 500 نسبة 1.2%، في حين انخفض ناسداك بنسبة 1.3%، بحسب ما أفادت به وكالة وام. وارتفع الدولار نتيجة لذلك.

وحافظ الاحتياطي الفيدرالي على سعر الفائدة الأساسي ضمن نطاق مستهدف يتراوح بين 3.5 و3.75% بعد اجتماع يونيو، كما أكد تقرير لوكالة أنباء شينخوا من واشنطن. ورأس كيفن وارش الرئيس الجديد أول جلسة له للسياسة النقدية، والتي أفرزت توقعات تشير إلى احتمال رفع أسعار الفائدة مرة واحدة على الأقل قبل نهاية العام. وأرجع المسؤولون موقفهم الحذر إلى مخاطر التضخم المستمرة كعامل رئيسي، استناداً إلى مواد البنك المركزي التي غطتها عدة وكالات إخبارية. وأدى هذا القرار إلى عكس بعض مكاسب الجلسة السابقة في أسهم التكنولوجيا التي كانت وراء الارتفاعات السابقة.

ولم تسجل الأسهم الأوروبية اتجاهاً موحداً، إذ ارتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.52% عند الإغلاق بحسب أرقام رويترز. وانخفض مؤشر داكس الألماني بنسبة 0.38% بعد هبوط أسهم بي إم دبليو بنحو 7% إثر تحذير من تراجع الأرباح أثر على قطاع السيارات، كما أشارت تحديثات سي إن بي سي. أما مؤشرا كاك 40 الفرنسي وفوتسي 100 البريطاني فسجلا مكاسب طفيفة أقل من 0.2% لكل منهما، مما يكمل الصورة المختلطة للبورصات الإقليمية التي تعكس ضغوطاً قطاعية محددة أكثر من معنويات عامة.

ودفع المتعاملون في سوق العملات الدولار إلى أعلى مستوى له في شهرين مقابل العملات الرئيسية بما فيها اليورو، كما ذكرت باكستان بوينت نيوز في تغطيتها لرد الفعل عقب قرار الفيدرالي. وتقدم الدولار الأمريكي بنسبة بلغت 0.5% خلال التداول اليومي على خلفية توقعات بأن السياسة الأمريكية ستظل أكثر تشدداً ولفترة أطول مقارنة بالاقتصادات الأخرى. وارتفعت عوائد السندات تبعاً لذلك، مع صعود سند الخزانة الأمريكي لأجل 10 سنوات عدة نقاط أساس، بحسب بيانات أسواق الدخل الثابت المصاحبة.

وجاءت هذه الجلسة في وقت كان فيه مؤشر ستاندرد آند بورز 500 قد ارتفع بنسبة 0.57% إلى 7436 نقطة في 12 يونيو بحسب سجلات تريدينغ إيكونوميكس. لذا قلصت انخفاضات يوم الأربعاء بعض تلك المكاسب الأخيرة وسط تركيز متجدد على توقيت قرارات البنوك المركزية. وبقي حجم التداول قريباً من المستويات المتوسطة على جانبي الأطلسي بينما استوعب المشاركون في السوق التوقعات الاقتصادية المحدثة الصادرة عن الفيدرالي.

وكانت الأسهم الآسيوية قد أنهت كذلك تعاملاتها على تباين خلال الـ24 ساعة السابقة، كما أورد ملخص سابق لوكالة وام، مما أرسى نبرة حذرة امتدت إلى التداولات الغربية. وأبرز الأداء الإجمالي الحساسية المستمرة تجاه إشارات السياسة النقدية الصادرة عن أكبر اقتصاد في العالم. ويولي المستثمرون اهتمامهم الآن إلى قراءات التضخم القادمة ونتائج أرباح الشركات التي قد توضح المسار المقبل.

شارك هذا المقال
بواسطةNewsDesk
Continental Bulletin NewsDesk is the desk responsible for Continental Bulletin's daily news coverage, monitoring and reporting developments across the Gulf from official sources, including national news agencies and government communications. Its focus is accurate, timely and factual coverage of the region.