تيم كوك: زيادات أسعار أبل لا مفر منها وسط ارتفاع تكاليف الرقائق

NewsDesk
بواسطة
3 دقيقة للقراءة
Rising chip costs prompt Apple price increases | AI-Generated Image

قال الرئيس التنفيذي لشركة أبل، تيم كوك، لصحيفة «وول ستريت جورنال» في 17 يونيو 2026، إن زيادات الأسعار لمنتجات الشركة لا مفر منها بسبب ارتفاع تكاليف رقائق الذاكرة والتخزين. وأرجع المسؤول ذلك إلى وضع غير مستدام ناجم عن الطلب المدفوع بالذكاء الاصطناعي على هذه المكونات، وفقاً لخبر نشرته وكالة «وام» في اليوم التالي استند إلى المقابلة.

أفادت «وول ستريت جورنال» بأن الارتفاع الحاد في الطلب على مراكز البيانات المدفوع بالذكاء الاصطناعي قد دفع شركات الإلكترونيات الاستهلاكية إلى المنافسة على إمدادات رقائق الذاكرة المحدودة. وقد أدت هذه المنافسة إلى ارتفاع حاد في أسعار المكونات الرئيسية المستخدمة في مجموعة أجهزة أبل. وتعكس تصريحات كوك الضغوط المتزايدة على سلاسل التوريد التي تفاقمت خلال العامين الماضيين. وشدد الرئيس التنفيذي على الجهود المبذولة لحماية العملاء حتى الآن.

وفي المقابلة الحصرية، قال كوك: «للأسف، فإن زيادات الأسعار لا مفر منها. إننا نبذل قصارى جهدنا لتخفيف حدة الزيادات الكبيرة التي تُفرض علينا، وقد حاولنا حماية عملائنا من هذه الزيادات، إلا أن الوضع أصبح غير مستدام». وأبرزت «وام» في تغطيتها للتطور أن الشركة تخطط لزيادة الأسعار وسط نقص رقائق الذاكرة. واستندت الوكالة الإخبارية في مقالها إلى تصريحات الرئيس التنفيذي مباشرة للصحيفة. كما ظهرت تقارير مشابهة في «رويترز» ووسائل إعلام أخرى تؤكد التفاصيل ذاتها من المقابلة.

ولاحظ موقع «ماك رومورز» المتخصص في أخبار التكنولوجيا أن أبل لم تعد قادرة على استيعاب ارتفاع أسعار الـRAM والتخزين. ويعود النقص العالمي المستمر في إمدادات الذاكرة، الذي بدأ يؤثر في السوق منذ عام 2024، في معظمه إلى متطلبات قطاع الذكاء الاصطناعي وفقاً للنشرة. وقد أدى ذلك إلى ارتفاع تكاليف أقراص SSD وغيرها من الذاكرة في الأجهزة الاستهلاكية. ومن المتوقع أن تتأثر أجهزة أبل عبر فئات تشمل الهواتف الذكية والحواسيب.

وأفادت «سي إن بي سي» بأن بعض التقديرات تشير إلى أن التكلفة الإضافية المحتملة تصل إلى 270 دولاراً لجهاز آيفون برو من الجيل التالي للحفاظ على هوامش الربح الحالية. ولم تعلن الشركة بعد عن تعديلات الأسعار المحددة أو النماذج المتأثرة، مما يترك المستهلكين في حالة من عدم اليقين بشأن حجم التغييرات. ولم يقدم كوك جدولاً زمنياً للزيادات خلال المقابلة. غير أن هذه التصريحات تشير إلى تحول عن استقرار الأسعار الذي شهدته الفترة الأخيرة.

ووجد تقييم لـ«وول ستريت جورنال» أن الارتفاع في أسعار الذاكرة غير مسبوق من حيث الحجم. وأشارت الصحيفة إلى مشغلي مراكز البيانات كمحرك رئيسي لنمو الطلب. وقد أوجد هذا الوضع نقصاً يمتد تأثيره إلى مصنعي التكنولوجيا الاستهلاكية. ويعمل فريق سلسلة التوريد في أبل على تأمين الحصص لكنه يواجه قيوداً.

ويأتي هذا التطور في ظل تعديلات أوسع في الصناعة لمواجهة تقلبات سوق أشباه الموصلات. وكانت النقص السابق خلال الجائحة قد دفع أبل إلى تنويع الموردين وتخزين المكونات، وفقاً لبيانات سابقة للشركة. ويبقى أن نرى ما إذا كانت استراتيجيات مماثلة قادرة على تعويض الضغوط الحالية بشكل كامل. وقد يساهم شفافية كوك في المقابلة في إعداد السوق للتعديلات القادمة.

شارك هذا المقال
بواسطةNewsDesk
Continental Bulletin NewsDesk is the desk responsible for Continental Bulletin's daily news coverage, monitoring and reporting developments across the Gulf from official sources, including national news agencies and government communications. Its focus is accurate, timely and factual coverage of the region.