هيئة محلفين في لاس فيغاس تدين دواين «كيف دي» ديفيس بقتل توباك شاكور عام 1996

newsroom
بواسطة
4 دقيقة للقراءة
هيئة محلفين في لاس فيغاس تدين دواين ديفيس في قضية توباك | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

أصدرت هيئة محلفي محكمة مقاطعة كلارك الابتدائية حكمها بإدانة دواين «كيف دي» ديفيس بعد المرافعات الختامية الأسبوع الماضي، على ما أوردت وكالة أسوشيتد برس. وأدين الرجل البالغ من العمر 63 عاماً، الذي شغل سابقاً منصب زعيم عصابة في كومبتون، بتهمة القتل باستخدام سلاح مميت مع نية تعزيز نشاط عصابة إجرامية، وهي تهم قد تصل عقوبتها إلى السجن مدى الحياة دون إمكانية الإفراج المشروط.

وزعم المدعون أن ديفيس دبر عملية إطلاق النار عام 1996 انتقاماً لتعرض ابن أخيه للضرب قبل ذلك، مستندين إلى رواياته التفصيلية التي قدمها على مر السنين. وقال النائب الأول للمدعي العام بينو بالال لهيئة المحلفين، بحسب الوكالة: «لنكن واضحين، لم يضغط دواين ديفيس على الزناد، لكنه خطط لإطلاق النار انتقاماً لضرب ابن أخيه».

وبحسب صحيفة نيويورك تايمز، وقعت الجريمة في 7 سبتمبر 1996 حين أطلقت أعيرة نارية من سيارة كاديلاك بيضاء باتجاه سيارة بي إم دبليو كان يستقلها شاكور ومؤسس تسجيلات ديث رو ماريون «سوج» نايت قرب لاس فيغاس ستريب. وتوفي شاكور بعد ستة أيام عن 25 عاماً، بينما نجا نايت من إصاباته. وكان ديفيس زعيماً في عصابة كريبس ساوث سايد كومبتون، وقد قدم بحسب الادعاء السلاح المستخدم في الهجوم بعد مشاجرة في فندق إم جي إم غراند تورط فيها ابن أخيه أورلاندو أندرسون ومرافقو شاكور.

وأظهر تقييم لصحيفة لوس أنجلوس تايمز أن قضية الادعاء اعتمدت على مذكرات ديفيس الصادرة عام 2019 بعنوان «أسطورة شارع كومبتون» وعدة مقابلات، منها جلسة مسجلة مع السلطات عام 2008 وصف خلالها وجوده داخل الكاديلاك وتوجيهه عملية الانتقام المرتبطة بخصام الراب بين الساحلين الشرقي والغربي. وفي تلك التصريحات قال ديفيس إنه حصل على مسدس غليك عيار 40 من أحد معارفه وسلمه إلى المقعد الخلفي حيث أُطلقت الرصاصات. أما محامو الدفاع فأكدوا للمحكمة أن تلك الروايات ملفقة لأغراض الربح، وأنه لا يوجد دليل مادي كالحمض النووي أو السلاح يربط ديفيس بالجريمة.

وأشارت صحيفة لاس فيغاس ريفيو جورنال إلى أن اختيار هيئة المحلفين بدأ في 10 أغسطس 2026، واستمرت المحاكمة عدة أسابيع في محكمة مقاطعة كلارك الابتدائية حيث استمعت إلى أكثر من 20 شاهداً. وعرض المدعون ساعات من التسجيلات التي تحدث فيها ديفيس عن الأحداث، بما في ذلك تسجيل قال فيه إن المجموعة عادت إلى الفندق للاحتفال بعد ذلك. وقد تراجع ديفيس عن بعض ادعاءاته خلال المحاكمة، مؤكداً أنه لم يكن موجوداً في لاس فيغاس تلك الليلة.

وأفادت سي إن إن بأن القضية ظلت دون حل لمدة 27 عاماً حتى اعتقال ديفيس في سبتمبر 2023، إثر تفتيش منزله الذي عثر فيه على مقتطفات متعلقة بتوباك واعترافاته العلنية. ويمثل الحكم أول إدانة ناجحة في جريمة القتل الشهيرة التي شهدت أيضاً مقتل نوتوريوس بي.آي.جي. عام 1997 والتي لا تزال دون حل. واستمعت هيئة المحلفين إلى تفاصيل الخصومة الطويلة بين عصابة موب بيرو بلادز المرتبطة بشاكور وعصابة الكريبس.

وأوضحت تغطية رولينغ ستون أن ديفيس لم يدلِ بشهادته دفاعاً عن نفسه، مما جعل كلماته السابقة الدليل الرئيسي الموجه ضده. وشدد المدعون في مرافعتهم الختامية على أن ديفيس وضع نفسه مراراً في قلب المخطط، بما في ذلك ادعاءات حول مكافأة قدرها مليون دولار عرضها شون «ديدي» كومز، رغم عدم توجيه اتهامات لآخرين. ويختتم الحكم فصلاً في واحدة من أشهر قضايا القتل غير المحلولة في عالم الهيب هوب.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.