هاري وميغان يحييان الحشود خلال زيارات خيرية بنوتنغهام في أول ظهور مشترك لهما ببريطانيا منذ العودة

newsroom
بواسطة
4 دقيقة للقراءة
هاري وميغان يحيان الحشود في نوتنغهام | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

بدأ دوق ودوقة ساسكس جولتهما عند استوديو التسجيلات المجتمعي في حي سانت آنز، وهي مؤسسة خيرية للشباب حصلت على تبرع قدره 1.1 مليون جنيه استرليني من الأمير هاري أُعلن عنه قبل عام، بحسب تقرير لوكالة رويترز. ووصلا إلى المكان في سيارة رينج روفر داكنة اللون بعد الساعة 10:30 صباحاً بقليل، وقضيا نحو 15 دقيقة في تحية حوالي 100 شخص من المحبين الذين حملوا الزهور والبالونات وطلبوا التقاط صور سيلفي معهما.

وذكرت شبكة آي تي في نيوز أن الزوجين احتضنا بعض المؤيدين، فيما وضع هاري يده على ظهر ميغان وانحنى للحديث مع الأطفال، بينما قبلت ميغان امرأة على وجنتها بعد أن تلقت هدية منها. وهتف أحد الحاضرين قائلاً «نحن نحبك يا دوقة ميغان» وسط تصفيق الجماهير لوصولهما. كما التقطت محطة بي بي سي فيديو بعنوان «شاهد: هاري وميغان في أول مشاركة مشتركة منذ عودتهما إلى بريطانيا» يظهر الزوجين وهما يتفاعلان مع الجمهور خارج الاستوديو.

وقالت ميغان للحاضرين إن العودة إلى هناك أمر رائع، بحسب ما ذكرته مجلة بيبول. وأشارت وسائل إعلام عدة إلى أن هذه الزيارة تعيد الزوجين إلى المكان الذي شهد أول ظهور عام مشترك لهما عام 2017 بعد الإعلان عن خطوبتهما. وأوضح متحدث باسم هاري وميغان أنهما سعيدان جداً بالعودة إلى نوتنغهام لأنهما يدعمان المنظمات التي يزورانها ويؤمنان بها.

ثم توجه الزوجان إلى جمعية «هيمة» في حي هايسون غرين، وهي أكبر بنك للطعام في وسط إنجلترا، حيث تابعا درساً في الطبخ وزارا مرافق بنك الطعام. وكانت ميغان قد تبرعت بمبلغ 10 آلاف جنيه استرليني للجمعية من مبيعات كتاب الطبخ الذي أصدرته عام 2018 بعد حريق برج غرينفيل، فيما تبرع هاري بنفس المبلغ عام 2021، وفق رويترز. أما المحطة الأخيرة فكانت عند «إيبيك بارتنرز»، وهي مجموعة تقدم الرياضة والتعليم والتوجيه للشباب المحرومين، والتي سبق للزوجين دعمها خلال زيارتهما السابقة.

وأجريت هذه الفعاليات بأسلوب يشبه الزيارات الملكية، مع تجميع إعلامي محدد مسبقاً واستخدام ألقابهما الدوقية، رغم أنهما ليسا من أفراد العائلة المالكة العاملين، كما خلص تقييم لوكالة أسوشيتد برس. وكان الملك تشارلز قد أصدر رسالة الشهر الماضي توضح أن هاري وميغان يُعتبران مواطنين عاديين، الأمر الذي فاجأهما بحسب شبكة سي إن إن. وكانت العائلة قد انتقلت من كاليفورنيا إلى المملكة المتحدة في أغسطس برفقة طفليهما الأمير آرشي البالغ من العمر 7 سنوات والأميرة ليليبيت البالغة 5 سنوات.

وتظهر استطلاعات الرأي أن معظم البريطانيين ينظرون إلى الزوجين نظرة سلبية، رغم أن التعاطف معهما أكبر بين الفئات العمرية الشابة، بحسب أرقام رويترز. ولم تشارك ميغان في أي فعالية عامة في المملكة المتحدة منذ جنازة الملكة إليزابيث عام 2022، حيث يبلغ الفارق أكثر من أربع سنوات وفقاً لبيانات آي تي في نيوز. وركزت فعاليات اليوم على تنمية الشباب والموسيقى والأمن الغذائي والدعم المجتمعي.

وجاءت عودة الزوجين إلى بريطانيا بعد أكثر من ست سنوات على تخليهما عن واجباتهما الملكية وانتقالهما إلى الولايات المتحدة، وهي الفترة الزمنية التي أبرزتها صحيفة نيويورك تايمز. ويصف الزوجان نفسيهما بأنهما شخصيتان عامتان رغم موقف القصر، كما أشارت عدة تقارير. وقد جذب زيارتهما إلى نوتنغهام عام 2017 حشوداً أكبر بكثير كانت تلوح بالأعلام مقارنة بالترحيب الأكثر تحفظاً الذي حظيا به يوم الخميس.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.