أصدرت الهيئة العامة للطيران المدني بياناً مفصلاً حول نتائج الهجمات التي استهدفت مطار أبها الدولي في 6 أكتوبر 2026 ومطار الملك خالد الدولي في اليوم التالي. وفي مطار أبها الواقع في منطقة عسير جنوب المملكة لقيت امرأة مغربية وأخرى جزائرية حتفهما فيما أصيب 28 شخصاً آخرون بجروح تراوحت بين الخفيفة والخطيرة. وشمل المصابون مواطنين سعوديين ومقيمين من بنغلاديش والفلبين وقد نقل جميعهم إلى المستشفيات فوراً.
وأسفر هجوم مواز على مطار الملك خالد الدولي قرب العاصمة عن مقتل مقيم سوداني وإصابة ثمانية أشخاص آخرين وفقاً للهيئة ذاتها. وتكونت قائمة المصابين في الرياض من خمسة مواطنين سعوديين ومقيمين مصريين اثنين وآخر باكستاني حيث تراوحت إصاباتهم بين الخفيفة والمتوسطة. واستجابت فرق الطوارئ في الموقعين وفق البروتوكولات المعدة مسبقاً بينما بدأ المسؤولون تقييم الأضرار المادية في المنشآت.
وتبنى الحوثيون في اليمن المسؤولية عن العمليات كما نقلت وسائل إعلام إقليمية عدة من بينها غلف نيوز والناشيونال. وقال المتحدث العسكري للحوثيين يحيى سريع إن الجماعة وجهت طائرات مسيرة نحو مطار الرياض ومزيجاً من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة باتجاه أبها وقاعدة جوية مرتبطة بها. وصور الحوثيون الهجمات على أنها رد على أنشطة التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن.
وأعقبت هذه الحوادث هجمات سابقة على مطار الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدولي في جازان ومطار نجران الدولي أسفرت عن إصابة ثلاثة أشخاص وإلحاق أضرار بالممتلكات كما أشار تحليل لإيروتايم إيرو. وكانت الهيئة العامة للطيران المدني قد أصدرت تحديثاً سابقاً يؤكد تلك الهجمات وتفعيل الإجراءات الطارئة. وتعكس مثل هذه الأحداث نمطاً مستمراً من الأعمال العابرة للحدود التي أثرت على البنية التحتية للطيران السعودي بانتظام.
وبدأ النزاع في اليمن عام 2014 ودفع السعودية إلى دور قيادي في تحالف متعدد الجنسيات في العام التالي وقد أنتج هجمات حوثية متكررة على أهداف داخل المملكة وفقاً لتغطية طويلة الأمد في عرب نيوز والعربية. وأسفر هجوم لاحق على مطار الملك خالد الدولي أوردت تفاصيله الجزيرة في 10 أكتوبر 2026 عن مقتل 12 شخصاً على الأقل وإصابة أكثر من 300 آخرين. وتواصل السلطات السعودية التنسيق بين هيئات الطيران المدني والأمن لتقييم التأثيرات التراكمية وتعزيز الإجراءات الوقائية في عمليات المطارات.
EN