مقتل 12 شخصاً على الأقل في هجوم أوكراني على مصفاة نفط روسية بتتارستان

newsroom
بواسطة
3 دقيقة للقراءة
مصفاة تانيكو في نيجنيكامسك، تتارستان | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

أكدت السلطات الروسية أن الهجوم الليلي على مدينة نيجنكامسك التي تبعد أكثر من 1100 كيلومتر عن الحدود الأوكرانية استمر عدة ساعات وأسفر عن سقوط ضحايا مدنيين بينهم طفل واحد على الأقل. وأعلن عمدة المدينة رادمير بيليايف الحصيلة مشيراً إلى أن رئيس جمهورية تتارستان رستم مينيخانوف أعلن فترة حداد في أنحاء الجمهورية. وقال بيليايف «هذا ألم كبير لنا جميعاً» وفقاً لما نقلته تقارير بي بي سي نيوز ورويترز. وأوضحت اللجنة الروسية للتحقيقات أن القتلى مدنيون لم يشاركوا في أي عمليات عسكرية.

واستهدفت الضربة مجمع مصفاة تانيكو التابع لشركة تاتنفت والذي يُعد من أكثر المنشآت تقدماً تكنولوجياً في البلاد بحسب ما ذكرته وسائل إعلام روسية متعددة. وعالج المصنع 17 مليون طن من النفط الخام العام الماضي منتجاً 2.7 مليون طن من البنزين و8.5 ملايين طن من وقود الديزل وفقاً لبيانات الشركة. وأظهرت مقاطع مصورة غير مؤكدة على وسائل التواصل تصاعد الدخان من الموقع الصناعي لكن رويترز أشارت إلى أنها لم تتمكن من التحقق منها بشكل مستقل.

ويندرج هذا الحادث ضمن سلسلة عمليات أوكرانية بطائرات مسيرة بعيدة المدى ضد البنية التحتية النفطية الروسية شهدت تصاعداً في الأشهر الأخيرة بحسب تقييم أجرته رويترز. وتعرضت المصفاة نفسها لهجوم في يونيو أسفر عن أضرار غير محددة بينما أدت ضربة في أبريل 2024 إلى تأثر وحدة تكرير رئيسية تعالج 155 ألف برميل يومياً دون أن تؤدي إلى توقفات حرجة وفقاً لمصادر صناعية نقلت عنها رويترز حينها. ويؤكد المسؤولون الأوكرانيون أن هذه الهجمات تهدف إلى تعطيل قدرة روسيا على الاستمرار في عمليتها العسكرية.

ولم تصدر أوكرانيا تعليقاً فورياً على الهجوم في تتارستان. وفي المقابل أعلن المسؤولون الروس إسقاط أكثر من 450 طائرة مسيرة أوكرانية خلال الفترة الأخيرة ضمن تعزيز منظومات الدفاع الجوي. ويبرز الهجوم البعيد قدرات كييف المتطورة في مجال الطائرات المسيرة التي باتت تخترق عمق الأراضي الروسية بشكل متزايد وفقاً لتقارير عدة.

وتزامن الهجوم على تتارستان مع استمرار الضربات الروسية على المراكز السكانية الأوكرانية. فقد أسفر قصف مشترك بطائرات مسيرة وصواريخ الأسبوع الماضي عن مقتل 21 مدنياً في كييف وخمسة في خاركيف حسبما أفادت السلطات الأوكرانية المحلية. وارتفع عدد الضحايا المدنيين على الجانبين مع دخول النزاع عامه الخامس.

وأشار بيليايف في تصريحاته إلى أن فترة الحداد التي أعلنها مينيخانوف ستتيح للسكان إحياء ذكرى الضحايا. وأكدت السلطات الروسية في بيانات لوسائل الإعلام أن مخاوف إمدادات الوقود قد خفت بعد الاضطرابات السابقة الناجمة عن هجمات مماثلة على مصاف أخرى. ولم تتوافر على الفور تفاصيل إضافية عن حجم الأضرار في منشأة نيجنكامسك.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.