رحب الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بالضيوف الدوليين في قمة حكومات العالم 2026 التي استضافتها دبي على مدار ثلاثة أيام بدءاً من 3 فبراير 2026 تحت شعار «تشكيل حكومات المستقبل» وفقاً لوكالة أنباء الإمارات (وام). وكان من المتوقع أن يشارك في الحدث أكثر من 60 رئيس دولة وحكومة إلى جانب أكثر من 500 وزير وممثلين عن أكثر من 150 حكومة وأكثر من 80 منظمة دولية وأكثر من 700 رئيس تنفيذي و87 عالماً بارزاً ليصل إجمالي المشاركين إلى أكثر من 6250.
ووجه الشيخ محمد بن زايد تحية حارة إلى قادة العالم ورؤساء الحكومات والمفكرين والضيوف المشاركين في القمة. ووصف الحدث بأنه أصبح «منبراً عالمياً حيوياً لتنسيق الجهود وتيسير حوار بناء يتحول إلى أفعال ملموسة لمصلحة الجميع» وفقاً لوام. وأبرزت هذه التصريحات الدور الراسخ للقمة في مناقشات السياسات العالمية.
وأُسست قمة حكومات العالم في عام 2013 بتوجيهات من الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لتكون منصة عالمية لتبادل المعارف بين الحكومات وفقاً لموقع القمة الرسمي. وقد شهدت القمة نمواً كبيراً منذ انطلاقتها حيث اجتذبت أعداداً متزايدة من الشخصيات رفيعة المستوى في كل دورة. وأشارت أرشيف وام لدورة 2024 إلى مشاركة أكثر من 25 رئيس دولة وحكومة مما يعكس التوسع المستمر في نطاق الحدث.
وشهدت دورة هذا العام مشاركة قياسية شملت نواباً ووزراء وممثلين عن أكثر من 150 حكومة إلى جانب أكثر من 80 منظمة دولية وإقليمية. كما شارك أكثر من 700 رئيس تنفيذي من كبرى الشركات العالمية و87 عالماً حائزاً على جوائز نوبل وجوائز مرموقة أخرى. وأتاح هذا التنوع الواسع في المشاركين تبادلات شاملة حول الابتكار في مجال الحوكمة.
وتركزت النقاشات في القمة على تشكيل حكومات المستقبل في ظل التحولات التكنولوجية والاقتصادية والاجتماعية كما حدد البرنامج الرسمي. ويحرص الشيخ محمد بن راشد منذ فترة طويلة على جعل هذا الحدث السنوي محركاً لاتخاذ نهج استباقي تجاه التحديات الناشئة. ويتماشى اختيار دبي لاستضافة القمة مع التزام الإمارات الأوسع بنشر التعاون الدولي.
وشملت الشركاء الاستراتيجيون للقمة في الدورات السابقة الأمم المتحدة وصندوق النقد الدولي ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) والمنتدى الاقتصادي العالمي كما أفادت منظمة القمة في السنوات الماضية. وقد ساعدت هذه التحالفات في دمج وجهات نظر متنوعة ضمن الحوار. وبنت دورة 2026 على هذا الأساس محققة أكبر مشاركة في تاريخ القمة.
وأبرز ترحيب قيادة الإمارات التزام الدولة بدعم المنصات التي تعزز التواصل العالمي البناء. وتناولت الجلسات التحضيرية التي سبقت القمة مواضيع رئيسية أسهمت في أعمالها الرئيسية. وأدت مخرجات مثل هذه المنتديات في الماضي إلى إثراء صياغة السياسات في الدول المشاركة وفقاً للمنظمين.

