ماسك يبدي تأييده لاندماج تسلا وسبيس إكس لتعزيز التعاون في الذكاء الاصطناعي والروبوتات

newsroom
بواسطة
4 دقيقة للقراءة
الرئيس التنفيذي لشركة تسلا إيلون ماسك | ويكيميديا كومونز

أبلغ إيلون ماسك المستثمرين خلال مؤتمر هاتفي لسبيس إكس أن دمج تسلا وسبيس إكس يحمل مزايا كبيرة مع اقتراب الشركتين من «سينغولاريتي الذكاء الفائق». وقال ماسك إن لجاناً خاصة تضم مديرين مستقلين في كلتا الشركتين تستكشف صفقة محتملة بناء على طلب المساهمين. وستتطلب أي صفقة موافقة أولئك المساهمين عقب المفاوضات التي تجريها اللجان.

وجد تحليل أجرته رويترز أن الاندماج قد يبسط عملية اتخاذ القرارات عبر مشاريع ماسك المترابطة مما يتيح نشراً أكثر مرونة لرأس المال والكفاءات والبنية التحتية. وقد أكد ماسك أنه يحتاج إلى نفوذ أكبر في تسلا للتقدم بمبادرات الذكاء الاصطناعي والروبوتات حيث يمتلك نحو خمس الشركة مقارنة بسيطرة التصويت التي يتمتع بها في سبيس إكس. وأشار ماسك إلى أن هناك الكثير مما يمكن تحقيقه من التعاون في برمجيات الذكاء الفائق وتصميم الرقائق بمنشأة تيرافاب المقترحة والروبوتات وقدرات رفع الكتلة إلى المدار باستخدام كوكبة ستارمايند من مراكز البيانات المدارية والاتصال.

رأى محللو مورنينغ ستار أن هناك حالة أعمال متينة للجمع بين الشركتين نظراً لاستثماراتهما الكبيرة في الذكاء الاصطناعي وبناء سلسلة توريد له. وتزود تسلا سبيس إكس بالفعل بالبطاريات والألواح الشمسية وربما مكونات أخرى بينما تتعاون الشركتان في أشباه الموصلات للحوسبة بالذكاء الاصطناعي من خلال مشروع مشترك مع إنتل. كما أنهما في وضع يؤهلهما للشراكة في مراكز البيانات المدارية وهو مشروع رئيسي لسبيس إكس.

ووفقاً لآرس تكنيكا فإن الاندماج سيعزز سيطرة ماسك إذ يمتلك أكثر من 82 بالمائة من قوة التصويت في سبيس إكس مقابل نحو 20 بالمائة في تسلا مما قد يوحد نفوذه في الكيان المدموج. ويتحول كل من الشركتين عن أعماله الأساسية باتجاه الذكاء الاصطناعي مع توقع سبيس إكس تحقيق إيرادات مستقبلية من مراكز البيانات المدارية التي تشغل الذكاء الاصطناعي على الأرض. ويمكن لسبيس إكس توفير الاتصال عبر ستارلينك لسيارات تسلا الآلية وغيرها من الأجهزة.

وأورد تقرير لنيويورك تايمز الروابط القائمة بينهما بما في ذلك استثمار تسلا في إكس إيه آي التي اندمجت لاحقاً مع سبيس إكس ومئات الملايين من الدولارات في مبيعات البطاريات والمركبات بين الشركتين. ويؤكد المؤيدون أن الشركة المدموجة تستطيع تخصيص الموارد بكفاءة أعلى عبر عمليات الذكاء الاصطناعي والطاقة والروبوتات والفضاء المترابطة. وأشارت نيويورك تايمز إلى أن سبيس إكس خفضت تكاليف الإطلاق مما مكن من إقامة مراكز بيانات مدارية تعمل بالطاقة الشمسية قد تمنح تفوقاً في مجال الذكاء الاصطناعي.

وأبرزت رويترز المخاطر المحتملة بما في ذلك التعرض لمجموعة أوسع من المخاطر التقنية والتنظيمية والتنفيذية مع وجود تداخل محدود بين قطاعي السيارات والطاقة وقطاع الفضاء. وتشكل العوامل الجيوسياسية تحديات إذ تعمل سبيس إكس مقاولاً رئيسياً للجيش الأمريكي وناسا بينما تعتمد تسلا بشكل كبير على مصنعها في شنغهاي للإنتاج والمبيعات. وحذرت مورنينغ ستار من أن الشركتين تحتفظان بأهداف طويلة الأمد متمايزة إذ تركز تسلا على برمجيات القيادة الذاتية والروبوتات البشرية الشكل بعيداً عن طموحات سبيس إكس الفضائية.

ويأتي هذا النقاش بعد الطرح العام الأولي لسبيس إكس في وقت سابق من عام 2026 والذي أثار التكهنات حول إمكانية الاندماج وفقاً لعدة محللين. وقدر محلل ويدبوش سيكيوريتيز دان آيفز احتمال إتمام الاندماج بنسبة 80 بالمائة بحلول 2027 مشيراً إلى التداخلات التشغيلية في بنية الذكاء الاصطناعي التحتية. وقد شددت خطوات سابقة مثل اندماج إكس إيه آي في سبيس إكس والمشاريع المشتركة مثل تيرافاب الروابط بين الكيانين.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.