عمان تبلغ عن هجوم على ناقلة نفط في مضيق هرمز يثير اضطرابات في الأسواق

NewsDesk
بواسطة
4 دقيقة للقراءة
Oil tanker in Strait of Hormuz | AI-Generated Image

أفاد مركز الأمن البحري العماني بتعرض ناقلة نفط لهجوم في مضيق هرمز بتاريخ 1 مارس 2026، ما أسفر عن إصابة أربعة أفراد من الطاقم وإجلاء جميعهم وعددهم 20. واستهدفت السفينة التي ترفع علم بالاو والمعروفة باسم «سكايلايت» على بعد نحو خمسة أميال بحرية شمال ميناء خصب، وفقاً لما ذكره المركز، وذلك بعد يوم واحد من إعلان حرس الثورة الإسلامي الإيراني إغلاق المضيق أمام الملاحة الدولية.

وقال مركز الأمن البحري في عمان إن «سكايلايت» تعرضت للإصابة في المياه قبالة مسندم، ويمثل هذا الحادث أول هجوم يتم الإبلاغ عنه على سفينة في المضيق. وأشار بيانه إلى أن الناقلة كانت تعمل تحت علم بالاو وتخضع للعقوبات الأمريكية. ولم يحدد المركز الجهة التي نفذت الهجوم أو نوع السلاح المستخدم في الضربة التي وقعت صباح الأحد.

وأضاف مركز الأمن البحري العماني أن أفراد الطاقم البالغ عددهم 20 شخصاً يشملون 15 هندياً وخمسة إيرانيين، وقد تم إجلاؤهم بنجاح. وأظهرت المعلومات الأولية للمركز إصابة أربعة أشخاص على الأقل في الهجوم، حيث نقلتهم السلطات للحصول على الرعاية الطبية. كما أوردت السلطات العمانية هجوماً منفصلاً بطائرة بدون طيار استهدف ميناء الدقم في البلاد.

وجاء هذا الحادث بعد إعلان حرس الثورة الإسلامي في 28 فبراير أن مضيق هرمز مغلق أمام الشحن الدولي، مع إصدار تحذيرات لاسلكية للسفن الموجودة في المنطقة. وأعقب ذلك تنفيذ ضربات أمريكية وإسرائيلية على إيران أدت إلى مقتل المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، مما دفع إيران إلى الرد بصواريخها، بحسب الروايات الإقليمية. وكانت عمان تقوم بدور الوسيط في المفاوضات النووية بين طهران وواشنطن قبل هذا التصعيد الأخير.

وتفاعلت شركات الشحن الرئيسية بسرعة مع هذه التطورات، حيث أعلنت «ميرسك» تعليق جميع رحلات العبور عبر مضيق هرمز إلى أجل غير مسمى بعد ظهر الأحد. وقامت الناقلة العملاقة للنفط الخام «كي إتش كي إمبريس» التي كانت محملة جزئياً بالنفط العماني، والناقلة التي ترفع العلم الهندي «ديش أبيمان» بإجراء منعطف للعودة والتخلي عن الطرق المخططة، وفقاً لبيانات تتبع السفن. وأوقفت شركات التأمين البحري تقديم التغطية التأمينية لأي رحلات في المنطقة المجاورة، بحسب التحديثات الصناعية، مما يعيق العمليات في القطاع.

وتستعد عقود النفط المستقبلية لإعادة الفتح في ظل توقعات بوصول سعر خام برنت إلى 100 دولار للبرميل، وهو مستوى لم يُسجل منذ غزو روسيا لأوكرانيا عام 2022، كما أشار مراقبو السوق. ورفع محللو بنك «باركليز» توقعاتهم إلى هذا المستوى، محذرين من أن اضطراباً طويل الأمد قد يمنع تدفق ما يصل إلى 20 مليون برميل يومياً، أي حوالي 20 بالمئة من الإمدادات العالمية. وكانت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية قد قدرت تاريخياً حجم الإنتاج اليومي عبر المضيق بأرقام مشابهة.

وعقد ثماني دول من مجموعة أوبك+، تضم السعودية وروسيا والعراق والإمارات العربية المتحدة والكويت وكازاخستان والجزائر وعمان، اجتماعاً افتراضياً يوم الأحد لتقييم حالة السوق. وقالت المجموعة في بيان صحفي إنها سترفع الإنتاج النفطي الجماعي بمقدار 206 آلاف برميل يومياً ابتداء من أبريل. وأضاف البيان أن هذه الدول ستعقد اجتماعات شهرية لمراجعة ظروف السوق والامتثال والتعويضات، على أن ينعقد الاجتماع المقبل في 5 أبريل.

شارك هذا المقال
بواسطةNewsDesk
Continental Bulletin NewsDesk is the desk responsible for Continental Bulletin's daily news coverage, monitoring and reporting developments across the Gulf from official sources, including national news agencies and government communications. Its focus is accurate, timely and factual coverage of the region.