ضربة بمسيّرة لقوات الدعم السريع تقتل 5 مدنيين في الخرطوم.. منظمة سودانية

NewsDesk
بواسطة
3 دقيقة للقراءة
Khartoum skyline amid drone strike report | AI-Generated Image

أفادت منظمة غير حكومية سودانية مستقلة في الثاني من مايو 2026 بأن ضربة بطائرة مسيرة شنتها قوات الدعم السريع أسفرت عن مقتل خمسة مدنيين في العاصمة الخرطوم، وهي الهجوم الثاني من نوعه في العاصمة خلال أسبوع. واتهمت مجموعة «محامو الطوارئ» التي تقدم الدعم القانوني لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان، الفصيل شبه العسكري بانتهاك القانون الإنساني الدولي في الحادث الأخير. ووقعت هذه الضربات بعد أشهر من الهدوء النسبي في المدينة عقب استعادتها من قبل القوات الحكومية السودانية العام الماضي.

وأكدت «محامو الطوارئ» أنها تحمل قوات الدعم السريع المسؤولية الكاملة عن الضربة التي استهدفت المدنيين في العاصمة. ووصفت المنظمة الحادث بأنه يندرج ضمن نمط متواصل من الهجمات على المدنيين في مختلف أنحاء السودان. واستندت في بيانها إلى أرقام الأمم المتحدة التي أشارت إلى مقتل ما يقارب 700 مدني في ضربات الطائرات المسيرة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2026. كما وثقت تقييمات أممية لاحقة أكثر من 1000 قتيل مدني جراء الحرب بالمسيرات خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام.[[1]](https://www.aljazeera.com/news/2026/6/15/drone-warfare-kills-over-1000-in-sudan-in-2026-as-strikes-multiply-un)

وأطلقت القوات المسلحة السودانية العام الماضي هجوماً مضاداً سريعاً دفع قوات الدعم السريع خارج الخرطوم، وبعدها أعلنت الحكومة العسكرية المنطقة خالية تماماً من هذه المجموعات شبه العسكرية. ومنذ ذلك الحين ركزت قوات الدعم السريع جهودها على توسيع نفوذها في إقليم دارفور غرب السودان وعلى السيطرة على أصول إنتاج النفط بما فيها حقل هجليج. وامتد العنف المتصل بالنزاع إلى ولاية النيل الأزرق جنوب شرق البلاد قرب الحدود الإثيوبية، وفق ما أفادت به مجموعات متعددة ترصد النزاعات.

وأشارت تقارير سابقة للجزيرة إلى أن ضربات قوات الدعم السريع بالطائرات المسيرة العام الماضي استهدفت في غالبيتها مواقع عسكرية بالإضافة إلى محطات توليد الكهرباء والبنية التحتية للمياه في العاصمة. وقد عاد أكثر من 1.8 مليون من السكان النازحين إلى الخرطوم خلال الأشهر الماضية مع عودة الرحلات الداخلية إلى مطار المدينة. ومع ذلك لا يزال قسم كبير من المناطق الحضرية يعاني من انقطاع الكهرباء وغياب الخدمات الأساسية، بحسب تلك التقارير.

وبدأ النزاع بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع – التي كانت حليفاً لها سابقاً – في أبريل 2023. وأدى إلى نزوح نحو 14 مليون شخص منذ اندلاع القتال، في حين يحتاج ثلثا سكان السودان إلى دعم إنساني عاجل، حسب إحصاءات الأمم المتحدة. وتتباين تقديرات إجمالي عدد الضحايا بشكل كبير، حيث تتجاوز بعض الإحصاءات المستقلة 150 ألفاً، وفق تحليل للوضع في منتصف 2026 أصدرته منصة ريليف ويب الإنسانية.[[2]](https://reliefweb.int/report/sudan/sudan-crisis-situation-analysis-period-250526-310526)

وأثر سوء التغذية الحاد على نحو 19.5 مليون سوداني حتى منتصف 2026، مما يجعل السودان أكبر أزمة جوع في العالم، بحسب التحليل نفسه. وأكدت حالات المجاعة في مناطق من شمال دارفور وجنوب كردفان في ظل الحصار المستمر وتقييد دخول المساعدات. وكررت الأمم المتحدة تحذيراتها من أن تزايد استخدام الطائرات بدون طيار أدى إلى ارتفاع ملحوظ في عدد الضحايا المدنيين خلال السنة الرابعة للصراع.

شارك هذا المقال
بواسطةNewsDesk
Continental Bulletin NewsDesk is the desk responsible for Continental Bulletin's daily news coverage, monitoring and reporting developments across the Gulf from official sources, including national news agencies and government communications. Its focus is accurate, timely and factual coverage of the region.