زيلينسكي يدين الضربة الصاروخية الروسية على محطة طاقة في كييف بعد إعلان وقف إطلاق النار

newsroom
بواسطة
3 دقيقة للقراءة
زيلينسكي يدين الضربة على محطة كهرباء في كييف | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

صرح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأن هجوماً صاروخياً باليستياً روسياً استهدف كييف في وقت متأخر من يوم 13 أكتوبر، وكان الهدف الرئيسي محطة الطاقة الحرارية المجمعة CHPP-4 التي تزود عدة أحياء في العاصمة بالكهرباء والتدفئة. ونشر زيلينسكي على وسائل التواصل الاجتماعي أن أنظمة الكشف الأوكرانية لم تتمكن من تحديد الصواريخ إلا عند اقترابها من المدينة، ولم يصل أي إشعار مسبق من الشركاء الدوليين، مشيراً إلى أن هذا الحادث الثاني من نوعه خلال ليلتين متتاليتين. وأضاف الرئيس أن المعلومات الاستخباراتية تشير إلى استعداد روسيا لإطلاق مزيد من الصواريخ الباليستية، مؤكداً أن الضربة تظهر عدم شعور موسكو بالالتزام بالتفاهمات الدبلوماسية الأخيرة.

وبحسب عمدة كييف فيتالي كليتشكو فقد قُتل شخص وأُصيب 13 آخرون في الهجوم على مبنى سكني من تسعة طوابق في حي ديسنيانسكي، ويعاني أربعة من الجرحى حالات خطيرة. وأوضح كليتشكو أن الصاروخ أشعل حريقاً امتد عبر الشقق من الطابق الأول إلى الثامن، بينما عملت فرق الإنقاذ طوال الليل على احتواء النيران ومساعدة المتضررين. وأكدت تحديثات العمدة أن الفرق الطارئة استجابت لكل من المنشأة الطاقوية والموقع السكني اللذين تعرضا للقصف.

وتعرضت محطة CHPP-4 للقصف مرات عدة خلال النزاع، وفقاً لمسؤولي الطاقة الأوكرانيين الذين أشاروا إلى تضررها الشديد في هجوم صاروخي روسي خلال فبراير 2026 أجبرها على وقف عملياتها. وتخدم المنشأة حي دنيبروفسكي وأجزاء من حي دارنيتسكي، مقدمة تدفئة أساسية مع اقتراب الشتاء. وتضع البيانات التي جمعها مشغلو الطاقة في أوكرانيا تكرار استهداف مثل هذه المواقع في قلب الجهود الرامية إلى إضعاف القدرة الكهربائية الوطنية قبل الأشهر الباردة.

ولاحظ زيلينسكي أن الهجوم جاء بعد أيام قليلة من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف إطلاق نار في مجال الطاقة بين الطرفين المتحاربين. وفي تصريحات أدلى بها في وقت سابق من ذلك الأسبوع قال الزعيم الأوكراني إن روسيا ضربت ست منشآت طاقة منذ الإعلان، مما أدى إلى إصابة 33 شخصاً في أنحاء البلاد بحسب أرقام مكتب الرئاسة. وأبلغ زيلينسكي وسائل الإعلام الدولية أن أوكرانيا دعمت الهدنة المقترحة، لكن الإجراءات الروسية المستمرة ضد البنية التحتية للطاقة والمناطق المدنية تثير شكوكاً جدية حول تطبيقها.

وسجلت أكبر شركة طاقة خاصة في أوكرانيا وهي DTEK هذا الحادث ضمن أكثر من 220 هجوماً على أصولها الحرارية لتوليد الطاقة منذ بدء الغزو الشامل، كما ذكرت الشركة في تقييماتها للأضرار التراكمية. وقد فرضت الشركة تقنيناً طارئاً للطاقة في المناطق المتضررة لحماية استقرار الشبكة المتبقية أثناء الإصلاحات. وأفاد مسؤولو DTEK بأن الجداول الزمنية لاستعادة المنشآت مثل CHPP-4 تعتمد على حجم الدمار الذي خلفه القصف الأخير.

وأكد سلاح الجو الأوكراني أنه لم يتلق معلومات من الشركاء بشأن عمليات الإطلاق الباليستية من الأراضي الروسية، الأمر الذي حال دون إصدار أي إنذار جوي استباقي. ووصف زيلينسكي غياب التحذيرات بأنه «غير عادل على الإطلاق» وسط الدمار المستمر للبنية التحتية الطاقوية. وأشارت تقارير منفصلة من السلطات الإقليمية إلى أن أنماط التأخير في الإخطارات نفسها زادت من صعوبة حماية الأهداف العسكرية والمدنية من الهجمات الأخيرة.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.