ركاب يحبطون هجوماً محتملاً على طائرة «فلاي دبي» المتجهة إلى إسرائيل بعد انخفاض 17 ألف قدم

newsroom
بواسطة
3 دقيقة للقراءة
طائرة بوينغ 737 تابعة لفلاي دبي في مطار دبي الدولي. | ويكيميديا كومنز

وقع الحادث أثناء اقتراب الرحلة من دبي إلى تل أبيب من الحدود الأردنية، إذ أظهرت بيانات تتبع الطيران أن الطائرة انخفضت أكثر من 17 ألف قدم في أقل من دقيقتين. هرع عدد من الركاب بينهم إسرائيليون نحو قمرة القيادة بعد سماع صرخات وساعدوا في تقييد مساعد الطيار فيما تولى طياران خارج الخدمة كانا على متن الرحلة السيطرة على الطائرة البوينغ 737 وأعاداها إلى الاستقرار. أصيب القبطان في حادث الطعن المزعوم إلا أن جميع من كانوا على متن الطائرة وعددهم 170 شخصاً نجوا من التجربة بعد تحويلها لهبوط اضطراري.

وصف أحد الركاب في الرحلة المتجهة إلى إسرائيل التي هبطت فجأة بأنها «مثل الأفعوانية» في تقرير لـ«بي بي سي» بينما أفاد ألموغ إيطالي لوكالة «أ ف ب» بأن الإحساس كان كالاضطراب الشديد دون أي ارتجاج فعلي في الهواء. أما ميكا باومان فقد أخبرت «سي إن إن» أن الطائرة سقطت تماماً وبدأت تدور مما أثار صرخات وصراخ الأطفال حتى إنها ظنت أنها ستموت. وروت ميريام أوهايون لوسائل إعلام إسرائيلية أنها رددت صلاة «الشمع» وهي تحتضن أفراد أسرتها خلال الهبوط غير المتحكم فيه.

يُعد يانيف حايون الذي أبرزته وسائل الإعلام الإسرائيلية شخصية مركزية في الاستجابة قد خنق المهاجم ثم أمسك بالتحكم بنفسه وفق ما دار في حديثه مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. وقال حايون لنتنياهو إنه عرف ما ينبغي فعله لأنه يتابع برنامج «تحقيق حوادث الطيران» التلفزيوني وهو أمر أوردته «تايمز أوف إنديا». واستنجد بالركاب الإسرائيليين الآخرين وساعدوه في تثبيت مساعد الطيار حتى استعاد الجميع السيطرة على الوضع.

هبطت الطائرة بسلام في السعودية حيث اعتقلت السلطات مساعد الطيار وتلقى الطيار المصاب العلاج الطبي كما أكدت عدة وسائل إخبارية إقليمية. أظهرت تسجيلات فيديو داخل المقصورة وجود دماء على الأرض وأجساد ركاب ملطخة بها بعد أن انفتحت الخزائن العلوية أثناء السقوط الحاد. لم يصب أي راكب بإصابات خطيرة رغم حالة الذعر التي سيطرت على المقصورة عدة دقائق.

أثنى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على التصرف السريع لمن كانوا على متن الطائرة في منع ما وصفه المسؤولون بهجوم انتحاري محتمل وفق ما نقلته «إيه بي سي نيوز» و«نيويورك تايمز». جاء الحادث وسط تصاعد التوترات الإقليمية غير أن السلطات السعودية بدأت استجواب المشتبه به. اختلفت روايات الركاب في درجة التفاصيل لكنها أجمعت على الرعب الذي شعروا به عندما اعتقدوا أن الطائرة على وشك التحطم.

وفرت بيانات «فلايت رادار 24» جدولاً زمنياً مستقلاً يتطابق مع شهادات الركاب حول فقدان الارتفاع المفاجئ. أكدت «فلاي دبي» سلامة جميع من كانوا على متنها لكنها لم تُصدر بعد تقريراً تشغيلياً كاملاً عن كيفية اقتحام قمرة القيادة. يتوقع أن تدرس جهات سلامة الطيران تسلسل الأحداث لتحديد ما إذا كانت بروتوكولات أمنية إضافية في قمرة القيادة كفيلة بمنع تكرار مثل هذه الحوادث.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.