رانبير كابور يناقش حدود الذكاء الاصطناعي والأبوة قبيل إطلاق «رامايانا»

newsroom
بواسطة
4 دقيقة للقراءة
رانبير كابور يناقش الذكاء الاصطناعي والأبوة | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

أعرب رانبير كابور عن عدم ارتياحه إزاء اعتبار بعض المشاهدين المؤثرات البصرية المتقدمة مجرد إبداعات للذكاء الاصطناعي، مشدداً على العمل البشري الواسع الذي يقف خلف كل إطار في فيلم «رامايانا: صعود الأسطورة». وأدلى الممثل -الذي يجسد دور الإله راما في الإنتاج الذي يخرجه نيتيش تيواري- بهذه التصريحات خلال مقابلات ترويجية في وقت يستعد فيه الفيلم لعرضه في 5 نوفمبر بعدة لغات من بينها الإنجليزية. وأوضح المخرج نيتيش تيواري على حدة لوسائل الإعلام الدولية أن الذكاء الاصطناعي يُستخدم فقط في مزامنة حركة الشفاه ضمن النسخ المترجمة للوصول إلى جمهور أوسع، كما أشار تقرير «بوليوود هانغاما». ويتوافق الإصدار متعدد اللغات مع هدف المشروع في الوصول إلى الجماهير العالمية قبل ديوالي.

وقال كابور لـ«بي بي سي» إن إنجاب ابنته راها غير نظرته إلى دور راما، وجاء ذلك متزامناً مع تعزز عزمه الشخصي على تحسين ذاته. وقد زارت راها -التي تبلغ أربع سنوات في 6 نوفمبر قبيل مهرجان الأنوار- موقع التصوير عدة مرات، وشاركت حتى في لقطة إلى جانب ساي بالافي ورافي دوبي بحسب رواية الممثل. ووصفها بأنها «ديبا» حياته، معرباً عن أمله في أن تحظى بالكثير من البركات والطاقة الإيجابية، كما نقلت «ذا إيكونوميك تايمز» عن المناقشة ذاتها. وأضفى تزامن عرض الفيلم مع محطات ابنته بعداً شخصياً عميقاً على المشروع.

وأبدى النجم تفضيله أن يُعرف بالسينما الهندية بدلاً من مصطلح «بوليوود» الذي يراه مشتقاً من «هوليوود» ويتجاهل التنوع اللغوي والثقافي في البلاد. وقال كابور في تصريحات لوسيلة إعلام بريطانية أوردتها «هندوستان تايمز» إنه يطمح إلى تمثيل السينما الهندية حيث تتجاوز القصص الأصيلة والمتجذرة الحدود وتتصل عالمياً كما في الأفلام الم acclaim من مناطق أخرى. ويحدد هذا التوجه الجهود الترويجية الدولية لـ«رامايانا» الذي يضم طاقماً يشمل ياش في دور رافانا وسوني ديول في دور هانمان.

وشهدت الصناعة السينمائية الهندية نقاشات أوسع أبرزت التواجد المتزايد للذكاء الاصطناعي كأداة لتطوير السيناريوهات وتحسين مراحل ما بعد الإنتاج وحتى خلق شخصيات افتراضية، رغم تحذير الممارسين من الاعتماد المفرط عليه. ووصف المخرج شيخار كابور الذكاء الاصطناعي بأنه تحول وجودي اجتماعي قد يعيد تشكيل نماذج الإنتاج ويقدم نجوماً مولدة بالذكاء الاصطناعي مع الحفاظ على الجوهر البشري المتمثل في الدهشة وعدم اليقين، في مقابلة مفصلة على يوتيوب. واتفق كابور على أن التقنية تستطيع تعزيز أساليب صناعة الأفلام وتوفير الوقت لكنها لا تستطيع في النهاية أن تحل محل الجهد البشري المخلص، كما نقلت «فارايتي إنديا» عن الترويجات الأخيرة.

وقادت الأبوة كابور أيضاً إلى إعادة تقييم مفهوم الانفصال، إذ أصبحت الطقوس اليومية تشمل أداء أميتاب باتشان لـ«حنمان تشاليسا» الذي يُشغل كل صباح منذ ولادة راها. وشارك الممثل هذه الرؤية خلال ظهوره في برنامج «كون بانيغا كرورباتي» الذي غطته «ذا هوك»، وربطها بالقيم التي يسعى إلى غرسها. ويبدو أن هذا التطور الشخصي أغنى تفسيره لشخصية راما التي تتميز بالواجب والأخلاق والصمود عبر السرد الملحمي.

ويعد الإنتاج من أكثر المشاريع طموحاً في تاريخ السينما الهندية المعاصرة، إذ يتضمن مشاهد أكشن واسعة التقطت بتقنية آيماكس وأعمال مؤثرات بصرية استغرقت أشهراً من العمل الدقيق من جانب فرق كبيرة. وفصلت مقابلة سابقة مع «كولايدر» المتطلبات الجسدية والعاطفية لتصوير الملحمة التي استغرقت ست ساعات، وتردد كابور الأولي قبل قبول الدور الأيقوني. ومن المتوقع أن يستفيد توقيت عرض الفيلم أثناء ديوالي من زيادة الإقبال على المشاهدة في أجواء الاحتفالات داخل البلاد وخارجها.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.