ترامب يكشف عن اجتماع أميركي إيراني استمر ثلاث ساعات في الأمم المتحدة بعد تهديده بإبادة إيران

newsroom
بواسطة
4 دقيقة للقراءة
اجتماع أمريكي-إيراني عقد في مقر الأمم المتحدة | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

أعلن الرئيس دونالد ترامب أن مسؤولين أميركيين وإيرانيين عقدوا اجتماعاً استمر ثلاث ساعات في نيويورك يوم 22 سبتمبر، بعد ساعات فقط من إخباره الجمعية العامة للأمم المتحدة بأنه يواجه قراراً مصيرياً حول ما إذا كان سيساعد على إعادة إعمار إيران أو يبيد الجمهورية الإسلامية. ووصف ترامب الجلسة التي ضمت مبعوثيه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر بأنها «جيدة جداً»، وقال إنها تعكس زخماً نحو التوصل إلى اتفاق يحول دون حصول إيران على سلاح نووي. وغادر الوفد الإيراني الذي ضم مسؤولين في المستوى المتوسط القاعة بعد نحو 10 دقائق من بدء خطاب ترامب وفق ما أفادت صحيفة «الهندو» التي أشارت إلى غياب الرئيس مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي عن الخطاب.

وقال ترامب للصحفيين بعد لقائه رئيس الوزراء البريطاني أندي بيرنهام إن المسؤولين الإيرانيين كانوا يتحدثون مع الولايات المتحدة حتى ذلك اليوم وإن العلاقة تتطور لكنه شدد على أنه لا يمكن السماح لهم بحيازة سلاح نووي. وفي خطابه أمام الأمم المتحدة قال ترامب «لدي قرار كبير يتعين علي اتخاذه: هل سيُبرم اتفاق مع إيران يتيح لها إعادة البناء وإنشاء دولة أكبر بكثير مما كانت عليه في الماضي وربما تكون واحدة من أعظم دول الشرق الأوسط أو حتى العالم أم أنني سأبيد الجمهورية الإسلامية وأفعل ذلك بسرعة دون منحهم فرصة أخرى لقتل وتدمير الشعوب والدول». وأفادت رويترز بأن مسؤولاً إيرانياً وصف تجمع الأمم المتحدة بأنه «فرصة ذهبية» لإحياء الدبلوماسية فيما نقل اقتراحات عبر الوسطاء في الأسبوع السابق.

وشكلت المحادثات أول اتصال وجه لوجه معروف منذ انهيار مذكرة تفاهم مؤقتة في يوليو بعد توقيعها في يونيو وهو تطور ورد تفصيله في تقرير بحثي لمجلس العموم البريطاني صدر في يوليو 2026 استعرض جولات سابقة من المفاوضات في فبراير وأبريل ويونيو. وأشار التقرير إلى أن مذكرة التفاهم تناولت حرية الملاحة في مضيق هرمز وبرنامجي إيران النووي والصاروخي والعقوبات بعد نزاع بدأ في فبراير بضربات أميركية وإسرائيلية على منشآت إيرانية. أما تقرير نشرته «نيويورك تايمز» منتصف يونيو فقد وصف كيف ركز المفاوضون على تعليق محتمل لمدة 15 عاماً لتخصيب اليورانيوم وتخفيض مخزون إيران من اليورانيوم المخصب وفرض قيود على المواقع النووية في نطنز وفوردو وأصفهان.

وأفادت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية بأن وزير الخارجية عباس عراقجي قدم شروطاً لإعادة فتح مضيق هرمز تشمل رفع الحصار البحري الأميركي وإطلاق الأصول المجمدة وإنهاء القتال الإقليمي الذي تشارك فيه جماعات موالية لإيران كما نقلت «كييف بوست». ورفضت القوات المسلحة الإيرانية تعليقات ترامب أمام الأمم المتحدة ووصفتها بأنها «دعاية» مؤكدة أن ردّها سيكون الاستعداد الكامل لتوجيه «ضربات أشد قسوة وغير متوقعة» على المعتدين وفق ما ذكرته «سايبرس ميل». ونشر ستيف ويتكوف على وسائل التواصل أن الوسطاء تنقلوا بين الجانبين طوال اليوم معرباً عن أمله في أن تكون المناقشات بناءة مع التخطيط لمتابعة.

وأسفر النزاع الذي استمر قرابة سبعة أشهر عن مقتل آلاف الأشخاص ورفع أسعار النفط العالمية وتوريط دول مجاورة كما أوردت تقارير لـ«الجزيرة» و«بي بي إس نيوز». وربط ترامب التوقعات بشأن الاتفاق بتطورات ما بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية لكنه أكد أن الانتخابات لن تؤثر على موقفه من منع إيران من الحصول على السلاح النووي. وكان مسؤول أميركي رفيع المستوى قد شدد في إحاطات يونيو على أن تخفيف العقوبات لن يأتي إلا بخطوات مرتبطة بامتثال إيران لبرنامجها النووي وفق ما أفادت «نيويورك تايمز».

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.