المدعون يزعمون أن زعيم عصابة دبر إطلاق النار على توباك شاكور في افتتاح المحاكمة

newsroom
بواسطة
4 دقيقة للقراءة
قاعة المحكمة لمحاكمة مقتل توباك شاكور | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

افتتح المدعون قضيتهم ضد دواين «كيفي دي» ديفيس بتصويره قائداً ميدانياً وجه عملية إطلاق النار على توباك شاكور عام 1996. وقال بينو بالال لأعضاء هيئة المحلفين إن ديفيس نظم الهجوم انتقاماً لاعتداء مرافقي شاكور على ابن أخيه أورلاندو أندرسون خارج فندق إم جي إم غراند عقب مباراة مايك تايسون. وأوضح بالال وفقاً لتقرير الغارديان: «لنكن واضحين، لم يسحب دواين ديفيس الزناد، لكنه خطط لإطلاق النار انتقاماً لضرب ابن أخيه». وعرض الادعاء تسجيلاً مصوراً للاعتداء على أندرسون إلى جانب مقاطع وتسجيلات صوتية متعددة وصف فيها ديفيس دوره وغضبه الدائم تجاه شاكور.

ورد محامي الدفاع مايكل سانفت بأن القضية مبنية على تصريحات أدلى بها موكله بعد سنوات طويلة من الحادث، متسائلاً عما إذا كان المدعون يقدمون الحقيقة أم الخيال. وأشار إلى أن السلطات كانت تمتلك اعترافات ديفيس منذ فترة طويلة لكنها لم تعتبرها كافية لتوجيه الاتهام في ذلك الوقت. وشدد على أن مرور ثلاثة عقود على الجريمة ترك المحققين بأدلة مادية ضئيلة يمكن أن تربط موكله مباشرة بالحادث. وسعى دفاعه إلى إثارة الشكوك حول مصداقية المواد التي تُدين صاحبه والتي تشكل الجزء الأكبر من عرض الادعاء.

وذكرت الغارديان أن إطلاق النار وقع في 7 سبتمبر 1996 بينما كان شاكور وماريون «سوج» نايت يستقلان سيارة على طول لاس فيغاس ستريب بعد حضور مباراة تايسون. وأصابت الطلقات النارية المنطلقة من كاديلاك بيضاء شاكور في أربعة أماكن، وتوفي الرابر البالغ من العمر 25 عاماً بعد ستة أيام في أحد مستشفيات المدينة. وكان ديفيس -الذي اعترف بأنه زعيم سابق لعصابة ساوث سايد كومبتون كريبس- أحد الأربعة الذين كانوا داخل الكاديلاك وفقاً للتفاصيل التي كشف عنها في رواياته اللاحقة، بينما قُتل أندرسون -المشتبه به بإطلاق النار- في حادث إطلاق نار عصابي آخر عام 1998.

وأصبح ديفيس أول شخص يُوجه إليه الاتهام في القضية بعد اعتقاله في سبتمبر 2023 بناء على قرار من هيئة محلفين كبرى، إثر سنوات من التحقيقات المتعثرة. وأشار ملخص لجدول المحاكمة من وكالة أسوشيتد برس إلى أن مذكراته الصادرة عام 2019 بعنوان «أسطورة شارع كومبتون» وعدة مقابلات مصورة أعادت إحياء الاهتمام الرسمي بما قدمته من تفاصيل جديدة. وكانت الإجراءات مقررة أصلاً لعام 2024 لكن تأخيرات متعددة أجلت التصريحات الافتتاحية إلى 17 أغسطس 2026 في محكمة مقاطعة كلارك.

وبثت بي بي سي نيوز مقطع فيديو بعنوان «شاهد: ما تعلمناه من التصريحات الافتتاحية في محاكمة مقتل توباك» لخص الحجج الرئيسية للجانبين. وأبرز المقطع اعتماد الادعاء على أوصاف ديفيس المسجلة في مقابل ادعاء الدفاع بعدم وجود أدلة تأكيدية كافية بعد مرور 30 عاماً. ومن بين الشهود الأوائل الذين استُدعوا بعد الافتتاحيات الضابط السابق في شرطة لاس فيغاس غاري ديل الذي تحدث عن إيقاف سيارة شاكور ونايت في وقت سابق من ذلك المساء بسبب عدم وجود لوحة تسجيل.

ومن المتوقع أن تستغرق المحاكمة نحو شهر واحد أمام هيئة محلفين تضم ستة رجال و10 نساء وفقاً لتغطية وسائل إعلام عدة تتابع القضية. ويتوقع تقديم شهادات إضافية تشمل أدلة باليستية وانتماءات عصابية وتسجيلات أخرى مرتبطة بليلة الحادث. وقد أدخل ديفيس اعترافاً بعدم الذنب في تهمة القتل باستخدام سلاح مميت الوحيدة، وتتواصل المحاكمة مع استجواب الشهود الأوائل.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.