قُتل ستة بالغين يعملون في مرفق رعاية الشباب خلال الهجوم الذي وقع ظهراً، من بين الضحايا أربع نساء ورجلان، على ما أفادت به شرطة ساكسونيا السفلى. وتوفي أحد البالغين لاحقاً في المستشفى بعدما أكدت الشرطة في البداية خمس حالات وفاة في الموقع. وظلت ابنة المشتبه به البالغة ثلاثة أشهر ووالدتها سالمين بحسب التقييم نفسه للشرطة.
نفذ رجل ألماني المولد يبلغ 45 عاماً وله جذور تركية يقيم في منطقة هانوفر عملية إطلاق النار عقب موعد سابق له في الملجأ ذلك اليوم، حسبما أعلن المسؤولون. واحتجزت الشرطة مطلق النار المشتبه به مع الأم وامرأة أخرى ليصل عدد المحتجزين إلى ثلاثة. وطوقت قوات الأمن المنطقة في شتاده قرب هامبورغ مؤكدة عدم وجود خطر إضافي على الجمهور فيما تواصل جمع الأدلة.
وتطرق الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير إلى الحادث مباشرة قائلاً «أشعر بصدمة عميقة من حجم العنف في مكان يفترض أن يوفر الحماية». وجاء تعليق الرئيس بينما تولت النيابة العامة في شتاده التحقيق في الظروف الدقيقة للحادث. وأشارت السلطات المحلية إلى أن الملجأ يشكل مساحة محمية للعائلات الضعيفة، مما جعل اختراقه محور قلق في المجتمع.
وأظهر تجميع لبيانات حوادث إطلاق النار الجماعي في ألمانيا أن 638 شخصاً لقوا حتفهم وأصيب 522 آخرون في 194 حادثاً حتى يونيو 2026 قبل وقوع هذا الحادث. وتضع القائمة التي تحتفظ بها السجلات العامة حوادث سابقة مثل حادث 2016 في ميونيخ وآخر في هامبورغ عام 2023 ضمن الحالات الأبرز. وأبقت اللوائح الصارمة للأسلحة النارية معدل تكرار مثل هذه الحوادث أقل منه في كثير من الدول الأخرى بحسب تحليلات مجموعات مراقبة العنف المسلح.
ويعمل المرفق في شتاده كملجأ للأمهات والأطفال ضمن نظام رعاية الشباب، ويقدم خدمات الدعم للعائلات المحتاجة. وأكدت الشرطة أن جميع الضحايا موظفون وليسوا من سكان المركز. ويتوقع صدور تحديثات حول أي مصابين إضافيين والنطاق الكامل للتحقيق من المسؤولين الحكوميين خلال الأيام المقبلة.
EN