تمكن المنتخب الإكوادوري من العودة من الخلف ليفوز على ألمانيا بنتيجة 2-1 يوم 25 يونيو على ملعب نيويورك/نيوجيرسي، وتأهل إلى دور الـ32 في كأس العالم 2026 رغم احتلاله المركز الثالث في المجموعة الخامسة. وسجل ليروي ساني هدف ألمانيا الأول في الدقيقة الثانية، قبل أن يدرك نيلسون أنغولو التعادل للإكوادور في الدقيقة التاسعة، ويحرز غونزالو بلاتا هدف الفوز في الدقيقة 77، بحسب مركز المباريات في الفيفا. ويمثل هذا الانتصار عودة الإكوادور إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى منذ عام 2006، وفق السجلات التاريخية للفيفا.
أظهرت الإحصاءات الرسمية للفيفا أن الإكوادور لم يسجل أي هدف في مباراتيه السابقتين بالمجموعة، وسجل أدنى حصيلة تسديدات له في البطولة حتى تلك المباراة. واحتاج الفريق الجنوب أمريكي إلى تحقيق الفوز لحفظ آماله في التأهل أمام منتخب ألمانيا الذي ضمن بالفعل التأهل إلى الأدوار الإقصائية بعد فوزه في مباراتيه الأوليين، كما أشارت مراجعة سابقة لوكالة رويترز. وأنهت ألمانيا المجموعة في الصدارة رغم الخسارة، بينما جاء ساحل العاج في المركز الثاني.
ووفق ترتيب المجموعات الذي أصدره الفيفا، حصل الإكوادور على أربع نقاط كانت كافية للتأهل ضمن أفضل المنتخبات التي احتلت المركز الثالث من مختلف المجموعات. وتكونت المجموعة الخامسة من ألمانيا وساحل العاج وكوراساو والإكوادور، حيث يتقدم أول فريقين وعدد من أصحاب المركز الثالث إلى دور الـ32. وكان الإكوادور قد حل وصيفا في تصفيات أمريكا الجنوبية خلف الأرجنتين، بحسب بيانات رويترز.
استضاف ملعب نيويورك/نيوجيرسي المباراة، حيث قلب الإكوادوريون تأخرهم المبكر بهدفين محكمين. وكان تسديد بلاتا في الدقيقة 77 اللحظة الحاسمة التي أوصلت الإكوادور إلى الدور التالي، كما ذكرت المدونة الحية لموقع ذا أثلتيك. وأثارت النتيجة صدمة في أوساط البطولة نظرا لأن ألمانيا كانت من أبرز المرشحين قبل انطلاقها.
أظهرت البيانات التاريخية أن ألمانيا فازت في المواجهتين السابقتين أمام الإكوادور، بينها انتصار 3-0 في مونديال 2006. أما نسخة 2026 فقد شهدت مسارا مغايرا، إذ قدم الإكوادور تنظيما دفاعيا أفضل وإنهاءا فعالا. ومن المتوقع أن يرفع هذا الفوز من معنويات الفريق قبل خوض الأدوار الإقصائية.
وفي السياق الأعم لبطولة 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، يبرز هذا المفاجأة التوازن التنافسي في النسخة الموسعة التي تضم 48 منتخبا، بحسب تقييمات الفيفا. وينتظر الإكوادور الآن مواجهة خصمه في دور الـ32، والتي قد تكون أمام أحد المنتخبات الكبرى من مجموعة أخرى. أما ألمانيا فستتابع المشوار كمتصدرة لمجموعتها وتسعى للعودة إلى مستواها في الدور المقبل.

