ارتفاع حصيلة ضحايا حريق الغابات الإسباني إلى 12 قتيلاً وسط موجة حر تجتاح جنوب أوروبا

newsroom
بواسطة
3 دقيقة للقراءة
ارتفاع حصيلة ضحايا حرائق الغابات في إسبانيا إلى 12 | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

أكدت السلطات الإقليمية في الأندلس أن 12 شخصاً لقوا حتفهم في حريق غابات اندلع بمنطقة لوس غالاردوس بمحافظة ألميريا، فيما أصيب ستة أشخاص آخرون. وعثر على بعض الضحايا داخل مركبات اجتاحتها النيران، بحسب تقارير من موقع الحادث. وأشار شهود عيان إلى أن سقوط خط كهرباء قد يكون السبب في اندلاع الحريق، إلا أن المسؤولين لم يؤكدوا السبب رسمياً بعد.

وصف رئيس الحكومة الإقليمية الأندلسية خوانما مورينو الحادث بأنه مأساة. وقال على منصة إكس عقب تحديث حصيلة القتلى: «قلوبنا مثقلة ونحن مدمرون بالحزن». وجرى حشد نحو 150 إطفائياً لمكافحة الحريق في قرية بيدار، بدعم من وحدة الطوارئ العسكرية الإسبانية.

كان رئيس الوزراء بيدرو سانشيز قد أشار في مايو إلى أن إسبانيا ستشهد أضخم عملية لمكافحة حرائق الغابات خلال موسم الصيف. وتضمن الرد الفوري إجلاء نحو ألف شخص وإغلاق طرق محلية لحماية المدنيين وتيسير وصول فرق الإطفاء. ونُقل شخص إلى المستشفى بسبب استنشاق الدخان، بينما عولج خمسة آخرون من حروق ومشكلات تنفسية.

وتظهر بيانات خدمة كوبرنيكوس لتغير المناخ أن مستويات خطر الحرائق بقيت أعلى من المعدل في مناطق واسعة من أوروبا خلال 2026، مما يفاقم مخاطر موجة الحر الحالية. ووفقاً للمركز المشترك للبحوث التابع للمفوضية الأوروبية، أحرقت حرائق الغابات أكثر من 118 ألف هكتار في الاتحاد الأوروبي منذ بداية العام. كما وثقت الخدمة تأثير الحر في جودة الهواء والإنتاج الزراعي إلى جانب تأجيج اندلاع الحرائق.

وربطت مبادرة العزو المناخي العالمي في كلية إمبريال بلندن ارتفاع حوادث الحرارة الشديدة والحرائق المرتبطة بها بتغير المناخ الناجم عن النشاط البشري، مشيرة إلى أن أوروبا هي القارة الأسرع ارتفاعاً في درجات الحرارة. وتشير أرقام النظام الأوروبي لمعلومات حرائق الغابات إلى أن إسبانيا شهدت حرق 393 ألف هكتار العام الماضي، أي أكثر من ستة أضعاف المعدل السنوي المعتاد. ويتوقع المحللون أن تصبح مثل هذه المواسم الشديدة أكثر شيوعاً ما لم تحدث تحولات كبيرة في مسارات الانبعاثات العالمية.

وواجهت دول مجاورة مثل البرتغال وفرنسا حرائق كبرى اقتضت إجلاء آلاف السكان واستعانة بمئات الإطفائيين. وفي اليونان، عالجت فرق الطوارئ عدة أشخاص من إصابات مرتبطة بالحر تحت ظروف مماثلة. وربط تقييم أوسع أجرته خدمات الإطفاء في أنحاء القارة موجة الحر بأكثر من 1100 حالة وفاة زائدة في إسبانيا خلال ذروات سابقة هذا الصيف.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.