قالت إمباكت46 في بيان على موقعها الإلكتروني إن الصندوق سيستثمر في شركات واستوديوهات تطوير الألعاب المحلية والدولية، مع السعي لجذب الشركات العالمية الرائدة في مجال الألعاب للتوسع في المملكة العربية السعودية. وتم الإعلان عن ذلك خلال مؤتمر ليب في الرياض. ووفقاً لموقع رؤية 2030، تستهدف الاستراتيجية الوطنية للألعاب والرياضات الإلكترونية إنشاء 250 شركة ألعاب إلكترونية وأكثر من 39 ألف وظيفة بحلول عام 2030.
تظهر بيانات مجموعة IMARC أن سوق الألعاب السعودي بلغ 2.4 مليار دولار في عام 2025 ومن المتوقع أن يتوسع إلى 5 مليارات دولار بحلول عام 2034 بمعدل نمو سنوي مركب قدره 8.5%. وتحافظ إمباكت46 على رأس المال الاستثماري والاستشارات الائتمانية كخطي أعمالها الرئيسيين وفقاً لملفها التعريفي. وتركز الشركة على دعم الشركات الناشئة التقنية السعودية والإقليمية من خلال خلق قيمة نشط ودعم الحوكمة.
بنَت إمباكت46 سجلاً حافلاً يشمل دعم شركات طرحت أسهمها لاحقاً في الأسواق العامة مثل منصة توصيل الطعام «جاهز» وشركة «راسان» في مجال التأمين التقني. وأعلنت الشركة في مارس 2025 أن خروجها من «راسان» حقق عائداً قدره 10 أضعاف على الاستثمار الأولي في 2021، مع ارتفاع قيمة أسهم الشركة بنسبة تزيد على 91% منذ إدراجها. كما شهدت محفظتها خروجا ناجحا من «تمارا» و«ليندو» وفقاً لبيانات الشركة.
يُعد صندوق الألعاب أحد المبادرات الأخيرة لإمباكت46 لتعميق انخراطها في القطاعات ذات النمو المرتفع المتوافقة مع الأولويات الوطنية. وقد استثمرت الشركة أكثر من 25 مليون ريال عبر خمسة استوديوهات هي «فاهي» و«NJD» و«Game Cooks» و«Starvania» و«Alpaka» ضمن هذا الصندوق، بحسب تقرير «ومضة» الصادر في أغسطس 2025. ووسع ذلك محفظتها النشطة في الألعاب إلى سبعة مشاريع بعد استثمارات سابقة في «سبويلز» و«سبيكتر غيمز».
تشير بيانات «تراكسن» إلى أن استثمارات إمباكت46 شملت يونيكورناً واحداً إلى جانب عمليات طرح عام أولي واستحواذات متعددة عبر قطاعات التكنولوجيا المالية والتجارة الإلكترونية وغيرها من المجالات التقنية. والشركة التي تعمل منذ 2019 غالباً ما تقود أو تشارك في جولات التمويل المبكرة ومراحل النمو للشركات الناشئة السعودية. وتكمل هذه النشاطات التزام صندوق الاستثمارات العامة بقيمة نحو 38 مليار دولار في مجال الألعاب والرياضات الإلكترونية تحت رؤية 2030 وفقاً لتقييمات الصناعة.
تصف صفحة صندوق i46 Gaming على موقع إمباكت46 المجالات المستهدفة التي تشمل الألعاب المستوحاة ثقافياً والمصممة للجمهور المحلي، بالإضافة إلى الابتكارات في آليات اللعب الأساسية والربح منها والميزات الاجتماعية. وتشكل هذه الاستثمارات جزءاً من مساعي المملكة لتصنيف نفسها بين أفضل ثلاث دول من حيث عدد الرياضيين المحترفين في الرياضات الإلكترونية بحلول 2030، وفقاً لاستراتيجية رؤية 2030. واستمر تنفيذ إمباكت46 للصندوق البالغ 150 مليون ريال خلال 2025 مع صفقات إضافية للاستوديوهات.
EN