هولندا تتراجع عن خطط العودة إلى يوروفيجن 2027

newsroom
بواسطة
4 دقيقة للقراءة
مدير الإعلام في NPO جور بوسمان | NPO

قال مدير الإعلام في «إن بي أو» جوري بوسمان إن مشاركة إسرائيل تثير ردود أفعال متباينة في المجتمع وتؤدي إلى نقاشات وانقسامات، الأمر الذي دفع المنظمة إلى الامتناع عن المشاركة في 2027 بعد التشاور مع مجلس المذيعين.

وأوضحت رئيسة «إن بي أو» جيت دي رانيتز أن المنظمة أجرت محادثات مع المذيعين حول المشاركة في 2027، وقد شعرت في البداية بوجود دعم كافٍ للعودة. ولكن لم ينتج عن تلك المحادثات أي صيغة مناسبة، مما جعل الجهة تستنتج أن الوقت لا يزال مبكراً للمشاركة. وبسبب الحساسيات المحيطة بالموضوعات الراهنة، قررت الهيئة التراجع خطوة إلى الوراء في الوقت الحالي، وفقاً لبيان نقلته «بي بي سي» و«رويترز». وأقرت المنظمة بأن بعض المعجبين الهولنديين قد يشعرون بخيبة أمل، بينما أكدت أن المسابقة ستظل تُبث في هولندا.

ويأتي هذا التراجع خاتمة لسلسلة سريعة من القرارات بدأت حين انسحبت «أفروتروس» -الهيئة المسؤولة تقليدياً عن الدخول الهولندي- من مسابقة 2026 وأعلنت تخلفها أيضاً عن 2027. وذكرت رويترز في تقرير سبتمبر أن «إن بي أو» تدخلت حينها لتنسيق العودة، مفصلة بين اختيار المتسابق الهولندي وبين مهام البث عبر تكليف لجنة مستقلة من الخبراء وترك التغطية لـ«إن أو إس». ورحب الاتحاد الأوروبي للإذاعات والتلفزيون بهذه الخطوة آنذاك، حيث أعرب مديره مارتن غرين عن تطلعه للتعاون من أجل تعزيز المسابقة كمنصة تعكس حقاً روح «متحدون بالموسيقى». وأشارت تقارير «تايمز أوف إسرائيل» إلى أن هذا جعل هولندا أولى الدول المقاطعة لعام 2026 التي تعلن إعادة الالتزام.

وقاطعت خمس دول بينها هولندا نسخة 2026 في فيينا احتجاجاً على مشاركة إسرائيل وعمليتها العسكرية في غزة، وهو النزاع الذي اندلع إثر هجوم قادته حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023، بحسب روايات رويترز و«جيروزاليم بوست». ودخل وقف إطلاق نار حيز التنفيذ في أكتوبر 2025 لكنه لم يوقف العنف كلياً، مما يستمر في تغذية النقاش عبر أوروبا. وأكدت أيرلندا بالفعل استمرار مقاطعتها حتى 2027، بينما لم تعلن إسبانيا وسلوفينيا وآيسلندا مواقفها النهائية بعد، بحسب نظرة عامة في «جيروزاليم بوست». واشتد النقاش الداخلي الهولندي مع عشرات الشكاوى العامة ورسالة وقّعها نحو 400 موظف في «إن بي أو» يطالبون بالانسحاب، كما أوردت «جيروزاليم بوست».

وكانت «إن بي أو» قد أشارت إلى خطوات مهمة اتخذها الاتحاد الأوروبي للإذاعات لمعالجة الانتقادات الواردة من الدول المقاطعة وتعزيز الطابع التوحيدي للمسابقة عند إعلانها العودة المخططة الشهر الماضي. وشملت هذه التعديلات قواعد جديدة تحول دون استضافة دولة في أزمة جيوسياسية للنسخة التالية تلقائياً حال فوزها، بحسب تغطية «واينت» للبيان الصادر في سبتمبر. كما أعلنت هيئة الإذاعة الناطقة بالهولندية في بلجيكا «في آر تي» أنها ستشارك بعد أن كانت تفكر في المقاطعة، كما لاحظت «تايمز أوف إسرائيل». وشددت «إن بي أو» على أنها سترسل فنانين وموظفين يحظون بدعم كامل من المذيعين المشاركين فقط، واختارت عدم إجبار جهة أخرى مثل «إن تي آر» على تنظيم الدخول.

ومن المقرر إقامة مسابقة 2027 في 14 مايو بمدينة بورغاس البلغارية، عقب فوز المغنية البلغارية دارا في نسخة 2026 بأغنيتها «بانغارانغا»، بحسب ما أكدته تقارير «بي بي سي». وتستعد كندا للدخول في المسابقة لأول مرة، مما يوسع نطاقها الدولي. ورغم القرار الهولندي، أكدت رئيسة «إن بي أو» جيت دي رانيتز أن مسابقة يوروفيجن للأغنية يجب أن تكون حاضرة على التلفزيون العام لأنها واحدة من أكبر الفعاليات الثقافية الدولية المرتبطة بالموسيقى والتواصل والتنوع. وتواصل الهيئة متابعة التطورات المتعلقة بصيغة الحدث والسياق الجيوسياسي الأوسع.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.