إلهان عمر تخطط للانتقال بعد تفتيش عملاء فيدراليين لمنزلها في واشنطن

newsroom
بواسطة
4 دقيقة للقراءة
النائبة الأمريكية إلهان عمر | ويكيميديا كومنز

وصفت إلهان عمر تفاصيل التفتيش الذي جرى في الصباح الباكر لمنزلها في منطقة واشنطن خلال مقابلة مع «إم إس ناو»، حيث روت كيف دق العملاء على البابين الأمامي والخلفي في السادسة صباحا يوم 12 أكتوبر بينما كانت هي وزوجها وابنهما البالغ 20 عاما نائمين بعد عودتها المتأخرة من رحلة سفر.

وبحسب النائبة الديمقراطية عن مينيسوتا فإن ما بين 10 و25 من عملاء تحقيقات الأمن الداخلي نفذوا مذكرة تفتيش مصرحا بها قضائيا وقضوا أربع أو خمس ساعات يفتشون المنزل غرفة غرفة. وقالت عمر للمذيع كريس هايز إن التوقيت بدا محسوبا لإرباك العائلة التي خشيت في البداية حدوث طارئ مثل حريق، وإن العملاء صادروا في النهاية 17 غرضا شملت عدة هواتف ودفاتر وكاميرا قديمة وكتاب عبارات أطفال صومالي كان زوجها يستخدمه.

وقالت النائبة إنها لم تعد قادرة على البقاء في المنزل بأمان لأن عنوانها متاح للعلن وهي تتلقى تهديدات بالقتل مستمرة ازدادت حدتها منذ المداهمة. «من الواضح أنني لا أستطيع الاستمرار في العيش هناك» قالت عمر في المقابلة مضيفة أن الوضع أصبح لا يطاق بالنسبة لأطفالها عند زيارتهم. وذكرت مجلة نيوزويك أن النائبة تزن الآن أماكن الانتقال المحتملة نتيجة المخاوف الأمنية المرتبطة بالعلنية التي أحاطت بالتفتيش.

وصفت عمر العملية بأنها أحدث تصعيد في خلاف دام سنوات مع الرئيس دونالد ترامب الذي استهدفها مرارا بإهانات تتعلق بأصولها الصومالية وديانتها الإسلامية وشخصيتها. وأشارت رويترز في تقرير عن المداهمة إلى أنها تشكل جزءا من تحقيق فيدرالي مستمر في مزاعم احتيال هجرة يتعلق بأوراق أعدها والدها الراحل عندما وصلت إلى الولايات المتحدة لاجئة طفلة. وأفاد الغارديان بأن ترامب وصفها مؤخرا بأنها «شخص مريض وغير صادق للغاية يكره بلدنا» قبل أيام فقط من التفتيش فيما تؤكد عمر أن لديها الحق القانوني في الخدمة في الكونغرس وأنها لم ترتكب أي خطأ.

وأصدرت السلطات الفيدرالية استدعاءات أمام هيئة محلفين كبرى لبعض أقارب عمر كجزء من التحقيق بحسب شخص مطلع على التحقيق تحدث إلى «ذي إندبندنت» بشرط عدم الكشف عن هويته. وأكدت وزارة العدل في بيان أن تحقيقات الأمن الداخلي نفذت المذكرة المعتمدة من المحكمة كجزء من تحقيق جنائي مستمر دون تقديم تفاصيل إضافية. ورفضت عمر التوقيع على وثيقة تتنازل عن بعض الحمايات الدستورية الممنوحة لأعضاء الكونغرس عندما قدمها العملاء أثناء التفتيش ووصفت الطلب بأنه بغيض.

ولاحظت النائبة أنه رغم تطفل العملاء فإنهم تصرفوا بلباقة عموما بل إنهم طووا بعض الملابس غير المطوية أثناء إعادة المنزل إلى حالته بعد العملية التي استغرقت ساعات. وعبرت عن دهشتها من حجم الأغراض المصادرة وكثير منها هواتف ودفاتر قديمة وقالت إن التجربة هزت عائلتها. وفي رواية منفصلة لشبكة إن بي سي نيوز أكدت عمر مجددا أن المداهمة جعلت الاستمرار في السكن في ذلك العنوان غير ممكن نظرا لكمية التهديدات التي تتعرض لها.

وأدان الديمقراطيون توقيت التفتيش الذي جاء قبل أسابيع فقط من انتخابات منتصف الولاية في 3 نوفمبر التي يُتوقع أن تفوز فيها عمر بسهولة بإعادة انتخابها في دائرتها بمنيابوليس. وأفادت وسائل إعلام عدة بما فيها فوكس نيوز بانتقادات من شخصيات مثل النائبتين ألكسندريا أوكاسيو كورتيز ورشيدة طيب اللتان وصفتا الإجراء بأنه إساءة استخدام للسلطة موجهة ضد خصم سياسي. وكانت واشنطن بوست قد أفادت سابقا بأن مراجعة مماثلة لسجلات هجرة عمر خلال الولاية الأولى لترامب لم تجد دليلا على احتيال وهو تفصيل أشارت إليه تغطية التحقيق الحالي من قبل «ذي ديلي بيست».

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.