نيجيريا تؤكد أول حالة إيبولا منذ عقد بعد السفر من أوغندا

newsroom
بواسطة
4 دقيقة للقراءة
يناقش وزير الصحة النيجيري والمسؤولون حالة الإيبولا المؤكدة في مؤتمر صحفي. | Voice of Nigeria

فعلت السلطات الصحية النيجيرية تدابير الاستجابة الطارئة بعدما أثبتت الفحوصات المخبرية إصابة امرأة تقيم في أبوجا بسلالة بونديبوجيو من فيروس الإيبولا وقد وصلت من أوغندا في بداية الشهر الجاري. وقال الوزير المنسق للصحة والرعاية الاجتماعية محمد علي بات إن المريضة معزولة وتتلقى رعاية طبية جيدة في مرفق خاص. ويمثل هذا التأكيد أول إصابة بفيروس الإيبولا تسجل في نيجيريا منذ تفشي عام 2014 الذي نجحت البلاد في احتوائه وفقاً لتقارير صحية متعددة.

وبحسب نائب مدير مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في نيجيريا أوديانوسن إهياكامن وصلت المرأة إلى نيجيريا في 5 أكتوبر وبدأت تظهر عليها الأعراض في 7 أكتوبر. وطلبت العلاج في مستشفى خاص يوم 11 أكتوبر حيث ظهرت عليها أعراض تشبه الملاريا قبل إجراء فحص الإيبولا في 19 أكتوبر وتأكدت النتيجة الإيجابية في اليوم التالي. وقد حددت جهود تتبع المخالطين 44 شخصاً مخالطاً وثيقاً غالبيتهم من العاملين في القطاع الصحي إلى جانب زوج المريضة وهو مواطن سويسري يقيم في العاصمة. ويتابع المسؤولون تتبع ركاب رحلاتها رغم اعتقادهم أنها لم تظهر أعراضاً أثناء السفر.

ونفت وزارة الصحة الأوغندية أن تكون الإصابة قد حدثت داخل حدودها وأصدرت بياناً أكدت فيه أن عبور البلاد لا يحدد مكان التعرض. وتشير المعلومات الأولية من المسؤولين الأوغنديين إلى أن المرأة سافرت إلى شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية لأغراض تجارية قبل أن تمر عبر أوغندا مطلع أكتوبر دون أعراض. وشددت الوزارة على أن أوغندا لا تسجل حالياً أي حالات إيبولا نشطة مؤكدة وتنتظر تفاصيل إضافية من السلطات النيجيرية حول مسار المريضة الكامل.

وتشهد جمهورية الكونغو الديمقراطية ثاني أكبر تفش للإيبولا في العالم من حيث الحجم مع أكثر من 9 آلاف حالة وأكثر من 4 آلاف وفاة حتى الآن وفق أرقام وزارة الصحة الأوغندية. وتمثل الحالة النيجيرية الدولة الخامسة المتضررة منذ إعلان التفشي في الكونغو الديمقراطية في 15 مايو 2026 بعد اكتشاف حالات في أوغندا وكينيا ودول أخرى. ودعا المدير العام لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في أفريقيا جان كاسيا إلى إجراءات عاجلة وقيادة سياسية على أعلى مستوى لمواجهة الانتشار الإقليمي. وتقدم منظمة الصحة العالمية الدعم لنيجيريا في التحقيق بالحالة وتدابير السيطرة على العدوى.

وقد استفادت الاستعدادات النيجيرية الحالية من خبرة البلاد في مواجهة الإيبولا خلال الوباء الذي اجتاح غرب أفريقيا عام 2014 حين حدت من انتقال العدوى إلى 20 حالة فقط عبر استجابة سريعة وفق ما أفاد به مسؤولو الصحة. وقد رفع المركز النيجيري للسيطرة على الأمراض والوقاية منها مستوى المراقبة وإجراءات منع العدوى في المرفق العلاجي ورصد جميع المخالطين المحددين. كما تعمل فرق الصحة العامة على تتبع تعرضات محتملة إضافية تشمل ركاباً آخرين على رحلات المريضة.

وقال وزير الصحة محمد علي بات للناقل العام «إن تي إيه» إن الحالة محصورة وحث الجمهور على الالتزام بالهدوء وممارسة إجراءات النظافة. وفي تطور ذي صلة تتعاون منظمة الصحة العالمية مع السلطات النيجيرية في التحقيق بالحالة وتتبع المخالطين وتوفير المستلزمات لحماية العاملين الصحيين. وأشارت المنظمة إلى أن التحقيقات مستمرة لتحديد مصدر إصابة المرأة بدقة وإعادة بناء تاريخ سفرها الكامل.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.