سناتورات من الحزبين يطالبون بتحقيق البنتاغون في اضطرابات «ستارشيلد» بأوكرانيا

newsroom
بواسطة
4 دقيقة للقراءة
يطالب السناتورات بتحقيق البنتاغون في اضطرابات ستارشيلد | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

بعث السناتوران جين شاهين وتوم تيليس وسبعة من زملائهما من الحزبين برسالة في 15 أكتوبر إلى المفتش العام بوزارة الدفاع، دعوا من خلالها إلى إجراء تحقيق فوري في الاضطرابات التي شابت خدمات «ستارشيلد» في أوكرانيا، وفق بيان صادر عن لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ. وأعرب السناتورات عن قلقهم الشديد إزاء القيود التي فرضت بين 12 و14 أكتوبر، إذ أضعفت قدرة أوكرانيا على اعتراض الصواريخ والطائرات المسيرة الروسية، وربما عرضت الموظفين الدبلوماسيين والعسكريين الأمريكيين للخطر خلال الغارات الجوية. وقادت شاهين، العضو الديمقراطي الأرفع في لجنة العلاقات الخارجية، هذه المبادرة إلى جانب الجمهوري تيليس من ولاية نورث كارولاينا، وشارك فيها السناتورات سوزان كولينز وليزا موركوفسكي وجون كورنين وجاك ريد وريتشارد دوربين وكريس كونز وريتشارد بلومنتال.

وشملت الاضطرابات فرض حدود على سرعات أجهزة «ستارلينك» المستخدمة لأغراض عسكرية، إذ كشفت الاختبارات الأوكرانية عن قيود فوق نحو 63 ميلاً في الساعة، بينما أقر «سبيس إكس» بحد أقصى يبلغ 100 ميل في الساعة، وفق ما أفاد به بيان صادر عن مجلس الشيوخ. وأثرت هذه القيود على الطائرات بدون طيار والطائرات الثابتة والدوارة الجناحين التي تعد حيوية للعمليات الدفاعية، كما أشار السناتورات في رسالتهم. وتساءلت الرسالة عما إذا كان مسؤولو وزارة الدفاع أو المتعاقدون قد وجهوا أو وافقوا على هذه التغييرات أو كان لديهم علم مسبق بها في أنظمة مشاركة المعلومات الاستخباراتية والإنذار المبكر.

وأبدى المسؤولون الأوكرانيون دهشتهم من تقييد الخدمة، الذي وصفه مسؤول أمريكي مطلع على الأمر بأنه تسبب في إحباط عميق في كييف، بحسب ما أوردته «نيويورك تايمز». ووصف الرئيس فولوديمير زيلينسكي هذه القيود بأنها خطأ قد يؤدي إلى خسائر بشرية، بحسب ما أفادت «يوروبيان برافدا». وأكدت مصادر في وزارة الدفاع الأوكرانية لـ«آر بي سي أوكرانيا» أن عمليات حزمة «ستارشيلد» العسكرية عادت إلى طبيعتها حتى 15 أكتوبر.

وكشف تحقيق نشرته «رويترز» في 15 أكتوبر أن الأمر بتقييد نظام «ستارشيلد» صدر من داخل البيت الأبيض، مستنداً إلى مسؤولين أمريكيين وغربيين مطلعين على الأمر. وأوضحت الوكالة أن هذه القيود عقدت من مهام الضربات الأوكرانية واستخدام الطائرات المسيرة الاعتراضية ضد الطائرات المسيرة الروسية من طراز «شاهد». وأكد إيلون ماسك في منشور له أن أي قيود على «ستارشيلد» تقررها الحكومة الأمريكية وفي النهاية الرئيس، كما أضافت «رويترز».

ولعب نظام «ستارشيلد» -النسخة العسكرية من «ستارلينك» التابعة لشركة «سبيس إكس»- دوراً محورياً في اتصالات أوكرانيا منذ الغزو الروسي الشامل في فبراير 2022، حيث يعد البنتاغون أكبر زبون له وفق تقييمات الصناعة. وطلب السناتورات من المفتش العام تقييم ما إذا كانت اضطرابات الأقمار الصناعية والاستخبارات مرتبطة ببعضها البعض، وما إذا كانت ناجمة عن قرارات سياسية متعمدة أو مشكلات فنية أو أفعال المتعاقدين. كما طلبوا الحصول على تأكيد مكتوب حول حالة التحقيق في موعد لا يتجاوز الأول من نوفمبر.

وأبرز السناتورات في رسالتهم حوادث محددة تعذر فيها على الموظفين الأمريكيين الوصول إلى الملاجئ خلال الغارات الجوية الروسية بسبب الاضطرابات المبلغ عنها. «نحن نشعر بقلق خاص إزاء الحوادث التي لم يتمكن فيها الدبلوماسيون والعسكريون وموظفو الأمن الأمريكيون من الوصول إلى الملاجئ المحددة أثناء الغارات الجوية الروسية، وسط الاضطرابات المبلغ عنها في قدرات مشاركة المعلومات الاستخباراتية والإنذار المبكر»، كتب السناتورات. وصرح تيليس على حدة بأن الحادثة تمثل في أحسن الأحوال خطأً أو إخفاقاً غير مقبول، وفي أسوأ الأحوال قراراً مدروساً بإفساح المجال لهجوم روسي.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.