ذكرت كيلي كلاركسون تفاصيل زيارتها لمتجر «آرت أوف بلاي» في منشور على منصة إكس يوم 10 أكتوبر، بحسب ما نقلته تقارير من «بي بي سي نيوز» و«فارايتي». وكتبت المغنية الحائزة على جائزة غرامي أنها توجهت بالسيارة إلى المتجر في بروكلين هايتس لأنه بدا جذاباً ولديها أفكار عن بعض المشتريات، إلا أنها شعرت بأن الموظفين ينظرون إليها نظرة تشكك في قدرتها على الدفع. واقترح موظف عليها البحث عن بديل مشابه، الأمر الذي دفعها لمقارنة التجربة بمشهد من فيلم «Pretty Woman» يتعرض فيه شخص لمعاملة متجاهلة. وأضافت أن الموظف فوت على المتجر صفقة كبيرة بهذه المعاملة.
ورد المتجر عبر إنستغرام في اليوم التالي ببيان أوضح أن كلاركسون استفسرت عن «مولي»، الطائر الآلي الفريد الذي يغني ويرقص ويُستخدم في عروض السحر بالمتجر. وأكد المتجر أن «مولي» مثبت على الحائط بشكل دائم كشعار له وليس معروضاً للبيع، لكن نسخة مطابقة تقريباً يملكها فنان من سياتل يدعى بليس كولب يمكن شراؤها مقابل 15 ألف دولار. وعرض الموظفون على كلاركسون طائراً مغنياً بديلاً سعره ألفا دولار من محل ألماني لصناعة الساعات كان بإمكانها اقتناؤه فوراً خلال زيارتها التي لم تتجاوز خمس دقائق. وأشار المتجر إلى أن التجربة السلبية التي وصفتها ستجد صدى لدى كل من شعر بالحكم عليه أثناء التسوق، وفق المنشور الذي نقلته وسائل إعلام منها «ذا إندبندنت» و«ماشابل».
رفضت كلاركسون تلك الرواية في منشور تالٍ على إكس، مؤكدة أن بطاقة السعر كانت ظاهرة على «الطائر المغني» عندما أشارت إليه وسألت عن إمكانية شرائه. وقالت إنها تلقت نظرة متعالية وشرحاً متغطرساً بأن ثمنه 15 ألف دولار مع عرض لإيجاد شيء مشابه، بحسب ما نقلته «بيج سيكس» و«بازفيد». وشددت على أن الحديث حصل فعلاً واتهمت المتجر بالكذب حين ادعى لاحقاً أن الطائر غير متاح. وختمت بأن الأمر لا يصعب أن يكون المرء لطيفاً، مشيرة إلى أن المتجر رائع لكن الموظف لم يكن كذلك.
وبعد ذلك أدرج المتجر «مولي» بسعر ساخر قدره 15 مليون دولار، في خطوة شرحها الشريك المالك آدم روبين لـ«بيج سيكس» يوم 14 أكتوبر على أنها رد على الاهتمام الذي حظي به الموضوع. ووصف روبين التفاعل كله بأنه سخيف، مؤكداً أن كلاركسون قضت أقل من خمس دقائق داخل المتجر دون محاولة لإنزال الطائر من الحائط أو طلب منها المغادرة. وأوضح أن مثل هذه الآلات تأخذ سنوات في صنعها، وأن المتجر يحيل المشترين الجادين إلى الفنان لترتيبات خاصة، مضيفاً أن الطائر يؤدي دوراً أساسياً مستمراً في عروض السحر.
وأُفرج عن تسجيلات أمنية للزيارة يوم 14 أكتوبر من قبل الصحفي بابلو توري عبر بودكاسته، كما أوردت «سي إن إن» إلى جانب «بازفيد» و«تيلا». وتظهر اللقطة الصامتة التي تستغرق أربع دقائق و50 ثانية كلاركسون وهي تتصفح أغراضاً مثل الكاليدوسكوب وتفحص الطائر الميكانيكي وتتحدث بإيجاز مع موظف يُعتقد أنه أحد المالكين قبل مغادرتها الساعة 2:54 مساء. ونشرت شكواها الأولى بعد 15 دقيقة فقط، بحسب الطابع الزمني للفيديو. وحصدت اللقطات مئات الآلاف من المشاهدات مع استمرار تطور النزاع.
وقد جذب هذا التبادل حشوداً ووسائل إعلام إلى متجر «آرت أوف بلاي» في حي كوبل هيل ببروكلين، حيث يسأل المارة عن موقع الطائر، فيما وصف المتجر الوضع بأنه سريالي في تقرير لـ«بي بي سي نيوز» نشر يوم 14 أكتوبر. وأشار روبين لعدة وسائل إعلام إلى أن المتجر يواجه موجة غضب واسعة ومخاوف أمنية ناجمة عن العاصفة على وسائل التواصل. وجدد المتجر التأكيد على أن «مولي» يبقى جزءاً أساسياً من عملياته وليس للبيع، بينما دفع القصة مستخدمي الإنترنت لمناقشة الجانبين في خلاف المشاهير مع تجار التجزئة.
EN