الحكم على زعيم عصابة سابق ديفيس بالسجن 40 عاماً مدى الحياة بتهمة قتل توباك شاكور

newsroom
بواسطة
5 دقيقة للقراءة
حكم على ديفيس في قضية مقتل توباك شاكور | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

حكمت القاضية كارلي كيرني في محكمة مقاطعة كلارك على دواين «كيف دي» ديفيس بالسجن 40 عاماً مدى الحياة في 13 أكتوبر 2026، بعدما أدانت هيئة المحلفين البالغ من العمر 63 عاماً، وهو زعيم سابق لعصابة «ساوث سايد كومبتون كريبس»، بالقتل من الدرجة الأولى باستخدام سلاح قاتل. وقالت القاضية لديفيس إن العالم لم ينس توباك شاكور أو مقتله أبداً، وإن لاس فيغاس استغرق 30 عاماً حتى أنصفت ما حدث في 7 سبتمبر 1996، وفق تقرير لوكالة رويترز من داخل قاعة المحكمة.

وسيحصل ديفيس الذي يملك 731 يوماً كرصيد للمدة التي قضاها مسبقاً على فرصة الإفراج المشروط بعد بلوغه 103 أعوام على الأقل، بحسب ما أوردته «إن بي سي لوس أنجلوس» و«سي بي سي نيوز». وتحدث أفراد من عائلة شاكور بينهم أخته سيكيوا شاكور أمام المحكمة قبل النطق بالحكم، كما ذكرت «نيويورك تايمز».

وصور المدعون ديفيس بأنه الآمر بالهجوم الانتقامي وليس مطلق النار خلال محاكمة استمرت ثلاثة أسابيع انتهت بالإدانة في 31 أغسطس 2026 بعد مداولات لنحو ثلاث ساعات. واستمعت الهيئة إلى أكثر من عشرين شاهداً من جانب الادعاء بينهم روايات مستمدة من أقوال ديفيس نفسه، كما أوردت «رولينغ ستون» في ملخص للقضية. وفرضت القاضية كيرني عقوبة إضافية مدتها 20 عاماً لاستفادته من الجريمة عبر مذكراته ومقابلاته، وفق ما أفادت به «سي إن إن». وامتنع ديفيس عن مخاطبة المحكمة أو عائلة شاكور خلال الجلسة، لكنه طلب إعادة صور شخصية إليه، بحسب تقرير لوكالة أسوشيتد برس نقلته «ياهو نيوز».

كان شاكور يجلس في مقعد الراكب بسيارة بي إم دبليو سوداء يقودها المؤسس المشارك لـ«ديث رو ريكوردز» ماريون «سوج» نايت حينما اقتربت سيارة كاديلاك بيضاء من جانبها عند إشارة مرور قرب لاس فيغاس ستريب ليلة 7 سبتمبر 1996. أصيب الرابر بأربع رصاصات وتوفي بعد ستة أيام عن عمر 25 عاماً، بينما نجا نايت من الكمين، وفق إعادة بناء لوكالة رويترز. جاء إطلاق النار بعد مشاجرة في كازينو إم جي إم غراند عقب مباراة ملاكمة لمايك تايسون، حيث اعتدى شاكور ومرافقوه على ابن أخ ديفيس أورلاندو أندرسون المنتمي إلى «كريبس». وعُرضت تسجيلات المراقبة لهذه المشاجرة كدليل في المحاكمة، بحسب «نيويورك تايمز».

سبق لديفيس أن وصف دوره في القتل ضمن مذكراته الصادرة عام 2019 بعنوان «أسطورة شارع كومبتون» وفي مقابلة مع الشرطة عام 2008 عرضت على المحلفين. وقال فيهما إنه حصل على مسدس غلوك عيار 40 وسلمه إلى المقعد الخلفي للسيارة الكاديلاك وأمر بالإطلاق انتقاماً للاعتداء في الكازينو، بحسب ما نقلته «رولينغ ستون» من شهادات المحكمة. وأكد المدعون أن ديفيس بوصفه عضواً رفيع المستوى في العصابة لم يكن قادراً على تجاهل الاعتداء على ابن أخيه، فانطلق يبحث عن شاكور أو نايت، كما نقلت «لوس أنجلوس تايمز» في تغطية «إكسترا تي في». وقد توفي باقي ركاب الكاديلاك منذ ذلك الحين مما قلل من فرص الحصول على شهادات إضافية، وفق «إن بي سي لوس أنجلوس».

وقعت الجريمة وسط المنافسة الحادة بين الهيب هوب على الساحلين الشرقي والغربي التي وضعت «ديث رو ريكوردز» في مواجهة «باد بوي ريكوردز»، حيث ارتبط شاكور بالغرب و«نوتوريوس بي.آي.جي.» بالشرق، كما شرحت أسوشيتد برس في مراجعة تاريخية للنزاع. وتصاعد التوتر عبر أغاني الردح مثل «هيت إم أب» لشاكور، وكان يغذيه تحالف العصابات مع عالم الموسيقى، بحسب جدول زمني نشرته «يو إس إيه توداي». وأدى كمين سابق على شاكور في نيويورك عام 1994 ألقى فيه باللوم على شخصيات شرقية إلى تعميق الخلاف، كما أشارت «سياتل تايمز» مستندة إلى شهادات هيئة المحلفين الكبرى. وقد غيرت هذه المنافسة مسار موسيقى الهيب هوب وأفضت إلى مقتل الفنانين كليهما خلال ستة أشهر، وفق «نيويورك تايمز».

أصبح ديفيس الشخص الوحيد الذي وجهت له تهمة في القضية بعد أن لفتت تصريحاته العلنية انتباه السلطات إلى ملف ظل غامضاً منذ 1996، كما خلصت «سي بي سي نيوز» في استعراض للتحقيق. وأعلن محاموه أنهم سيستأنفون الإدانة معتبرين أن أقواله السابقة غير مقبولة، بحسب «سي إن إن». وجاء الحكم تتويجاً لقضية اعتمدت في معظمها على كلمات ديفيس نفسه من مقابلاته وكتابه، كما أفادت «نيويورك تايمز» في تغطيتها للمحاكمة.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.