الجهات التنظيمية الأمريكية تغرم بنك أوف أمريكا 1.2 مليار دولار لقصوره في مكافحة غسل الأموال

newsroom
بواسطة
3 دقيقة للقراءة
الجهات التنظيمية تغرم بنك أوف أمريكا 1.2 مليار دولار | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية في 13 أكتوبر 2026 أن بنك أوف أمريكا فشل في الإبلاغ عن أنشطة مشبوهة تجاوزت 5 مليارات دولار، بعضها يتعلق بمخاطر الأمن القومي من بينها غسل أموال محتمل عبر شبكات مصرفية صينية سرية ومعاملات قرب الحدود الجنوبية الغربية. ووضع تقرير لبلومبرغ إجمالي الغرامات عند 1.21 مليار دولار تشمل إجراءات من عدة جهات تنظيمية. وأصدر مكتب مراقب العملة غرامة مدنية قدرها 750 مليون دولار وصفها رويترز بأنها الأكبر في تاريخه.

وبحسب وزارة الخزانة كان البنك يولي الأولوية لتوليد الإيرادات معتمدا بشكل مفرط على الإشارات الخارجية الصادرة عن جهات إنفاذ القانون والمؤسسات الأخرى بدلا من بناء ضوابط داخلية شاملة للامتثال. وأوضح بنك أوف أمريكا أن التسوية ستؤدي إلى خصم 1.2 مليار دولار من أرباح الربع الثالث مما يخفض ربح السهم بمقدار 0.17 دولار. ويطلب أمر الموافقة من المقرض الاحتفاظ بمستشار مستقل لفحص المعاملات السابقة بحثا عن أنشطة مشبوهة لم تكتشف سابقا وتقديم التقارير المقابلة إلى شبكة مكافحة الجرائم المالية.

ويبني هذا الإجراء التنفيذي على أمر وقف وكف أصدره مكتب مراقب العملة عام 2024 كان قد كشف بالفعل عن نواقص في برنامج مكافحة غسل الأموال بالبنك، والتي رأت الجهة التنظيمية أنها لم تُصلح على النحو الكافي. ووجد تقييم لمكتب مراقب العملة أن القصور في أنظمة مراقبة المعاملات أدى إلى تأخيرات كبيرة في تقديم تقارير الأنشطة المشبوهة التي تغطي مليارات الدولارات. وأشارت رويترز إلى أن الانتهاكات شملت أيضا تقصيرات تتعلق بالعقوبات.

وفرضت غرامة مشابهة على أمريكان إكسبريس في وقت سابق من أكتوبر 2026 بلغت 350 مليون دولار لقصور مماثل في ضوابط مكافحة غسل الأموال ربما سمح بمرور مليارات الدولارات من التدفقات المشبوهة دون الإبلاغ عنها، وفقا للبيانات التنظيمية التي جمعها رويترز. وتسلط هذه الحالات الضوء على الصعوبات المستمرة على مستوى القطاع في الحفاظ على برامج فعالة مع ارتفاع حجم المعاملات وتطور التهديدات. وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن المسؤولين رأوا أن نهج البنك يعني تعهيد المسؤوليات الرئيسية في الامتثال.

والتزم بنك أوف أمريكا بتعزيز الرقابة وتحديث الأنظمة كجزء من التسوية، كما جاء في بيان وزارة الخزانة. وتحتل الغرامة المرتبة الثالثة بين أكبر غرامات من نوعها في تاريخ الوزارة بحسب تحليل أجرته رويترز. وقامت عدة جهات تنظيمية بتنسيق الإجراء لمعالجة ما وصفته بفشل واسع النطاق في الامتثال.

ويؤكد الإجراء التركيز الذي توليه السلطات على أطر قوية لمكافحة غسل الأموال في المؤسسات المالية الكبرى. وتشير بيانات الإجراءات التنفيذية السابقة إلى أن الغرامات التراكمية لانتهاكات قانون سرية البنوك بلغت مستويات كبيرة في السنوات الأخيرة. وسيقوم البنك الآن بمراجعة شاملة للبيانات التاريخية لتحديد وإبلاغ أي معاملات مشبوهة إضافية سبق تجاهلها.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.