طيار ضمن ثلاثة سعوديين قتلوا بهجوم حوثي على مطار الرياض

newsroom
بواسطة
3 دقيقة للقراءة
مطار الملك خالد الدولي في الرياض. | ويكيميديا كومنز

أفادت الهيئة العامة للطيران المدني بأن هجومين استهدفا يوم الخميس مطار الملك خالد الدولي في الرياض وطائرة تابعة للناقل الوطني «الخطوط السعودية». وأسفرت الضربات عن مقتل ثلاثة مواطنين سعوديين وإصابة عدد من المواطنين السعوديين الآخرين والمقيمين من جنسيات مختلفة بجروح تراوحت بين الطفيفة والبالغة. وكان أحد القتلى النقيب حمود علي القلثمي وفق بيان أصدرته «الخطوط السعودية» أعرب عن حزن عميق وتعازٍ صادقة وكرم فيه ذكرى الراحل باحترام وتقدير بالغين. وأضافت الهيئة أن حركة الطيران في المطار عادت إلى طبيعتها.

وأعلنت جماعة الحوثي اليمنية مسؤوليتها عن الضربات على المطار وقال المتحدث العسكري يحيى سريع إن الحركة المتحالفة مع إيران أطلقت صاروخين على المنشأة. كما ادعت الجماعة أنها استهدفت مطاراً في نجران قرب الحدود اليمنية وقاعدة خميس مشيط الجوية شمالاً أبعد رغم أن المسؤولين السعوديين لم يؤكدوا هذه الادعاءات الإضافية. وأفادت رويترز بأن الهجمات ألحقت أضراراً بطائرة «سعودية» على الأرض لم يكن على متنها ركاب في ذلك الوقت.

وصفت السلطات السعودية حادث الخميس بأنه الأكثر دموية في المملكة منذ إطلاق عملية عسكرية كبرى الأسبوع الماضي ضد الحوثيين كما أوردت صحيفة «واشنطن بوست» في تغطيتها. وتأتي هذه الوفيات بعد ثلاثة قتلى في هجمات حوثية على مطاري الرياض وأبها مطلع الأسبوع بحسب الهيئة العامة للطيران المدني. وأسفرت الضربات السابقة في 6 و7 أكتوبر عن مقتل سوداني في مطار الملك خالد وامرأتين مغربية وجزائرية في أبها مع إصابة أكثر من 30 آخرين في الموقعين.

وتعهد التحالف الذي تقوده السعودية والداعم لقوات الحكومة اليمنية بالرد القوي على الهجمات التي تستهدف المدنيين نقلاً عن «روداو» التي استندت إلى المتحدث باسم التحالف اللواء الركن تركي المالكي. وأبلغ مسؤولون حوثيون رويترز أن غارات سعودية استهدفت مواقع في العاصمة اليمنية صنعاء ليلاً ضمن عمليات مكثفة ضد الجماعة. وأفادت «خليج تايمز» بأن الحوثيين حاصروا قوات الحكومة في تعز فيما يدافعون عن مواقعهم الساحلية على البحر الأحمر أمام الهجوم المدعوم سعودياً.

وألغيت نحو 45 بالمئة من الرحلات المقرر إقلاعها من مطار الملك خالد الدولي يوم الخميس بسبب الضربات وفق بيانات شركة تحليلات الطيران «سيريوم» التي استشهدت بها «خليج تايمز». وطُلب من الدبلوماسيين في الرياض البقاء في أماكنهم وسُمع دوي انفجارات في أرجاء المدينة بحسب ما أوردته «يورونيوز» من الموقع. وأشارت وكالة الدفاع المدني على نحو منفصل إلى أن شظايا التصدي أحدثت أضراراً في روضة أطفال ومجمع طبي بالعاصمة دون الإفصاح عن ضحايا إضافيين من تلك التأثيرات.

وتعكس هذه الحوادث تصعيداً حاداً في الضربات عابرة الحدود المرتبطة بالقتال المتجدد في اليمن حيث يسيطر الحوثيون على معظم الشمال الغربي كما أفادت «بي بي سي» في تغطيتها الأولية. وخلص تقييم للتحالف الذي تقوده السعودية إلى أن الجماعة كثفت هجماتها على البنية التحتية السعودية رداً على الغارات الجوية الأخيرة وهو ما أكدته وسائل إعلام إقليمية متعددة. واستؤنفت العمليات في المطار بعد تعطيل قصير إذ أظهرت خدمات تتبع الرحلات عودة تدريجية إلى الجدول الطبيعي بحلول الجمعة.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.