إصابات بعد استهداف ناقلة بمقذوفات شمال قطر

newsroom
بواسطة
4 دقيقة للقراءة
سفينة شحن في الخليج الفارسي. | Wikimedia Commons

أفادت عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) بأن ناقلة تعرضت لهجوم بمقذوفات متعددة على بعد نحو 51 ميلاً بحرياً شمال مدينة الشمال في قطر حوالي الساعة 19:00 بتوقيت يو تي سي يوم الأربعاء، مع تأكيد وقوع إصابات بين من كانوا على متنها فيما بدأت السلطات المحلية تحقيقاً في الحادث.

وحددت شركة الاستخبارات البحرية فانغارد السفينة على أنها الناقلة النفطية والكيميائية «أيسرز» التي ترفع علم أنتيغوا وباربودا، وكانت محملة بالبضائع ومتجهة نحو مضيق هرمز في ذلك الوقت. وقالت يو كي إم تي أو إن التقرير جرى التحقق منه لكنها لم تكشف على الفور عن عدد المصابين أو مدى الضرر الذي أصاب السفينة.

ويُعد الحادث أول هجوم يُبلغ عنه على سفينة بهذا البعد غرب مضيق هرمز منذ التاسع من سبتمبر، بحسب مارتن كيلي رئيس قسم الاستشارات في مجموعة إي أو إس ريسك. وأوضح كيلي أن إيران رفعت وتيرة الهجمات على الشحن البحري منذ نهاية سبتمبر. ويأتي الحادث في ظل تكرار الهجمات على السفن التجارية في المنطقة منذ بدء الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران في فبراير.

وتظهر بيانات المنظمة البحرية الدولية أن ما لا يقل عن 24 بحاراً لقوا حتفهم في 93 حادثاً مؤكداً مرتبطاً بالنزاع. وأشارت الهيئة الأممية إلى أن الهجوم السابق الذي أسفر عن إصابات وقع في التاسع من سبتمبر على متن الناقلة «إل غايا» التي ترفع علم بنما شمال شبه جزيرة مسندم العمانية حيث توفي بحاران. وتفيد بيانات يو كي إم تي أو بأن عدد الضربات في مضيق هرمز ومحيطه بلغ تسعاً خلال الأيام السبعة الأولى من أكتوبر فقط، أي نصف الإجمالي المسجل للشهر السابق بأكمله عبر الممر والخليج.

وعادت تدفقات النفط عبر الخليج الفارسي إلى الارتفاع باتجاه مستويات ما قبل الحرب في الأسابيع الأخيرة رغم تزايد الحوادث الأمنية، وفقاً لمصادر أمن بحري استشهدت بها مجموعة تقارير رويترز. ووقع أحدث هجوم داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة لقطر غير أن المسؤولين القطريين لم يصدروا تعليقاً فورياً حتى صباح الخميس المبكر بحسب ما أوردته الجزيرة. ووصف موقع الماريتايم إكزيكيوتيف الحدث بأنه غير معتاد نظراً لأن معظم الهجمات الأخيرة تركزت قرب مضيق هرمز وليس في أعماق الخليج.

وتدير شركة يونانية الناقلة «أيسرز» التي تبلغ حمولتها الوزنية 50 ألف طن، وكانت تسير في نقل تجاري عادي عندما تعرضت للضربة وفقاً لتتبع فانغارد. ولم تُنشر تفاصيل إضافية حول مصدر المقذوفات أو العدد الدقيق للإصابات حتى متأخر الأربعاء فيما تواصل التحقيقات. ودُعيت السفن العاملة في المنطقة إلى الالتزام بمراقبة صارمة والإبلاغ عن أي نشاط مشبوه إلى يو كي إم تي أو.

ويشير التتبع الأوسع الذي تقوم به مجموعة إي أو إس ريسك ومكاتب استشارية مشابهة إلى تركز الهجمات على ناقلات النفط والغاز الطبيعي المسال والغاز البترولي المسال في الأسبوع المنتهي بتاريخ 5 أكتوبر مع تسجيل 12 حادثاً على الأقل حول هذه النقطة الاستراتيجية. وقد دفع هذا النمط مشغلي الشحن إلى إعادة تقييم أقساط التأمين وقرارات التوجيه لعبور الخليج. وتواصل يو كي إم تي أو مراقبة الوضع مع إصدار تنبيهات دورية حول البيئة الأمنية البحرية المتغيرة.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.