كينيا تؤكد أول وفاة مستوردة بالإيبولا مع بدء تتبع المخالطين في نيروبي

newsroom
بواسطة
3 دقيقة للقراءة
أدن باري دوالي، أمين مجلس الوزراء الكيني للصحة | ويكيميديا كومنز

أكدت وزارة الصحة الكينية تسجيل أول وفاة بالإيبولا في البلاد الثلاثاء، بعدما توفي مسافر قادم من جمهورية الكونغو الديمقراطية متأثرا بسلالة «بونديبوجيو» داخل مستشفى في نيروبي. وذكر أمين مجلس الوزراء للصحة أدن دوالي أن المريض وصل إلى العاصمة في 3 أكتوبر، وجرى عزله في مستشفى نيروبي عقب ظهور أعراض تشير إلى إصابته بحمى نزفية فيروسية. وجاءت نتائج الفحوص إيجابية للفيروس، وتوفي الرجل مساء 5 أكتوبر على الرغم من تلقيه الرعاية الداعمة، على ما أكده دوالي في مؤتمر صحفي.

وبدأت قصة المريض بعد إصابته بالمرض في الكونغو الديمقراطية حيث أقام على مدى السنوات السبع الماضية. وأوضح دوالي أن الشخص توجه برا إلى كامبالا عاصمة أوغندا قبل أن يصعد إلى متن رحلة جامبوجيت رقم 8523 التي هبطت في مطار جومو كينياتا الدولي قرابة الساعة 1:10 بعد الظهر السبت. ونجح في اجتياز الفحص المعتاد بالمطار قبل أن يقوم أقاربه بنقله إلى المستشفى.

وقد تعرف مسؤولو تتبع المخالطين على 28 شخصا خالطوا المتوفى بينهم أفراد أسرته وعاملون صحيون، حسبما أعلنت وزارة الصحة الكينية. وتسعى السلطات كذلك إلى الوصول إلى 23 راكبا وأربعة أفراد من طاقم الرحلة ذاتها لمتابعتهم، بحسب دوالي. وتجري الاستعدادات لدفن الجثمان وفقا لبروتوكولات الإيبولا، ومن المقرر إجراؤه لاحقا الثلاثاء.

أما في جمهورية الكونغو الديمقراطية، فقد أدى التفشي المستمر للإيبولا إلى أكثر من 8000 حالة وأكثر من 4000 وفاة خلال العام الحالي، بحسب تقييم أجرته رويترز. وأعلن عن سلالة بونديبوجيو المسببة للارتفاع الحالي منتصف مايو، رغم أن بدايتها قد تكون أقدم، كما نقلت الوكالة. ويعد هذا أكبر تفش للمرض في تاريخ البلاد، وفق التحديثات الصحية الإقليمية.

وشهدت أوغندا التي تتاخم البلدين تفشيا ذا صلة في وقت سابق من 2026 أصاب 20 شخصا وأسفر عن وفاتين قبل أن تعلن منظمة الصحة العالمية انتهاءه في أغسطس. وعزت وزارة الصحة الأوغندية وقف انتقال العدوى إلى تدابير الاستجابة السريعة بما في ذلك خروج آخر مريض في يونيو. وتستمر البلاد في تعزيز المراقبة الحدودية نظرا للأزمة المستمرة في الكونغو الديمقراطية.

وحرصت كينيا على رفع درجة الاستعداد منذ بداية التفشي في الكونغو الديمقراطية، إذ فحصت أكثر من 52000 مسافرا وأجرت اختبارات على 267 عينة حتى الثلاثاء، بحسب الوزارة. وأجرى العاملون الصحيون تدريبات محاكاة للإيبولا نفذتها منظمة أطباء بلا حدود في أغسطس لتعزيز قدرات الاستجابة الإقليمية. وأكد دوالي أن مراكز الحجر الصحي جاهزة لاحتواء أي انتشار محتمل.

وينتشر الإيبولا من خلال التماس بسوائل الجسم لدى المصابين، ويسبب أعراضا منها الحمى والقيء والإسهال وقد يؤدي إلى نزيف في الحالات المتقدمة. ودعت الوزارة المواطنين إلى اليقظة والإبلاغ الفوري عن أي أعراض مريبة. ويتابع المسؤولون الوضع بدقة لتفادي أي انتقال إضافي داخل البلاد.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.