خفر السواحل الأمريكي يعلق البحث عن طائرة طبية مفقودة قبالة نانتوكيت ويفترض وفاة ستة أشخاص

newsroom
بواسطة
4 دقيقة للقراءة
خفر السواحل يعلق البحث قبالة نانتوكيت | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

أعلن خفر السواحل الأمريكي تعليق مهمة البحث والإنقاذ عن الطائرة الطبية المفقودة في الرابع من أكتوبر بعد أكثر من يومين من الجهود المتواصلة التي شملت الجو والبحر والوكالات الشريكة. وأصدرت شركة لاتيتيود إير أمبولانس الكندية المالكة والمشغلة لطائرة غلف ستريم جي 100 بياناً بعد ذلك بوقت قصير تفترض فيه وفاة من كانوا على متنها. وقالت الشركة في بيانها: «علينا الآن مواجهة الواقع المؤلم بأن أعضاء فريق لاتيتيود الأربعة ومريضنا ومرافق عائلته الذين كانوا على متن هارت بيت 104 يُفترض أنهم توفوا». وتقدمت الشركة بأعمق التعازي لجميع العائلات المتضررة من الحادث المأساوي.

وبحسب بيانات جمعتها فلايت أوير غادرت الطائرة برمودا الساعة 11:41 ليلاً يوم الجمعة وهي في طريقها إلى بوسطن حين بدأت هبوطاً سريعاً حوالي الساعة 1:05 فجراً يوم السبت. وانخفضت الطائرة من ارتفاعها البالغ 24 ألف قدم إلى نحو 11 ألف قدم خلال دقائق بينما أبلغ الطيار عن أعطال كهربائية وأعلن حالة الطوارئ وفق نصوص المحادثات الجوية التي حصل عليها المحققون. وفقد مراقبو إدارة الطيران الفيدرالية الاتصال تماماً بالطائرة قرابة الساعة 1:20 صباحاً مما دفع خفر السواحل إلى تفعيل إجراءات البحث فوراً. وأظهر تسجيل الصوت أن أحد المراقبين سأل عما إذا كان الطاقم يحلق دون رؤية وسط العاصفة.

وكانت الرحلة تقل طيارين كنديين اثنين واثنين من الكوادر الطبية الكندية واثنين من البرموديين هما مريض يُنقل للعلاج ومرافق عائلي كما أفاد مدير العمليات في الشركة للصحفيين. وأُخطرت أقرباء الضحايا جميعاً على الفور مع تقدم عمليات البحث بحسب ما ذكره الأدميرال الخلفي ماثيو ليك من المنطقة الشمالية الشرقية لخفر السواحل. ونشر وزير النقل الكندي ستيفن ماكينون على وسائل التواصل أن وزارته تتابع التطورات عن كثب وتنسق مع الجهات الأمريكية.

وحدد مسؤولو خفر السواحل خلال مؤتمر صحفي منطقة حطام تعود للطائرة المفقودة على بعد نحو 20 ميلاً جنوب نانتوكيت في منطقة يتراوح عمق المحيط فيها بين 80 و90 قدماً. وقامت فرق البحث التابعة للوكالة إلى جانب سلطات ماساتشوستس والحرس الوطني الجوي بنيويورك وشركاء آخرين بتغطية أكثر من 4400 ميل مربع من المحيط خلال العملية التي استمرت أياماً قبل التأكد من عدم وجود ناجين محتملين. واتُخذ قرار التعليق بعد جهود مكثفة شملت سفناً وقطعاً بحرية ومروحيات وطائرات ثابتة الجناح عملت طوال الليل. وأظهر تقييم لخفر السواحل أن مياه المنطقة تعقد جهود الاستعادة.

وتتخذ لاتيتيود إير أمبولانس من أونتاريو مقراً لها وتتخصص في خدمات الإسعاف الجوي وإعادة المواطنين عبر أمريكا الشمالية وقد أنجزت آلاف المهام لنقل المرضى منذ بدء عملياتها عام 2009 بحسب بيانات الشركة. وهذه أول مرة تفقد فيها الشركة طائرة خلال 17 عاماً منذ تأسيسها وفق ما أوضحه مدير العمليات كلارنس توغريتز. وكانت الرحلة عملية إجلاء طبي لنقل المريض البرمودي إلى مستشفى في بوسطن لتلقي رعاية متقدمة غير متوفرة محلياً. وأكد توغريتز تفاصيل الطاقم والركاب في مقابلات مع وسائل إعلام كندية.

ورصدت مراجعة لحوادث الرحلات الطبية الأخيرة تحطماً في نيومكسيكو خلال رحلة قصيرة في مايو أودى بحياة أربعة أشخاص وآخر لطائرة تابعة للبحرية المكسيكية سقطت في خليج غالفستون بتكساس في ديسمبر وقتل ستة أشخاص. وشدد المسؤولون على أن الأولوية ظلت تحديد موقع الأفراد وحطام الطائرة لإجراء فحوص إضافية كما أكد النقيب كاستريوت كاستراتي خلال الإحاطة في بوسطن. وأعرب خفر السواحل عن امتنانه لكل الوكالات التي شاركت في عملية البحث الواسعة.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.