نقاط رئيسية تبرز من قمة ترامب في البيت الأبيض بشأن الذكاء الفائق

newsroom
بواسطة
4 دقيقة للقراءة
الرئيس دونالد ترامب يستضيف قادة التكنولوجيا لعشاء في البيت الأبيض، 4 سبتمبر 2025. | البيت الأبيض

دعا الرئيس دونالد ترامب إلى عقد اجتماع غير مسبوق لقادة التكنولوجيا في البيت الأبيض يوم 29 سبتمبر 2026، شارك فيه إيلون ماسك من xAI، ومارك زوكربيرغ من ميتا، وسوندار بيتشاي من غوغل، وجنسن هوانغ من نفيديا، وداريو أمودي من أنثروبيك، وغريغ بروكمان من أوبن إيه آي. وحضر رئيس مجلس النواب مايك جونسون الجلسة المغلقة، وقال للصحفيين لاحقاً إن هذا الاجتماع يعد الأول من نوعه الذي يجمع هذه المجموعة في مكان واحد، مشيراً إلى أن ترامب هو من جعل عقده ممكناً. وتركزت النقاشات على التوازن بين الابتكار السريع والسلامة، مع الحرص على الحفاظ على التفوق التنافسي أمام دول مثل الصين، بحسب البيان الذي أصدره جونسون عقب الاجتماع.

وأبرز تقرير لـ«بي بي سي» ثلاث نقاط رئيسية من القمة، بدءاً باتفاق يلتزم بموجبه الشركات المشاركة بتنظيم أنفسها ذاتياً بدلاً من فرض تشريعات فيدرالية جديدة. ويتطلب «اتفاق البيت الأبيض حول الذكاء الفائق» – الذي وصفه ترامب بأنه ملزم أخلاقياً – أربع طبقات من الضوابط تشمل مراقبة داخلية قوية للمخاطر بما في ذلك الأمن السيبراني والأمن البيولوجي والتهديدات الكيميائية، وفقاً للنص الذي أفرجت عنه الإدارة. كما اتفقت الشركات على الاحتفاظ بفرق داخلية للإشراف، واستدعاء مدققين خارجيين مستقلين، وتشكيل لجان على مستوى مجالس الإدارة لمراجعة النتائج، مع عقد اجتماعات دورية لتطوير أفضل الممارسات المشتركة.

وقال ترامب للصحفيين بعد الجلسة إن التنفيذيين سيقومون بمراقبة ذاتية هائلة، مضيفاً أن الوثيقة تمثل شكلاً من أشكال الحماية للجمهور. وذكرت «نيويورك تايمز» أن الاتفاق المكون من صفحة واحدة يشبه الالتزامات الطوعية التي تمت في عهد الإدارة السابقة لكنه لا يتضمن قواعد حكومية قابلة للتنفيذ، مما يترك أمر التنفيذ للشركات نفسها. وأشار جونسون في تصريحاته إلى أن الابتكار في مجال السلامة سيتقدم جنباً إلى جنب مع التقدم التكنولوجي مع التزام الشركات بالمساءلة.

وتركزت النقطة الثانية على استثمارات كبيرة في البنية التحتية قال ترامب إنها تعيد تصنيع الولايات المتحدة وتخلق فرص عمل في قطاعات متعددة. ووضع بيان حقائق صادر عن البيت الأبيض التمويل لـ«مهمة الجينيسيس» – التي تهدف إلى تسريع الاختراقات في العلوم والطب والطاقة والتصنيع من خلال هذه التكنولوجيا – بأكثر من 5 مليارات دولار. وتشكل مراكز البيانات ومنشآت الحوسبة هذه جزءاً من دفعة أوسع وصفها الإدارة بأنها ضرورية للحفاظ على الريادة العالمية في هذا المجال.

ووقع ترامب في اليوم ذاته أمراً تنفيذياً يوجه جميع الوزارات والوكالات الفيدرالية إلى استبدال مصطلحي «الذكاء الاصطناعي» و«AI» بـ«الذكاء الفائق» و«SI» في الوثائق الرسمية والمواقع الإلكترونية والاتصالات، بحسب ما أعلنه البيت الأبيض. ويذكر الأمر أن القدرات المتقدمة تجاوزت مرحلة الذكاء الاصطناعي إلى عصر جديد يعكسه المصطلح الجديد بشكل أفضل. وأشار بيان الحقائق إلى أن الإدارة قد ألغت بالفعل بعض السياسات السابقة التي اعتبرتها مقيدة قبل الإعلان عن إطار وطني يتضمن توصيات تشريعية في مارس 2026.

وأوضح ترامب أنه سيسمي «مسؤولاً عن الذكاء الفائق» خلال الثلاثة أو الأربعة أيام المقبلة، وهو تطور أوردته وسائل إعلام من بينها «سي بي إس نيوز» و«ذا بافلوفيك توداي». كما أشار إلى محادثات حديثة مع الرئيس الصيني شي جين بينغ اعترف فيها بأهمية التنفيذيين المجتمعين. وشمل الحضور في الغداء أيضاً جيف بيزوس من أمازون وأليكس كارب من بالانتير، بحسب قوائم الحضور التي استشهدت بها منظمات إخبارية متعددة.

ويترك الاتفاق الباب مفتوحاً أمام إمكانية تحويل هذه الخطوات الطوعية إلى قوانين أو لوائح لاحقاً، كما جاء في الوثيقة نفسها. وأكد جونسون أن التوازن الذي تم التوصل إليه خلال الاجتماع سيفيد الشعب الأمريكي مع الحفاظ على تفوق الولايات المتحدة في هذه التكنولوجيا. ووصف البيت الأبيض النهج العام بأنه يطلق العنان للابتكار بعد إزالة الإجراءات التنظيمية السابقة.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.