احتجاز طالب بعد إطلاق نار يصيب 11 على الأقل في مدرسة مهنية بغرب تركيا

newsroom
بواسطة
3 دقيقة للقراءة
مدرسة مهنية في تورغوتلو، تركيا | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

أفاد مكتب المحافظ في محافظة مانيسا بوقوع إطلاق نار في مدرسة إنجي أوزميز المهنية والتقنية الأناضولية بمنطقة تورغوتلو قبيل الساعة الثامنة صباحًا بالتوقيت المحلي يوم الثلاثاء. وأوردت محطة «إن تي في» أن عدد الجرحى ثمانية طلاب بينهم اثنان في حال حرجة، بينما أفادت روايات أخرى من الموقع بإصابة ما لا يقل عن 11 شخصًا في إطلاق النار بالمدرسة التركية. واحتجزت الشرطة المهاجم البالغ 15 عامًا بعد انتشار صور على الإنترنت تظهر شابًا يحمل بندقية قرب المكان، وفقًا لبيان مكتب المحافظ الإقليمي على منصة «إكس».

وقال مسؤولون محليون إن فرق الطوارئ استجابت بسرعة، حيث أرسلت سيارات إسعاف ووحدات شرطة لتأمين المنطقة أثناء إجلاء الطلاب من المبنى. وأعلن نائب الرئيس جودت يلماز أن وزير الداخلية مصطفى جيفتجي ووزير التعليم يوسف تكين سيتوجهان إلى مانيسا لإجراء تفقد ميداني ومراجعة إجراءات الأمان في المؤسسة. وأضاف مكتب المحافظ أن دوافع الهجوم لا تزال غير معروفة فيما بدأ المحققون النظر في ملابسات الحادث.

وذكرت رويترز أن هذا الحادث يأتي تاليًا لحادثين مميتين وقعا في مدرستين خلال أبريل 2026، أسفرا عن مقتل 19 شخصًا على الأقل وإصابة أكثر من 30 في محافظتين جنوبيتين. ففي الهجوم الأول يوم 14 أبريل، أصاب طالب سابق 16 شخصًا في مدرسة مهنية بسيفيريك قبل أن يقدم على الانتحار، بحسب محافظ شانلي أورفا حسن سيلداك. وفي اليوم التالي، قتل طالب يبلغ من العمر 14 عامًا تسعة أشخاص في مدرسة إعدادية بقهرمان مرعش، وأصاب 13 آخرين بأسلحة تعود إلى والده، كما أعلن وزير الداخلية مصطفى جيفتجي حينها.

وقد أدت حوادث أبريل إلى إثارة غضب شعبي واسع النطاق، مما حمل السلطات التركية على تشديد الرقابة على الأسلحة وتعزيز الإجراءات الأمنية للعام الدراسي 2026-2027 في كامل البلاد، حسب تقييم أجرته رويترز. وتضمنت هذه الإجراءات تفتيشًا أكثر صرامة عند بوابات المدارس وبروتوكولات محدثة للتعامل مع التهديدات التي يتم الإبلاغ عنها عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وكان المسؤولون قد اعتبروا إطلاق النار في المدارس أمرًا نادر الحدوث في تركيا قبل أحداث الربيع، وفقًا لعدة بيانات حكومية صدرت عقب هجمات أبريل.

وسجل تجميع يحتفظ به موقع ويكيبيديا، يستند إلى وسائل إعلام تركية وبيانات رسمية، 61 هجومًا على مدارس في أنحاء البلاد قبل سبتمبر، أدت إلى 55 قتيلاً و152 جريحًا. ويمثل حادث تورغوتلو آخر حلقة في سلسلة الحوادث التي أعادت الاهتمام بسلامة المدارس وإمكانية الوصول إلى الأسلحة في البيئات التعليمية. ولم تُصدر الجهات الصحية بعد أي تحديثات مفصلة بشأن حالة المصابين الذين نقل إلى مستشفيات المنطقة للمعالجة بعد حادث يوم الثلاثاء.

وأمرت وزارة التعليم جميع المدارس المجاورة بمراجعة خطط الطوارئ لديها على ضوء الحدث، بينما رفعت الشرطة وتيرة الدوريات في منطقة تورغوتلو. ولم يُفصح المحققون حتى الآن عن أي معلومات إضافية تتعلق بخلفية الطالب المحتجز أو أي إنذارات سابقة. وأكد مكتب النائب العام فتح تحقيق كامل في إطلاق النار وأي إخفاقات محتملة في الترتيبات الأمنية المحلية.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.