الحوثيون اليمنيون يعلنون ضرب أهداف حساسة في الرياض ومنشأة أرامكو بينبع عقب حريق المطار وإطلاق الإنذارات

newsroom
بواسطة
3 دقيقة للقراءة
مطار الملك خالد في الرياض | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

أعلن الحوثيون في اليمن مسؤوليتهم عن ضربات صاروخية وأخرى بطائرات مسيرة على مواقع حساسة في العاصمة السعودية الرياض ومنشأة تابعة لأرامكو في ينبع، بحسب تقرير لوكالة رويترز نشر في 19 سبتمبر 2026. جاء هذا الإعلان بعد ساعات من ظهور دخان أسود كثيف وألسنة لهب قرب مطار الملك خالد الدولي، عقب إصدار الدفاع المدني السعودي إنذارات غارات جوية ليلية للرياض والمدينة المجاورة الخرج. وقال أحد السكان لوكالة فرانس برس بشرط عدم الكشف عن هويته إن أصوات انفجارات ترددت في أرجاء المدينة، وإن الدخان الأسود والنيران كانت مرئية باتجاه المطار، بينما أصدر الدفاع المدني السعودي لاحقا إشارة بإنهاء الإنذار.

والتقطت فيديوهات وصور لوكالة رويترز عمودا كبيرا من الدخان الأسود يتصاعد قرب طريق المطار مع ظهور المبنى الرئيسي في المقدمة، وألسنة لهب خلف مبان يبدو أنها خزانات وقود. وأظهرت بيانات FlightRadar24 تعرضا للمطار لتأخيرات كبيرة وإلغاء رحلات نتيجة للحادث. ولم تصدر السلطات السعودية أي تعليق فوري على الدخان أو على ادعاءات الحوثيين، بحسب مراسلين عدة على الأرض.

وقال المتحدث العسكري للحوثيين يحيى سريع إن العملية جاءت ردا على ما وصفته الجماعة بهجمات سعودية على العاصمة اليمنية صنعاء، بحسب تقرير رويترز. وأفادت الجزيرة بأن الحوثيين اتهموا السعودية بتنفيذ أكثر من 300 ضربة على مواقعهم خلال الأسبوع السابق فقط. ويأتي هذا التصعيد الأحدث بعد تقدم الحوثيين على طول الساحل اليمني المطل على البحر الأحمر الذي بدأ في يوليو 2026 وشمل السيطرة على موانئ وجزر.

وأدان مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الهجمات الحوثية المستمرة على السعودية بما فيها تلك التي تطال البنية التحتية المدنية ومنشآت الطاقة وأدت إلى إصابة مدنيين. ولم يفعل الدفاع المدني السعودي مثل هذه الإنذارات في الرياض منذ تصعيد القتال مع الحوثيين في وقت سابق من الصيف، بحسب تسلسل زمني لوكالة رويترز. وفي وقت سابق من الشهر الحالي اعترضت القوات السعودية طائرة مسيرة حوثية كانت تقترب من مكة، ووصف مسؤولو التحالف ذلك بانتهاك خطير.

وأظهرت أرقام الدفاع المدني الصادرة في وقت سابق من الأسبوع مقتل شخص واحد وإصابة آخرين في محافظة الطائف بعد اعتراض قذيفة حوثية أخرى. ونفى الحوثيون استهداف المواقع المقدسة وتعهدوا بالرد على الغارات الجوية السعودية التي قالوا إنها بلغت 26 غارة في 24 ساعة واحدة. وتشير متابعات القطاع إلى أن الاضطرابات المتكررة في المطارات السعودية الكبرى قد تزيد الضغط على شبكات الطيران واللوجستيات الطاقوية في المنطقة.

وكانت هدنة غير رسمية قد حدت من الضربات المباشرة عبر الحدود بين السعودية والحوثيين منذ مارس 2022 حتى اندلاع موجة العنف الحالية في يوليو. ويبين تسلسل زمني لوكالة أسوشيتد برس للنزاع استهدافا متكررا للبنية التحتية للمطارات على جانبي الحدود في الأشهر الأخيرة. ولم يفصح المسؤولون السعوديون ولا ممثلو الحوثيين عن تفاصيل مؤكدة بشأن الأضرار أو الخسائر البشرية الناجمة عن أحداث 19 سبتمبر.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.