ترامب يعلن حظرا فوريا على سي إن إن وإم إس ناو وبوليتيكو من البيت الأبيض

newsroom
بواسطة
3 دقيقة للقراءة
ترامب يحظر 3 وسائل إعلام من البيت الأبيض | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

أعلن الرئيس دونالد ترامب الحظر في منشور على منصته «تروث سوشيال» يوم الجمعة، متهما الثلاث وسائل إعلام بكتابة أو نقل الخيال والأكاذيب بشكل مستمر دون أن يقدم أمثلة محددة. وقال ترامب: «لا ينبغي لوسائل الإعلام أن تتمكن من كتابة أو نقل الخيال والأكاذيب بشكل مستمر عندما تغطي رئيس الولايات المتحدة أو إدارة ترامب أو الولايات المتحدة الأمريكية»، مضيفا أن وسائل الإعلام الكاذبة الأخرى ستتبع. وأكد الإعلان عبر وسائل إعلام متعددة منها رويترز وبلومبرغ.

ولم يحدد المنشور نطاق الحظر بدقة، الأمر الذي يجعل من غير الواضح ما إذا كان سيحرمها من بطاقات الاعتماد أو يمنع دخولها إلى المقر أو يستبعدها من الإحاطات والتجمعات الصحفية. وبحسب «بي بي سي» فقد بقي مراسلون من «سي إن إن» و«بوليتيكو» داخل أراضي البيت الأبيض بعد وقت قصير من الإعلان. ولم تقدم المنظمات الإخبارية المعنية والنادي الوطني للصحافة تعليقا فوريا ردا على استفسارات عدة مطبوعات.

ويشهد ترامب اشتباكات متكررة مع مراسلي البيت الأبيض منذ عودته إلى السلطة في يناير 2025، وهو أمر ميز ولايته الثانية منذ بدايتها. وتضيف هذه القيود الأحدث إلى تدابير سبق أن حدت من وصول وسائل الإعلام التقليدية في مناسبات مختلفة. ووصفت «الغارديان» النهج العام بأنه قيود غير مسبوقة على المنظمات الإخبارية الكبرى.

وكان الرئيس قد أخرج وكالة أسوشيتد برس من التجمعات الصحفية لأحداث المكتب البيضاوي ورحلات «إير فورس وان» بعد أن واصلت الوكالة الإشارة إلى «خليج المكسيك» بدلا من اعتماد مصطلح الإدارة المفضل «خليج أمريكا». وكان هذا الإجراء الذي اتخذ العام الماضي جزءا من توترات أوسع بشأن التغطية واللغة كما أفادت رويترز. ويصف ترامب منذ فترة طويلة التقارير التي لا يعجبه مضمونها بأنها «أخبار كاذبة».

ومن المتوقع أن يؤدي هذا الإجراء إلى تحديات قانونية تستند إلى حماية التعديل الأول للدستور لحرية الصحافة، والتي تمنع الحكومة من تقييد وصول الإعلام بشكل تعسفي. وذكرت «الجزيرة» أن الحظر سيواجه طعنا قانونيا على الأرجح قبل نهاية اليوم، مشيرة إلى أن رؤساء سابقين بينهم ريتشارد نيكسون قد درسوا خطوات مماثلة. ومن المتوقع أن تشارك منظمات حرية الصحافة في أي دعاوى قضائية.

وفي منشوره على «تروث سوشيال» ادعى ترامب أن «إم إس ناو» غيرت اسمها من «إم إس إن بي سي» بسبب انخفاض نسب المشاهدة والمصداقية، في حين اتهم «بوليتيكو» بتلقي 8 ملايين دولار كاشتراك حكومي غير قانوني خلال الإدارة السابقة. وأوضح «ذا راب» أن إعادة تسمية «إم إس ناو» جاءت نتيجة فصل شركاتي في 2025 فصلها عن «إن بي سي يونيفرسال». ووصف ترامب اشتراك «بوليتيكو» بالفساد دون تقديم أدلة إضافية في إعلانه.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.