الإطفائيون يبلغون عن تخفيف أعراض التعرض للدخان بعد علاجات مضادة للأكسدة بينما يحذر الاتحاد من نقص الأدلة

newsroom
بواسطة
3 دقيقة للقراءة
يبلغ رجال الإطفاء عن راحة بعد علاجات مضادة للأكسدة | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

أصدرت الجمعية الدولية للإطفائيين تحذيراً بشأن السلامة الشهر الماضي بعد عرض الغلوتاثيون على الفرق المستجيبة للحرائق حول مدينة سبوكان في ولاية واشنطن. وأشار الاتحاد الذي يمثل أكثر من 360000 إطفائي في الولايات المتحدة وكندا إلى استدعاء صيدليتين حديثين مرتبطين بتلوث بكتيري في مضاد الأكسدة المركب. وقال شون ديكرين مساعد الرئيس العام للصحة والسلامة في «IAFF» إن غياب الدراسات العلمية المنشورة التي تثبت فعاليته في تقليل السموم أو الإجهاد التأكسدي يثير مخاوف جدية لدى المنظمة.

تقدم مجموعة علاج طبيعي تُدعى شبكة العمل الصحي المتكامل الغلوتاثيون عن طريق الاستنشاق والوريد للإطفائيين في حوادث الحرائق الكبرى منذ 2017 عندما ساعدت الطواقم لأول مرة خلال حريق توبس في كاليفورنيا. وقالت المؤسسة المشاركة جين ريغل وهي أخصائية علاج طبيعي مرخصة إن المشاركين شهدوا تحسناً في الصداع والإرهاق والضباب الذهني التي تعد من أكثر الأعراض شيوعاً التي يبلغ عنها الإطفائيون بعد التعرض المطول للدخان. وقد جمعت المجموعة تقارير تشير إلى فوائد ذات مغزى سريري على الرغم من أن ريغل أقرت بحاجة إلى اختبارات إضافية لإثبات السلامة طويلة الأمد.

أظهرت الدراسات التجريبية التي نظمتها الشبكة وشركاؤها انخفاضاً كبيراً في مستويات السموم بين الإطفائيين المشاركين. وفي برنامج استمر 12 أسبوعاً شمل 11 إطفائياً انخفض إجمالي عدد السموم عالية المدى بنسبة 81.4% بينما تراجعت مستويات الغليفوسات بنسبة 93% وفقاً لبيانات أصدرتها مؤسسة الإطفاء التطوعي. كما سجل المشاركون انخفاضاً في مواد «PFAS» الكيميائية الدائمة ووصف الباحثون النتائج بأنها مشجعة رغم صغر حجم العينات.

تحدث الإطفائيون الذين تلقوا العلاجات بإيجابية عن تجاربهم. فقال قائد إطفاء باسادينا ديفيد ماركيز وهو خبير يبلغ 25 عاماً «شعرت بتحسن كبير فوراً بعد أسوأ تعرض في مسيرتي المهنية». وأضاف «كنا يائسين جداً بسبب حالتنا السيئة. كنا مستعدين لتجربة أي شيء تقريباً» بعد مواجهة حريق إيتون في لوس أنجلوس.

يظل السرطان السبب الرئيسي لوفيات الإطفائيين أثناء أداء الواجب إذ يمثل نحو 70% من هذه الوفيات في السنوات الأخيرة بحسب تقارير «IAFF». وفي المملكة المتحدة وجدت دراسة أجرتها جامعة سنترال لانكشاير بتكليف من اتحاد إطفائيي المطافئ أن الإطفائيين أكثر عرضة للوفاة بسبب السرطان بنسبة 1.6 مرة مقارنة بالسكان العامين مع نسب أعلى لحالات سرطان البروستاتا واللوكيميا. وأبرزت الدراسة كيف يساهم التعرض المهني لملوثات الحريق في رفع المخاطر في كلا البلدين.

أوضح لوك مونتروز أستاذ في جامعة ولاية كولورادو أن الغلوتاثيون يمتلك خصائص مضادة للالتهاب قد تكافح آثار دخان الحرائق من الناحية النظرية. لكنه شدد على أن استخدامه كمكمل لإزالة السموم لم يثبت بعد من خلال تجارب سريرية واسعة النطاق. وأشار خبراء طبيون أيضاً إلى ردود فعل سلبية محتملة بما في ذلك لدى الأشخاص الذين يعانون من حالات تنفسية موجودة مسبقاً.

لا توافق إدارة الغذاء والدواء على استخدام الغلوتاثيون لإزالة السموم بعد التعرض لدى الإطفائيين وقد أكد «IAFF» على ضرورة توخي الحذر بشأن سلامة المنتجات والادعاءات الصحية غير المثبتة. ورغم موقف الاتحاد تواصل بعض أقسام الإطفاء استكشاف هذا العلاج مع الدعوة إلى إجراء بحوث أشمل لتحديد قيمته الحقيقية ومخاطره.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.