ترامب يلتقي قادة أيرلندا في دبلن قبل بطولة غولف في منتجعه

newsroom
بواسطة
4 دقيقة للقراءة
ترامب يلتقي قادة أيرلنديين في دبلن | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

وصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى دبلن في 12 سبتمبر 2026 لبدء زيارة تستغرق يومين تركز على لقاءات مع رئيس أيرلندا ورئيس وزرائها قبل أن يتوجه غربًا لحضور بطولة غولف. وأجرى زيارة مجاملة للرئيسة كاثرين كونولي في مقرها الرسمي ثم عقد محادثات ثنائية مع التاوشيخ ميخال مارتن في منزل فارملي داخل متنزه فينيكس. وتأتي هذه اللقاءات بينما يبتعد ترامب عن تركيزه الأخير على النزاع الإيراني والحملة الانتخابية المحلية لمنتصف المدة وفق ما أوردته رويترز. ووصف مارتن العلاقة عبر الأطلسي بأنها حيوية اقتصاديًا لكلا البلدين.

وأصدر رئيس الوزراء الأيرلندي بيانًا عشية الوصول أعرب فيه عن تطلعه للمناقشات. وقال مارتن إنه يتطلع إلى استقبال الرئيس ترامب في أيرلندا ومناقشة القضايا العديدة ذات الاهتمام المشترك وتأكيد الروابط الاقتصادية والثقافية والشعبية القوية بين أيرلندا والولايات المتحدة. وتوظف الشركات الأمريكية نحو 10 في المائة من عمال أيرلندا وهي مساهمة ساعدت في تحقيق بعض أقوى الماليات العامة الأوروبية في السنوات الأخيرة بحسب رويترز. ويبني هذا اللقاء على اجتماع مارتن السابق مع ترامب في البيت الأبيض يوم القديس باتريك حيث سيطرت الاختلالات التجارية وتدفقات الاستثمار على جدول الأعمال. وقد أكد المسؤولون الأيرلنديون دومًا أن العلاقة مفيدة للجانبين إذ تخلق الشركات الأيرلندية أيضًا فرص عمل في الولايات المتحدة.

ومن المواضيع المحتمل بحثها التعاون التجاري ودعوات أيرلندا إلى السلام وسط التوترات المستمرة في الشرق الأوسط بحسب ما أفاد به موقع أيرش سنترال. وأوضح مارتن للصحفيين في وقت سابق أن الجانبين سيناقشان ضرورة وقف الأعمال العدائية مع الإبقاء على التركيز على الروابط الاقتصادية. أما كونولي التي احتجت على زيارة ترامب عام 2019 عندما كانت سياسية معارضة فهي تلتقيه الآن بصفتها رئيسة للدولة وهو تحول يبرز الضرورات الدبلوماسية. ولم تُصنف الزيارة مناسبة رسمية كاملة غير أنها استدعت انتشارًا أمنيًا كبيرًا في دبلن ومقاطعة كلير. وتُنظم احتجاجات في الموقعين وفقًا لعدة وسائل إعلام أيرلندية.

وبذلت جهود تخطيط واسعة للوجستيات إذ ينتقل ترامب بمروحية بين المواقع لتجنب الاضطراب في وسط المدينة. وشمل برنامج دبلن استقبالًا في مقر إقامة السفير الأمريكي بمتنزه فينيكس قبل أن يطير الرئيس إلى منتجع ترامب إنترناشونال غولف لينكس آند هوتيل في دونبيغ. ويستضيف هذا المكان بطولة أمغن الأيرلندية المفتوحة ضمن جولة دي بي ورلد التي تنتهي الأحد حيث يُتوقع أن يقدم ترامب الكأس. وأثار الجمع بين الدبلوماسية الرئاسية والأعمال الشخصية في المنتجع الذي يملكه منذ 2014 ردود فعل متباينة في أيرلندا. وقد خصصت السلطات المحلية موارد كبيرة لضمان سلامة الجمهور خلال البطولة كما أشارت يو إس نيوز.

ودعا مارتن ترامب سابقًا إلى بطولة الأيرش أوبن خلال لقائهما في واشنطن وأكد الرئيس أنه سيحاول الحضور. ويضفي عنصر الغولف طابعًا شخصيًا على الرحلة التي حظيت بتغطية إعلامية واسعة في الولايات المتحدة وأيرلندا. وتبقى الروابط الاقتصادية الركيزة الأساسية للعلاقات الثنائية إذ تولي الحكومات الأيرلندية المتعاقبة أولوية للاستثمار الأمريكي. وأبدى مارتن ثقته بقدرة موارد الغاردا على إدارة متطلبات الزيارة رغم التزامات رئاسة الاتحاد الأوروبي المتزامنة. وتنتهي الرحلة الأحد عندما يغادر ترامب بعد ختام منافسات الغولف.

ومن المتوقع أن تتناول المحادثات بين الزعيمين فرص الذكاء الاصطناعي وتدفقات الاستثمار الأوسع التي توسعت منذ اجتماعهما في مارس بواشنطن. وبلغ فائض التجارة السلعية الأيرلندي مع الولايات المتحدة مستويات قياسية في السنوات الأخيرة مدفوعًا إلى حد كبير بالصادرات الصيدلانية وهي نقطة أثارها ترامب في مناقشات سابقة. وسعى المسؤولون على الجانبين إلى التأكيد على الطابع المتبادل للاستثمار لمواجهة أي انطباع بالاختلال. واستغرقت زيارة المجاملة مع كونولي نحو 30 دقيقة بحسب مصادر حكومية أيرلندية قبل الجلسة الأكثر أهمية مع مارتن. وأعقبت المحادثات الثنائية تصريحات مشتركة للتشديد على الأولويات المشتركة.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.