نقل بيريز هيلتون إلى المستشفى بعد بثه لحادث إيذاء ذاتي مباشر على تيك توك

newsroom
بواسطة
3 دقيقة للقراءة
بيريز هيلتون يدخل المستشفى في ميامي | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

استجابت فرق الطوارئ لمنزل المدون الشهير بيريز هيلتون في ميامي يوم 4 أغسطس بعد أن تواصل أفراد من الجمهور مع السلطات أثناء متابعتهم بثاً حياً على تيك توك يصور أفعال إيذاء للنفس. وذكر مكتب قائد شرطة مقاطعة ميامي ديد أن الشخص – الذي تأكد لاحقاً أنه ماريو لافانديرا البالغ 48 عاماً – كان وحيداً في المنزل لحظة الحادث. وقال مسؤولو المكتب إنهم راقبوا الموقف بطريقة استراتيجية قبل أن ينتشلوا الرجل بسلام وينقلوه إلى مستشفى قريب لتلقي العلاج، حيث قدم المتخصصون في الصحة النفسية الدعم لأفراد عائلته.

أصدرت عائلته بياناً على موقعه الإلكتروني – نقلته وسائل إعلام عدة من بينها «إن بي سي ميامي» و«نيويورك تايمز» – أفاد بأنه فقد كمية كبيرة من الدم، وأن علاجه سيتضمن إجراءات طويلة الأمد مع خضوعه لعملية جراحية خلال الأيام المقبلة. وأضافت العائلة أن هيلتون محتجز بموجب «قانون بيكر» في فلوريدا الذي يتيح الفحص والعلاج الإلزاميين لمن يعاني أزمة نفسية. وفي تحديث لاحق نشر على الموقع وأوردته «غلوبال نيوز»، أفادت العائلة بأن هيلتون استطاع التواصل مع أقاربه، الأمر الذي منحهم الأمل، فيما طالبوا بالخصوصية خلال فترة تعافيه.

أعلن متحدث باسم تيك توك أن أنظمة المنصة الآلية رصدت البث خلال دقائق، إلا أن خطأ بشرياً من أحد المشرفين أدى إلى تأخير إزالته. وبعد ذلك أخطرت المنصة الجهات الأمنية، وأوقفت البثوث اللاحقة خلال 90 ثانية، وحظرت الحساب. وأبرز تحليل نشرته «ذا أتلانتيك» في 7 أغسطس أن البث استمر نحو 15 دقيقة دون تدخل، مما يكشف عن صعوبات مستمرة في مراقبة المحتوى الحي المتعلق بإيذاء النفس على وسائل التواصل.

بدأ بيريز هيلتون مسيرته البارزة بإطلاق موقعه لأخبار المشاهير عام 2005، حين كان الإنترنت لا يزال في طوره الأول. بلغ الموقع 8 ملايين زيارة يومياً في أوج شهرته، بحسب تقارير معاصرة استشهدت بها «ذا أتلانتيك» و«واشنطن بوست»، وتعرض لانتقادات شديدة بسبب تعليقاته اللاذعة تجاه نجوم من أمثال مايلي سايروس وليدي غاغا. ومع مرور السنين اعترف هيلتون علناً ببعض الندم على أسلوبه السابق، قائلاً إنه يتمنى ألا يكون قد كان «قاسياً أو شريراً» في تغطياته.

ظهر المدون في برامج تلفزيون الواقع مثل «سيليبريتي بيغ براذر»، وأمضى السنوات الأخيرة في مراجعة ماضيه مع تقليل ظهوره العام. وشدد ممثلو العائلة في بيانات نشرت على موقعه على أن الأولوية الوحيدة الآن هي صحته وتعافيه. وأشارت تقارير «رولينغ ستون» و«لوس أنجلوس تايمز» إلى موجة دعم كبيرة من المعجبين والشخصيات الفنية عقب الحادث، حيث أعربت العائلة عن شكرها لرسائل الدعاء والتشجيع.

أعاد الحادث إحياء النقاش حول مسؤولية المنصات في التعامل مع أزمات الصحة النفسية المبثوثة مباشرة، وهو موضوع تناولته مقالة «ذا أتلانتيك» التي قارنت بين بيئة الإنترنت اليوم والنبرة الوحشية الصريحة لمواقع نميمة المشاهير القديمة. وأفادت بيانات مكتب الشريف التي أوردتها تغطية «إن بي سي ميامي» المحلية بأن وقت الاستجابة كان سريعاً نسبياً بعد ورود المكالمات من المشاهدين المقلقين. ولم يصدر ممثلو هيلتون أي تفاصيل إضافية عن حالته بعد البيانات العائلية الأولى التي وزعت عبر قنواته الرسمية.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.