قال رئيس شرطة بيند مايك كرانتز إن شاباً يبلغ 16 عاماً من سكان المدينة اقتحم مدرسة سيلفر ريل الابتدائية بإطلاق النار على أبوابها المغلقة بعد وقت قصير من تلقي بلاغ في الساعة 12:59 ظهراً عن إطلاق نار على مركبة قريبة. وقتل المهاجم ثلاثة أطفال أعمارهم 5 و8 و11 عاماً بالإضافة إلى معلم في الموقع قبل أن يتبعه أحد أفراد المجتمع داخل المبنى ويطلق عليه النار فارديه قتيلاً. ووصلت الدوريات الساعة 1:02 ظهراً لتعثر على الجاني ميتاً بعد أن أمنت المدرسة إثر تفتيش غرفة بغرفة. ودفع الحادث إلى إغلاق فوري للمدرسة وإجلاء الطلاب إلى كنيسة مجاورة لإعادة لم شمل العائلات.
وأفادت المتحدثة باسم الشرطة شيلا ميلر بأن المكالمات الأولى على خط 911 وصفت رجلاً مجهولاً يطلق النار على سيارة قبل أن تتوالى عشرات المكالمات الأخرى عن مسلح نشط داخل المدرسة. ونقل طفل يبلغ 7 أعوام ومعلم يبلغ 54 عاماً إلى مستشفى سانت تشارلز بيند في حالة حرجة بحسب تحديث الإدارة. وحددت السلطات المسلح على أنه شاب يبلغ 16 عاماً من سكان بيند لكنها امتنعت عن الكشف عن اسمه انتظاراً لاستكمال التحقيق. وانضم شركاء اتحاديون بينهم مكتب التحقيقات الاتحادي (إف بي آي) إلى الشرطة المحلية والولائية في معالجة مسرح الحادث.
وقالت حاكمة أوريغون تينا كوتيك إن أحد أفراد المجتمع تدخل ببطولة لإيقاف المشتبه به قبل وصول الشرطة إلى المبنى. وشاركت الحاكمة مع عمدة بيند ميلاني كيبلر في وصف الحدث بأنه «يوم مدمر» للمجتمع خلال مؤتمر صحفي مشترك. وأصدر مدير مدارس بيند-لا باين ستيفن كوك بياناً منفصلاً أشار فيه إلى أن المنطقة مصدومة ومكلومة. وأضاف كوك أنه «لا توجد كلمات كافية للتعبير عن الحزن الذي يخيم على مجتمع المدرسة».
وقالت الشاهدة ليا شوارتز لصحيفة «نيويورك تايمز» إنها سمعت ثلاث طلقات نارية تلاها توقف ثم ثلاث طلقات أخرى أثناء تمشيتها مع كلبها على بعد نحو ميل واحد من المدرسة. وسارعت شوارتز وزوجها إلى الاحتماء داخل أحد المنازل فور إدراكهما أن الأصوات تنذر بخطر. وعبر آباء ردّوا على الأحداث عن عدم تصديقهم لما جرى إذ قال أحدهم إن «الأمر صعب التصديق حقاً» في تقرير مصور لـ«بي بي سي» حول تطورات إطلاق النار في المدرسة الابتدائية بأوريغون. وتخدم المدرسة ما بين 400 و450 طالباً مع أكثر من 40 موظفاً بحسب إحصاءات الشرطة.
وأشارت مصادر «فوكس نيوز» إلى أن الشخص الذي أوقف المسلح يحمل تصريحاً بحمل سلاح مخفي وأنه حال على الأرجح دون سقوط المزيد من الضحايا. ورأى عضو المجتمع المسلح المشتبه به يدخل المبنى فبادر بالتحرك السريع بينما كانت مراكز الطوارئ تتلقى المكالمات المتتالية. وأخطرت الشرطة عائلات جميع الضحايا وتواصل التحقيق في أي صلة محتملة بين الجاني والمدرسة. ولم تُكشف تفاصيل إضافية عن الدافع مع استمرار التحقيق.
ووضعت بيانات «سي إن إن» المستمدة من أرشيف العنف المسلح و«إديوكيشن ويك» و«إيفريتاون لسلامة الأسلحة» حادث بيند ضمن 36 حادث إطلاق نار على الأقل سُجلت في المدارس الأمريكية حتى الآن عام 2026. وأسفرت تلك الحوادث عن 23 قتيلاً و32 مصاباً بحسب التحليل. ويعكس الرقم استمراراً للاتجاهات التي شهدت 233 حادث إطلاق نار في المدارس عام 2025 وفقاً لقاعدة بيانات إطلاق النار في مدارس كي-12. وتواصل السلطات التحقيق في قضية بيند بينما يبدأ المجتمع في استيعاب الخسارة.
EN