أوضح رئيس شرطة بيند مايك كرانتز تسلسل الأحداث خلال مؤتمر صحفي عقد في اليوم التالي لهجوم 15 أكتوبر، وقال إن المراهق البالغ 16 عاماً تسلق سياج مدرسة سيلفر ريل الابتدائية في بيند بعدما ألقى بندقيته من فوقه. وأطلق المراهق الذي يدعى غريفين ج. جون الثاني النار على الأبواب المزدوجة المغلقة للمدرسة ثم توجه مباشرة إلى فصل يخدم الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة حيث فتح النار داخل الفصل.
وقال كرانتز إن المعلمة التي لم يكشف عن اسمها ردت برمي هاتفها الخلوي باتجاه المسلح ثم طرحته أرضاً وتشابكت معه في محاولة لانتزاع السلاح ذي العيار 12 من يديه. وأضاف رئيس الشرطة الذي بدا عليه التأثر في بعض الأحيان أثناء حديثه للصحفيين أن تصرفات المعلمة ساهمت على الأرجح في منع وقوع المزيد من الضحايا رغم عدم إصابتها بأذى.
وبينما كانا يتصارعان على الأرض، اندفع كايلوب جيامانكو البالغ 36 عاماً وهو نجار وأب لاثنين من طلاب المدرسة إلى داخل الفصل مسلحاً بمسدس عيار 40 ملم أحضره من سيارته. وأطلق جيامانكو -الذي أكدت أسرته هويته لعدة وسائل إعلام منها رويترز ونيويورك تايمز- النار عدة مرات وقتل المشتبه به قبل وصول الشرطة إلى المكان.
وسقطت جميع الضحايا داخل ذلك الفصل الواحد وهم أطفال أعمارهم 5 و8 و11 عاماً أحدهم يدعى روام سومر إلى جانب المعلمة ميغان لامبرت البالغة 25 عاماً وفق التفاصيل التي أفرجت عنها السلطات. وأصيب طالب يبلغ سبعة أعوام ومعلم يبلغ 54 عاماً إصابات خطيرة ولا يزالان في المستشفى حتى 16 أكتوبر بحسب بيانات الشرطة. وكان المشتبه به الذي درس سابقاً في المدرسة ضمن برنامج الاحتياجات الخاصة قد أطلق نحو 15 طلقة وكان يحمل 44 طلقة إضافية عندما أوقف.
وقال كرانتز للإعلام إن الوالد كان يمر بالمبنى بعد تناول الغداء عندما شاهد المشتبه به يطلق النار على شاحنة في المنطقة ثم يتقدم نحو المدرسة. وأكد رئيس الشرطة أن تدخل جيامانكو أنقذ أرواحاً بالتأكيد وأشاد بالمدنيين الاثنين على شجاعتهما أمام الخطر. وقالت أفراد أسرته إن جيامانكو تصرف بغريزته لحماية الأطفال بمن فيهم بناته اللاتي يدرسن في مدرسة سيلفر ريل الابتدائية.
ولم يحدد المحققون بعد دافع إطلاق النار ويبحثون في كيفية حصول المراهق على بندقية مافريك 88 بحسب ما ذكره كرانتز في المؤتمر. ونفذت السلطات مذكرة تفتيش في منزل المشتبه به حيث تواصل البحث عن أدلة إضافية. وسمح الرد السريع من المدنيين للضباط بالعثور على الموقع مؤمناً عند وصولهم خلال ثلاث دقائق من تلقي أول بلاغ للطوارئ 911 وفق الجدول الزمني الذي قدمته الشرطة.
EN