متهمة جاي زي تتراجع عن ادعاءات الاغتصاب في إفادة أمام المحكمة الاتحادية

newsroom
بواسطة
4 دقيقة للقراءة
المدعية تتراجع عن ادعاءاتها ضد جاي زي في المحكمة | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

قدمت المرأة المعروفة في أوراق المحكمة باسم جين دو إفادة من 12 صفحة الخميس أكدت فيها أن شون كارتر، المغني ورائد الأعمال المعروف باسم جاي زي، لم يغتصبها ولم يرتكب أي سلوك غير لائق تجاهها، بحسب الوثائق التي اطلعت عليها «إن إم إي» و«بي بي سي».

وقالت في الإفادة: «لم يغتصبني شون «جاي زي» كارتر. لم ألتقِ به أو أتحدث إليه مطلقاً. ولم يقم السيد كارتر بأي تصرف غير مناسب تجاهي على الإطلاق». وتابعت: «ليس هناك أي حقيقة في أي من ادعاءاتي ضد السيد كارتر»، مضيفة أن الاتهامات الكاذبة سببت لكارتر «ألماً هائلاً ومعاناة وأضراراً لا يمكن تعويضها بالكامل». وأشارت الوثيقة إلى أنها لم تُعد بأي تعويض أو تتلق أي مقابل مادي مقابل هذا البيان، وفق ما أوردته «إن إم إي» في 25 سبتمبر 2026.

ورفعت المرأة دعواها المدنية الأولى في أكتوبر 2024 ضد شون «ديدي» كومز، ثم عدلتها في ديسمبر 2024 بإضافة جاي زي متهماً مشتركاً، مدعية أنهما اغتصباها في حفلة أعقبت جوائز MTV للفيديو الموسيقي بنيويورك، بحسب تقرير «نيويورك تايمز» في فبراير 2025. وزعمت أنها كانت تبلغ 13 عاماً وقت الحادث المزعوم عام 2000 وأن والدها أقلها بعد ذلك، لكن تقارير «إن بي سي نيوز» اللاحقة كشفت تناقضات منها عدم تذكر الأب للرحلة ومشكلات أخرى في الجدول الزمني، وفق مقال لوكالة أسوشيتد برس في ديسمبر 2024.

ووصف محامي جاي زي أليكس سبيرو الادعاءات بأنها «كاذبة يمكن إثباتها» خلال مؤتمر صحفي في ديسمبر 2024 بمكاتب روك نيشن، مشيراً إلى جدول زمني مستحيل وتفاصيل أماكن غير موجودة في رواية المتهمة. وسُحبت الدعوى طوعاً مع منع إعادة تقديمها في فبراير 2025، وهي خطوة تحول دون رفع الادعاءات مجدداً، كما أكدت وثائق قضائية استشهدت بها رويترز وأسوشيتد برس.

وأصدر جاي زي، واسمه الكامل شون كارتر، بياناً وصف فيه الدعوى بأنها «حكاية خيالية» «مضحكة لولا خطورة الاتهامات»، بحسب تقرير «نيويورك تايمز» في 14 فبراير 2025، مضيفاً أن التجربة سببت صدمة لزوجته وأولاده وأحبائه «لا يمكن التغاضي عنها». وبعد السحب رفع كارتر دعوى تشهير منفصلة في مارس 2025 أمام محكمة اتحادية في ألاباما ضد المرأة ومحامييها توني بوزبي وديفيد فورتني، مؤكداً أنهما كانا على علم بتلفيق الاتهامات، كما أفادت «نيويورك تايمز» في 4 مارس 2025.

وزعم فريق كارتر في الدعوى أن المرأة اعترفت لممثليه بكذب القصة، بينما رد بوزبي بأن أي اقتباسات منسوبة إليها «مختلقة تماماً»، بحسب التقرير نفسه. وكان بوزبي قد دافع عن ادعاءاتها حتى بعد اعترافها بتناقضات لـ«إن بي سي نيوز»، مؤكداً تمسكها بالجوهر الأساسي للاتهام بالاعتداء. وشكلت القضية جزءاً من موجة تضم أكثر من 12 دعوى مدنية رفعها بوزبي ضد كومز أواخر 2024 تتهمه بسوء السلوك الجنسي، واجه معظمها تدقيقاً حول مصداقيتها، كما أشارت رويترز في يناير 2025.

ونفى كومز كل الاتهامات في تلك القضايا ويبقى محتجزاً انتظاراً لمحاكمته الاتحادية بتهم الابتزاز والاتجار بالبشر المقررة في وقت لاحق من 2025، بحسب تقارير أسوشيتد برس المتعددة. ولم توجه أي تهم جنائية لجاي زي في هذا السياق وهو يؤكد براءته طوال الوقت. وقدمت المرأة في إفادتها الأخيرة اعتذاراً غير مشروط لكارتر وعائلته، إذ نقل محاميها أنها «تعتذر بصدق وبدون شرط»، كما أوردت «إن إم إي». ويختتم هذا التطور فصلاً قانونياً بدأ قبل نحو عامين، رغم استمرار دعوى التشهير التي رفعها كارتر ضد المرأة وفريقها القانوني، بحسب الوثائق التي أشارت إليها «نيويورك تايمز».

وقد تصاعد الاهتمام العام بالموضوع بسبب المكانة البارزة لكارتر، المدير التنفيذي الملياردير في صناعة الموسيقى، ولكومز الذي حظيت قضاياه القانونية بتغطية واسعة.

شارك هذا المقال
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار كونتيننتال بوليتن هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع كونتيننتال بوليتن، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.