أعلن ماكليمور خططه للجولة في بيان نشره عبر حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي، مشيراً إلى أن جدوله أصبح متاحاً بعد الانفصال عن شيران. وتبدأ الجولة الأولى في 26 أكتوبر على مسرح 3 أرينا في دبلن، ثم تستمر في 29 أكتوبر على أكور أرينا في باريس، وتنتهي في 30 أكتوبر على أو في أو أرينا ويمبلي في لندن. وأشار إلى أن فنانين آخرين أعلنوا دعمهم العلني للقضية الفلسطينية سينضمون إلى العروض، مع توقع إعلانات إضافية إلى جانب التواريخ الأمريكية.
وقال المغني المقيم في سياتل، واسمه الحقيقي بنجامين هاغرتي، إن كل الإيرادات من مبيعات التذاكر ستذهب لدعم 12 مجموعة تركز على الرعاية الطبية والإغاثة الإنسانية والدفاع عن حقوق الفلسطينيين. وتشمل هذه المنظمات أنيرا (ANERA)، وجليا (Glia)، ومطبخ حساء غزة، وتعاون، وهيل فلسطين، وحركة الشباب الفلسطيني، وتحالف أطفال الشرق الأوسط، وصوت يهودي من أجل السلام، والمساعدات الطبية للفلسطينيين، ومعهد فهم الشرق الأوسط، وصندوق إغاثة أطفال فلسطين، ويونروا الولايات المتحدة، بحسب البيان. وأضاف ماكليمور أن التنظيم السريع للجولة يعني أن بعض الترتيبات لا تزال قيد الإعداد، لكنه أكد على الزخم الحالي المحيط بالقضية.
ويأتي هذا التطور بعد أداء ماكليمور دور الافتتاحية لشيران في ملعب ميتلايف بولاية نيوجيرسي مطلع الشهر الحالي، حيث رفع شعار «فلسطين حرة» وقدم أغنيته الاحتجاجية لعام 2024 بعنوان «هول هند». ودفع مجلس إسرائيلي أمريكي بعريضة تطالب فريق شيران بإقصائه، بينما أبلغ عدد من مشغلي الملاعب المنظمين برفض استضافة عروض تشمل الرابر. وأكد منظمو الجولة من مجموعة ميسينا تورينغ لوسائل الإعلام أن الاعتراضات من الملاعب تهدد بإلغاء بعض التواريخ وتؤثر على مئات الآلاف من حاملي التذاكر.
وتناول ماكليمور الموقف في منشور مطول على إنستغرام بعد خروجه، قائلاً إن النقاشات مع شيران انتهت إلى خلاف جوهري، وإن الملياردير روبرت كرافت مالك ملعب جيليت لعب دوراً رئيسياً في القرار. وأصدر شيران بياناً لاحقاً أوضح فيه أن القرار جاء من المنظمين وأصحاب المصالح في الأماكن وليس تفضيلاً شخصياً، مع الإشارة إلى مخاوف حول نبرة بعض الخطاب. وكتب ماكليمور في إعلانه الأخير أن «ما حدث لي أكبر من فنان واحد أو مسرح واحد»، محذراً من أنه عندما «تستطيع الطبقة المليارديرية تحديد أي الأصوات يُسمح لها بالصعود إلى المسرح» فإن الأمر يستحق انتباهاً أوسع.
وحافظ الرابر على موقف علني ثابت تجاه الصراع في غزة، إذ أصدر عدة أغانٍ عام 2024 انتقدت الحملة العسكرية الإسرائيلية وعبرت عن التضامن مع المتظاهرين في الجامعات. وشدد مراراً على التمييز بين انتقاد سياسات الحكومة الإسرائيلية والعداء للسامية، مؤكداً للجمهور خلال حفلات نيوجيرسي أن رسالته تسعى إلى السلام والمساواة للجميع. وأفادت تقارير من «بيلبورد» و«رولينغ ستون» بأن ماكليمور أمضى الأسبوع التالي لإبعاده عن جولة «لوب» في التواصل مع فنانين واجهوا تداعيات بسبب تعبيرات مشابهة عن الدعم.
وفتح التسجيل المسبق للحفلات الثلاثة المعلنة عبر موقع ماكليمور قبل بيع التذاكر للفنانين في 28 سبتمبر، على أن تُطرح التذاكر العامة في 30 سبتمبر. ووصف الجولة بأنها فرصة للفنانين كي يستخدموا منصاتهم فيما هو أبعد من الترفيه، كاتباً أن «الوقوف على الحياد أثناء الإبادة الجماعية لم يعد خياراً ممكناً» وأن الجمهور يتوقع الآن من الموسيقيين التفاعل مع الأحداث الجارية. وسيُعلن عن المحطات الأوروبية والأمريكية الشمالية الإضافية فور توافق الجداول، حسبما أضاف البيان.
EN