أصدرت شركة كونفيرس بياناً إلى موقع «فوت وير نيوز» اعترفت فيه بأن صورة من حملة حذاء «تشاك 70 إكس» أثارت استياء عميقاً. وقالت الشركة إنها أزالت الصورة من قنواتها على وسائل التواصل الاجتماعي وتعمل على حذفها من كل الأماكن الأخرى التي ظهرت فيها. «نحن آسفون. نفهم لماذا تعتبر هذه الصورة مزعجة للغاية ونعترف بأننا أخطأنا فيها. أزلناها من قنواتنا ونعمل على إزالتها من كل مكان ظهرت فيه. لم يكن ينبغي أن يحدث هذا وسوف نبذل جهداً أكبر»، جاء في البيان. وكان «فوت وير نيوز» أول من نشر رد الشركة على الاحتجاجات.
وأظهرت الصورة مغنية فرقة «إيسبا» كارينا وهي تقف داخل إسقاط لشعار نجمة كونفيرس، مرتدية تنورة بيضاء وتحمل حذاءً أسود عالياً، بحسب ما نقلته «بي بي سي نيوز» عن الحملة. ورأى مستخدمو وسائل التواصل أن الإضاءة شكلت خطوطاً تشبه غطاء رأس كو كلوكس كلان المخروطي، بينما بدت الأحذية كأقدام متدلية تذكر بضحايا الإعدام شنقاً. كما واجهت صورة أخرى من تعاون كونفيرس مع «بالمز» تظهر أحذية معلقة على غصن شجرة قرب سلم انتقادات مماثلة، بحسب تقرير «لوس أنجلوس تايمز». وأطلقت حملة «تشاك 70 إكس» على المستوى الدولي في 27 أغسطس.
وأكد موقع «سنوبس» في 18 سبتمبر 2026 أن الإعلان أصلي وأن كونفيرس قدمت اعتذاراً فعلياً بعد انتشار الصورة على الإنترنت. وأشار موقع التحقق من الحقائق إلى أن كونفيرس تابعة لشركة نايكي. وعلقت المصورة ستيفاني شوارتز على منصة «ثريدز» قائلة إن استخدام الظل والنور والتركيب في الإعلان يوحي بأن صانعه كان يدرك تماماً النتيجة النهائية.
وانتقد النائب تروي أ. كارتر الحملة في تصريحات نقلها موقع «برايم تايمر»، مؤكداً أن ألم السود ليس أداة تسويقية، والإعدام شنقاً ليس مفهوماً إبداعياً، وكو كلوكس كلان ليس جمالية. وأضاف أن على نايكي وكونفيرس الرد على الضرر الذي تسببتا به، مشدداً على أن اعتذاراً صادر عن قسم العلاقات العامة لن يكون كافياً. وعكست تصريحاته حالة الغضب الواسعة التي سادت منصات مثل إكس وثريدز وريديت.
وكانت كارينا قد عُينت سفيرة عالمية لعلامة كونفيرس في يونيو، أي قبل أشهر من إطلاق حذاء «تشاك 70 إكس» و«ران ستار كراش» في أغسطس، بحسب تغطية «يو إس إيه توداي». تأسست كونفيرس في ولاية ماساتشوستس مطلع القرن العشرين، ونالت شهرة واسعة بعد طرح طراز «تشاك تايلور أول ستار» في ملاعب كرة السلة عام 1917. وتمتد مسيرة العلامة لأكثر من قرن في مجال الأحذية الرياضية والكاجوال.
وأُزيلت الصور من غالبية حسابات كونفيرس على وسائل التواصل بحلول 19 سبتمبر، إلا أن أحد المصادر أشار إلى بقاء نسخة منها مرئية على حسابها في «ثريدز» لفترة بعد الاعتذار، وفقاً لـ«وومنز وير ديلي». ولم تصدر الشركة تعليقاً إضافياً حول إمكانية إعادة النظر في آليات الموافقة الإبداعية لديها وقت صدور البيان. ولفتت الحادثة الانتباه إلى سرعة تعرض الحملات البصرية لتفسيرات عالمية على وسائل التواصل الاجتماعي.
EN